كتاب التوحيد (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول)
/ ৪২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بلب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول
  1. كتاب التوحيد
  2. باب فضل التوحيد وما يكفر الذنوب
  3. باب (2) من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب
  4. باب (3) الخوف من الشرك
  5. باب (4) الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله
  6. باب (5) تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله
  7. باب (6) من الشرك: لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه
  8. باب (7) ما جاء في الرقى والتمائم
  9. باب (8) من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما
  10. باب (9) ما جاء في الذبح لغير الله
  11. باب (10) لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله
  12. باب (11) من الشرك: النذر لغير الله
  13. باب (12) من الشرك: الاستعاذة بغير الله
  14. باب (13) من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره
  15. باب (14) قول الله تعالى: {أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون}
  16. باب (15) قول الله تعالى: {حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم
  17. باب (16) الشفاعة
  18. باب (17) قول الله تعالى: {إنك لا تهدي من أحببت
  19. باب (18) ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين
  20. باب (19) ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح، فكيف إذا عبده؟
  21. باب (20) ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله
  22. باب (21) ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد
  23. باب (22) ما جاء أن بعض هذه الأمة تعبد الأوثان
  24. باب (23) ما جاء في السحر
  25. باب (24) بيان شيء من أنواع السحر
  26. باب (25) ما جاء في الكهان ونحوهم
  27. باب (26) ما جاء في النشرة
  28. باب (27) ما جاء في التطير
  29. باب (28) ما جاء في التنجيم
  30. باب (29) ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
  31. باب (30) قول الله تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله}
  32. باب (31) قول الله تعالى: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين}
  33. باب (32) قول الله تعالى: {وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمن}
  34. باب (33) قول الله تعالى: {أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}
  35. باب (34) من الإيمان بالله: الصبر على أقدار الله
  36. باب (35) ما جاء في الرياء
  37. باب (36) من الشرك: إرادة الإنسان بعمله الدنيا
  38. باب (37) من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا من دون الله
  39. باب (38) قول الله تعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك
  40. باب (39) من جحد شيئا من الأسماء والصفات
  41. باب (40) قول الله تعالى: {يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون}
  42. باب (41) قول الله تعالى: {فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون}
  43. باب (42) ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله
  44. باب (43) قول: ما شاء الله وشئت
  45. باب (44) من سب الدهر فقد آذى الله
  46. باب (45) التسمي بقاضي القضاة ونحوه
  47. باب (46) احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك
  48. بلب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول
  49. باب (48) قول الله تعالى: {ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي
  50. باب (49) قول الله تعالى: {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون}
  51. باب (50) قول الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه}
  52. باب (51) لا يقال: السلام على الله
  53. باب (51) قول: اللهم اغفر لي إن شئت
  54. باب (53) لا يقول: عبدي وأمتي
  55. باب لا يرد من سأل الله
  56. باب (55) لا يسأل بوجه الله إلا الجنة
  57. باب ما جاء في "لو"
  58. باب (57) النهي عن سب الريح
  59. باب (58) قول الله تعالى: {يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء
  60. باب: ما جاء في منكري القدر
  61. باب (60) ما جاء في المصورين
  62. باب (61) ما جاء في كثرة الحلف
  63. باب (62) ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه
  64. باب (63) ما جاء في الإقسام على الله
  65. باب (64) لا يستشفع بالله على خلقه
  66. باب (65) ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طرق الشرك
  67. باب ما جاء في قول الله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة

باب (45) التسمي بقاضي القضاة ونحوه

في الصحيح، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك. لا مالك إلا الله" 1.

قال سفيان مثل: شاهان شاه.

وفي رواية: "أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه" 2.

قوله: " أخنع " يعني: أوضع.

فيه مسائل:

الأولى: النهي عن التسمي بملك الأملاك.

الثانية: إن ما في معناه مثله، كما قال سفيان.

الثالثة: التفطن للتغليظ في هذا ونحوه، مع القطع بأن القلب لم يقصد معناه.

الرابعة: التفطن أن هذا لأجل الله سبحانه 3. PageV01P115

باب (46) احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك

عن "أبي شريح أنه كان يكنى أبا الحكم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله هو الحكم، وإليه الحكم. فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين. فقال: ما أحسن هذا فما لك من الولد؟ قال شريح ومسلم وعبد الله. قال: فمن أكبرهم؟ قلت: شريح. قال: فأنت أبو شريح" 1 رواه أبو داود وغيره.

فيه مسائل:

الأولى: احترام أسماء الله وصفاته، ولو لم يقصد معناه 2.

الثانية: تغيير الاسم لأجل ذلك.

الثالثة: اختيار أكبر الأبناء للكنية. PageV01P116

بلب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول

...

باب (47) من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول

وقول الله تعالى: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون} 1.

عن ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة - دخل حديث بعضهم في بعض - أنه "قال رجل في غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا، ولا أكذب ألسنا، ولا أجبن عند اللقاء; يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القراء. فقال له عوف بن مالك: كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذهب عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره، فوجد القرآن قد سبقه. فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته، فقال: يا رسول الله إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر: كأني أنظر إليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الحجارة تنكب رجليه، وهو يقول: إنما كنا نخوض ونلعب. فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله PageV01P117

وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} ما يلتفت إليه وما يزيده عليه".

فيه مسائل:

الأولى: وهي العظيمة: أن من هزل بهذا إنه كافر.

الثانية: أن هذا هو تفسير الآية فيمن فعل ذلك كائنا من كان.

الثالثة: الفرق بين النميمة، وبين النصيحة لله ولرسوله.

الرابعة: الفرق بين العفو الذي يحبه الله، وبين الغلظة على أعداء الله.

الخامسة: أن من الاعتذار ما لا ينبغي أن يقبل.

— পৃষ্ঠা ৩২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।