أصول الإيمان
‹ / ৭১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المحقق
  1. مقدمة المحقق
  2. ترجمة موجزة عن المؤلف
  3. اسمه ونسبه ومولده ونشأته وطلبه للعلم
  4. رحلاته
  5. بدء دعوة الشيخ الإصلاحية
  6. [عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه ومقتطفات من رسائله وعقائده]
  7. الأسباب والدوافع التي أدت إلى عداء ومناهضة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب السلفية الإصلاحية
  8. تسمية الدعوة بالوهابية
  9. مفتريات ألصقت بدعوة الشيخ مع الدحض لها
  10. وفاته
  11. [باب معرفة الله عز وجل والإيمان به]
  12. رد الشرك
  13. 1 / -
  14. [إن الله لا ينام]
  15. [إثبات أن لله يمينا]
  16. [علم الله سبحانه]
  17. إثبات السمع والبصر لله
  18. [مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله]
  19. إثبات صفة الفرح لله
  20. إثبات صفة اليد لله سبحانه وتعالى
  21. إثبات صفة الرحمة لله سبحانه وتعالى
  22. [سعة رحمة الله عز وجل]
  23. [جعل الله الرحمة في مائة جزء]
  24. تعجيل حسنات الكافر في الدنيا
  25. إثبات صفة الرضى لله سبحانه وتعالى
  26. [عظمة الله سبحانه وتعالى]
  27. [حرمة التألي على الله]
  28. المؤمن بين الرجاء والخوف
  29. [قرب الجنة والنار من الإنسان]
  30. [رحمة الله لمن في قلبه رحمة]
  31. تحريم قتل الهرة
  32. إثبات صفة التعجب لله سبحانه وتعالى
  33. [صبر الله سبحانه وتعالى على الذين يدعون له ولدا]
  34. إثبات صفة الحب لله
  35. [إثبات رؤية الله سبحانه وتعالى يوم القيامة للمؤمنين]
  36. [انتقام الله لمن عادى له وليا]
  37. [نزول الله سبحانه وتعالى]
  38. [وصف الجنان والنظر إلى الله سبحانه وتعالى]
  39. [باب قول الله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق]
  40. كذب الكهنة ودجلهم
  41. [باب قول الله تعالى وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة]
  42. [قبض الله سبحانه الأرض وطي السماء بيمينه]
  43. ما هو أول هذا الأمر
  44. [لا يستشفع بالله على أحد]
  45. [صبر الله عز وجل على تكذيب ابن آدم]
  46. تحريم سب الدهر
  47. باب الإيمان بالقدر
  48. متى كان تقدير مقادير الخلق
  49. وجوب العمل وعدم التواكل
  50. [أخذ الله الميثاق علينا ونحن في ظهر آدم عليه السلام]
  51. كتابة العمل والأجل والرزق وشقي أو سعيد ونحن في بطون أمهاتنا
  52. دخول الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم
  53. [إن الله خلق للجنة أهلا وهم في أصلاب أبنائهم وخلق للنار أهلا وهم في أصلاب آبائهم]
  54. كل شيء بقدر
  55. [معنى قول الله تنزل الملائكة والروح فيها]
  56. اللوح المحفوظ من درة بيضاء
  57. الإيمان بالقدر يوجد طعم الإيمان
  58. الأمر بالتداوي وأخذ الأسباب
  59. [المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف]
  60. [باب ذكر الملائكة عليهم السلام والإيمان بهم]
  61. خلقت الملائكة من نور
  62. يدخل البيت المعمور كل يوم سبعون ألف ملك
  63. وصف حملة العرش
  64. أجنحة جبريل عليه السلام
  65. صفة ثياب جبريل
  66. جبريل أفضل الملائكة
  67. [خوف الملائكة من النار]
  68. [الملائكة لا تنزل إلا بإذن الله]
  69. صاحب القرن قد التقم القرن للنفخ في الصور
  70. صفة إسرافيل وهو من حملة العرش
  71. [وجوب الاستحياء من ملائكة الله والنهي عن التعري]
  72. تعاقب الملائكة فينا بالليل والنهار
  73. الملائكة تحف مجالس العلم
  74. الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم
  75. [باب الوصية بكتاب الله عز وجل]
  76. [وجوب التمسك بكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم]
  77. [من الضلال ترك الكتاب وسنة النبي صلى الله عليه وسلم]
  78. [من ترك الحكم بكتاب الله قصمه الله]
  79. الصراط هو الإسلام
  80. التحذير من الذين يتبعون ما تشابه من القرآن
  81. التحذير من اتباع سبل الشيطان
  82. [التحذير من اتباع غير الرسول صلى الله عليه وسلم]
  83. [باب حقوق النبي صلى الله عليه وسلم]
  84. [وجوب قتال من لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم وبما جاء به]
  85. أين تجد حلاوة الإيمان
  86. الرد على من اكتفى بالقرآن عن السنة
  87. [باب تحريضه صلى الله عليه وسلم على لزوم السنة والترغيب في ذلك وترك البدع والتفرق والاختلاف والتحذير من ذلك]
  88. [الوصية بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين والتحذير من البدع]
  89. [خير الهدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم]
  90. [عصيان الرسول صلى الله عليه وسلم يوجب دخول النار]
  91. [من رغب عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فليس منه]
  92. [دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم للغرباء]
  93. [نفي الإيمان حتى يكون هواه تبعا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم]
  94. [صفة الملة الناجية من النار]
  95. إثم من دعا إلى ضلالة
  96. من دل على خير فله مثل أجر فاعله
  97. [أجر من أحيا سنة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم]
  98. أسباب الفتن
  99. من يهدم الإسلام
  100. [وجوب الاقتداء بالسلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين]
  101. تحريم المجادلة في القرآن
  102. باب التحريض على طلب العلم وكيفية الطلب
  103. تحريم التقليد
  104. فضل العلماء على سائر الناس
  105. [حواريو الرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين يأخذون بسنته]
  106. [تحريم الاقتداء بغير رسول صلى الله عليه وسلم حتى لو كان نبيا]
  107. تحريم الاختلاف والتفرق
  108. [دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل الحديث]
  109. العلم ثلاث وما سوى ذلك فهو فضل
  110. تحريم القول بالرأي في القرآن
  111. الترهيب من الإفتاء بغير علم
  112. [طلب العلم السبيل إلى الجنة]
  113. الحكمة ضالة المؤمن
  114. من هو الفقيه
  115. باب قبض العلم
  116. التحذير من قراءة القرآن دون العمل به
  117. الوصية كالعلم قبل أن يقبض
  118. باب التشديد في طلب العلم للمراء والجدال
  119. تحريم الرياء في طلب العلم
  120. الجدل سبب الضلال
  121. [من أبغض الرجال إلى الله]
  122. باب التجوز في القول وترك التكلف والتنطع
  123. [من الذي يبغضه رسول الله صلى الله عليه وسلم]
  124. من علامات قيام الساعة خروج قوم يأكلون بألسنتهم
  125. [صفة كلام الرسول صلى الله عليه وسلم]

مقدمة المحقق

أصول الإيمان مقدمة المحقق الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد: فهذا كتاب "أصول الإيمان" للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب، اقتصر فيه على ذكر أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصول الإيمان عند أهل السنة والجماعة.

وهذا الكتاب من الكتب المهمة في بيان منهج أهل السنة والجماعة في التحذير من الشرك الذي وقعت فيه معظم الأمة الإسلامية للأسف الشديد، وفيه مباحث كثيرة لبيان هذا النهج العظيم الذي غفل عنه - بل جهله - الكثير من الناس، حتى الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى، الذين لا هم لهم إلا الاشتغال بالسياسة والسياسيين والسب والقذف! فتركوا الاشتغال بالأهم وهو معرفة الله وتوحيده الذي قضى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر عاما وهو يدعو إليه في مكة ولم يدع إلى غير التوحيد، بل كان أصحابه يقتلون ويضربون وهو لا

يملك إلا أن يصبرهم، بل يقول لهم: «صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة» (1) ولم يأمرهم بالانتقام ولا بالجهاد ولا بالقتال.

فيجب على الدعاة في هذا العصر الاهتمام بتعليم الناس توحيد الله سبحانه وتعالى، في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، كما كان عليه السلف الصالح، ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها.

وقد سلكت في تحقيق هذا الكتاب الخطوات التالية:

(1) اعتمدت في التحقيق على النسخة المطبوعة التي قام الشيخ إسماعيل الأنصاري، والشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ بمقابلتها على مخطوطاتها، وقد اعتمدا على ثلاث نسخ من المخطوطات، فجزاهما الله خيرا.

(2) خرجت الأحاديث التي وردت في الكتاب تخريجا موسعا، ثم رأيت أن أقتصر في الأحاديث التي خرجها الإمام البخاري أو مسلم بالاقتصار عليهما، أما إن كان الحديث خارج " الصحيحين" فأتوسع في التخريج.

(3) ذكرت درجة كل حديث من حيث الصحة والحسن والضعف- إن كان الحديث خارج " الصحيحين "- فإذا كان في " الصحيحين " أو في أحدهما لا أذكر الحكم عليه؛ لأن وجود الحديث في أحدهما أو كليهما هو حكم بصحته. PageV01P006

(4) عنونت للأحاديث التي ذكرها المصنف رحمه الله؛ لأنه لم يعنونها جميعا وإنما ذكر بعض الأبواب فقط، ووضعت العنوان المضاف بين معكوفتين.

(5) شرحت الأحاديث التي رأيت أنها بحاجة إلى شرح باختصار، معتمدا في ذلك على كتب الأئمة السابقين والعلماء المعروفين.

(6) رقمت الأحاديث ترقيما تسلسليا.

(7) عزوت الآيات إلى مواضعها من السور بذكر اسم السورة ورقم الآية.

(8) كتبت ترجمة مختصرة للإمام محمد بن عبد الوهاب، وعن دعوته الإصلاحية، وسبب تشويه هذه الدعوة لدى العامة.

وأخيرا: فهذا: عملي المتواضع، راجيا من الله العلي القدير أن يكون خالصا لوجهه الكريم.

وأرجو من كل أخ محب يقرأ هذا الكتاب أن يدعو بالخير لمن طبعه وحققه وكان سببا في نشره بهذا الثوب القشيب.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وكتبه

د. باسم فيصل الجوابرة عمان- عين الباشا الأردن

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।