رسالة في الرد على الرافضة (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الثاني عشر)
‹ / ১৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — رسالة في الرد على الرافضة
  1. رسالة في الرد على الرافضة
  2. مقدمة
  3. رسالة في الرد على الرافضة

رسالة في الرد على الرافضة

تأليف الشيخ: محمد بن عبد الوهاب

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله والصلاة على رسول الله وبعد:

فإنه في أثناء تصوير مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بكلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز لبعض المخطوطات في مكتبة الأوقاف في بغداد عثرنا على مجموع فيه رسائل كثيرة لبعض أئمة الحنابلة كابن تيمية وابن رجب رحمهما الله، وضمن هذا المجموع رسائل للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله؛ وهذه الرسالة "الرد على الرافضة" كانت إحدى الرسائل التي لفتت نظري لأهميتها، فعقدت العزم على القيام بتحقيقها.

ولما كانت فريدة ولم أستطع العثور على نسخة أخرى لها، فقد عمدت إلى تصحيحها وتخريج أحاديثها وتتبع نصوصها، سواء أخذت هذه النصوص من مصادر سنية أو شيعية. ولما كانت المصادر الشيعية غير متوفرة فقد عمدت إلى المخطوط منها في مكة المكرمة ثم إلى ما وصلت إليه يدي من كتبهم المطبوعة خاصة الفقهية منها. ثم إني – على ضيق من الوقت – كلفت أحد زملائي الباحث في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي الذي قضى إجازة عيد الفطر في العراق أن يتتبع بعض مصادر الشيعة الهامة التي أشار إليها الشيخ في رسالته، فكان نعم المساعد وجزاه الله خيرا.

هذا وقد كنت حريصا أن اثبت ما في هذه الرسالة من عناوين على شكل مطالب سواء كانت من أصل التأليف أو من تبويبات الناسخ وهو الأرجح، وكذلك المقدمة القصيرة التي حمد الله فيها وصلى على رسوله صلى الله عليه وسلم.

هذا وأسأل الله العلي القدير أن يوفقنا لما فيه الخير والسداد.

رسالة في الرد على الرافضة

...

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعلنا من أهل السنة، والصلاة والسلام على عبده الذي أكمل علينا به المنة، وعلى آله وأصحابه الذين حبهم واتباع آثارهم أقوى جنة، أما بعد:

فهذا مختصر مفيد 1 للشيخ محمد بن عبد الوهاب تغمده الله بالرحمة والرضوان، في بعض قبائح الرافضة الذين رفضوا سنة حبيب الرحمن، واتبعوا في غالب أمورهم خطوات الشيطان، فضلوا وأضلوا عن كثير من موجبات الإيمان بالله وسعوا في البلاد بالفساد والطغيان، يتولون أهل النيران، ويعادون أصحاب الجنان، نسأل الله العفو عن الافتتان من قبائحهم.

مطلب الوصية بالخلافة:

إن مفيدهم ابن المعلم 2 قال في كتابه روضة الواعظين3: "إن الله أنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد توجهه إلى المدينة في الطريق في حجة الوداع فقال: يا محمد إن الله تعالى يقرئك السلام. PageV01P005

ويقول لك: انصب عليا للإمامة ونبه أمتك على خلافته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أخي جبريل، إن الله بغض أصحابي لعلي، إني أخاف منهم أن يجتمعوا على إضراري، فاستعف 1 لي ربي. فصعد جبريل وعرض جوابه على الله تعالى، فأنزله الله تعالى مرة أخرى، وقال النبي صلى الله عليه وسلم مثلما قال أولا، فاستعفى النبي صلى الله عليه وسلم كما في المرة الأولى. ثم صعد جبريل فكرر جواب النبي صلى الله عليه وسلم فأمره الله بتكرير نزوله معاتبا له مشددا عليه بقوله: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} . فجمع أصحابه وقال: يا أيها الناس إن عليا أمير المؤمنين، وخليفة رب العالمين، ليس لأحد أن يكون خليفة بعدي سواه2، من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" انتهى.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।