الرسائل الشخصية (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السادس)
/ ১০২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الرسالة الرابعة والثلاثون: رسالته إلى سليمان بن سحيم
  1. مقدمة
  2. القسم الأول: عقيدة الشيخ وبيان حقيقة دعوته ورد ما ألصق به من التهم
  3. - الرسالة الأولى:رسالة الشيخ إلى أهل القصيم
  4. الرسالة الثانية: رسالته إلى محمد بن عباد مطوع ثرمداء
  5. الرسالة الثالثة: رسالته الى محمد بن عيد من مطاوعة ثرمداء
  6. الرسالة الرابعة: رسالته إلى فاضل آل مزيد رئيس بادية الشام
  7. الرسالة الخامسة: رسالته إلى السويدي عالم من العراق
  8. الرسالة السادسة: رسالته إلى العلماء الأعلام في بلد الله الحرام
  9. الريسالة السابعة: رساته إلى عالم من أهل المدينة
  10. الرسالة الثامنة: رسالته إلى إبن صياح
  11. الرسالة التاسعة: رسالته إلى عامة المسلمين
  12. الرسالة العاشرة: رسالته إلى حمد التويجري
  13. الرسالة الحادية عشره: رسالته إلى عبد الله بن سحيم
  14. الرسالة الثانية عشره: جوابه عن الشبهات من أجاز وقف الحنف والإثم
  15. الرسالة الثالثة عشره:رده على سليمان بن سحيم
  16. الرسالة الرابعة عشره: رسالته إلى البكبلى صاحب اليمن
  17. الرسالة الخامسة عشره: رسالته إلى أسماعيل الجراعي
  18. الرسالة السادسة عشره: رسالته إلى عبد الله بن عبد الله الصنعاني
  19. الرسالة السابعة عشره: رسالته إلى أهل المغرب
  20. القسم الثاني: بيان أنواع التوحيد
  21. الرسالة الثامنة عشره: رسالته إلى الأخ حسن
  22. الرسالة التاسعة عشره: رسالته إلى محمدبن عبيد وعبد القادر العديلي
  23. الرسالة العشرون: رسالته إلى عبد الله بن سحيم
  24. الرسالة الحادية والعشرون: رسالته إلى محمد بن سلطان
  25. الرسالة الثانية والعشرون: رسالته إلى عامة المسلمين
  26. القسم الثالث: بيان معنى لا إله إلا الله وما يناقضها من الشرك في العبادة
  27. الرسالة الثالثة والعشرون: رسالته إلى ثنيان بن سعود
  28. الرسالة الرابعة والعشرون: رسالتة إلى عبد الرحمن بن ربيعة
  29. الرسالة الخامسة والعشرون: جواب الشيخ عن كتاب وصله
  30. الرسالة السادسة والعشرون: رسالتة إلى علماء الإسلام
  31. الرسالة السابعة والعشرون: رسالته إلى عامة المسلمين
  32. الرسالة الثامنة والعشرون: رسالته إلى أهل الرياض ومنفوحة
  33. الرسالة التاسعة والعشرون: رسالته إلى عامة المسلمين
  34. الرسالة الثلاثون: رسالتة إلى الأخ فايز
  35. القسم الرابع: بيان الأشياء التى يكفر مرتكبها ويجب قتاله والفرق بين فهم الحجة وقيام الحجة
  36. الرسالة الحادية والثلاثون: رسالتة إلى أحمد بن أبراهيم
  37. الرسالة الثانية والثلاثون:رسالته إلى محمد بن فارس
  38. الرسالة الثالثة والثلاثون:رسالته إلى أحمد عبد الكريم
  39. الرسالة الرابعة والثلاثون: رسالته إلى سليمان بن سحيم
  40. الرسالة الخامسة والثلاثون: رسالته إلى عبد الله بن عيسى وأبنة وعبد الله بن عبد الرحمن
  41. الرسالة السادسة والثلاثون: رسالتة إلى الأخوان
  42. القسم الخامس: توجيهات عامة للمسلمين في الاعتقاد والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
  43. الرسالة السابعة والثلاثون: رسالتة إلى محمد بن عبد اللطيف
  44. الرسالة الثامنة والثلاثون: رسالتة إلى الأخوان المؤمنين
  45. الرسالة التاسعة والثلاثون: رسالتة إلى عبد الوهاب بن عبد الله بن عيسى
  46. الرسالة الأربعون: رسالتة إلى عبد الوهاب بن عبد الله بن عيسى
  47. الرسالة الحادية والأربعون: رسالتة إلى الأخوين أحمد بن محمد بن سويلم وثنيان بن سعود
  48. الرسالة الثانية والأربعون: رسالتة إلى عبد الله بن عبد سويلم
  49. الرسالة الثالثة والأربعون: رسالتة إلى جماعة أهل شقراء
  50. الرسالة الرابعة والأربعون: رسالتة إلى الأخوان من أهل سدير
  51. الرسالة الخامسة والأربعون: رسالتة إلى أحمد بن يحي
  52. الرسالة السادسة والأربعون: رسالتة إلى عبد الله بن عيسى
  53. الرسالة السابعة والأربعون: رسالتة إلى نغيمش وجميع الأخوان
  54. الرسالة الثامنة والأربعون: رسالتة إلى والى مكة
  55. الرسالة التاسعة والأربعون: رسالتة إلى عبد الله بن عيسى وأبنه عبد الوهاب
  56. الرسالة الخمسون: رسالتة إلى عبد الله بن عيد
  57. الرسالة الحادية والخمسون: رسالتة إلى الأخوان عبد الله بن علي ومحمد بن جماز

الرسالة الرابعة والثلاثون: رسالته إلى سليمان بن سحيم

...

-4- الرسالة الرابعة والثلاثون

ومنها رسالة كتبها الشيخ، رحمه الله، إلى سليمان بن سحيم، صاحب تلك الرسالة التي شنع بها على الشيخ، المتقدمة قبل ذلك وجوابها. وكان الشيخ، رحمه الله، قد أرسل له وتلطف له قبل ذلك، فلما تبين للشيخ أنه معاند للحق والإيمان، ومن أعوان أهل الشرك والطغيان، كتب له هذه الرسالة. وهذا نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الذي يعلم به سليمان بن سحيم أنك زعجت قرطاسة فيها عجائب؛ فإن كان هذا قدر فهمك، فهذا من أفسد الأفهام، وإن كنت تلبس به على الجهال فما أنت برابح. وقبل الجواب، نذكر لك أنك أنت وأباك مصرحون بالكفر والشرك والنفاق، ولكن صائر لكم عند جماعة 1 في معكال قصاصيب وأشباههم يعتقدون أنكم علماء، ونداريكم، ودنا أن الله يهديكم ويهديهم. وأنت إلى الآن أنت وأبوك لا تفهمون شهادة أن لا إله إلا الله؛ أنا أشهد بهذا، شهادة يسألني الله عنها يوم القيامة: أنك لا تعرفها إلى الآن ولا أبوك. ونكشف لك هذا كشفا بينا لعلك تتوب إلى الله، وتدخل في دين الإسلام إن هداك الله، وإلا تبين لكل من يؤمن بالله واليوم الآخر حالكما، والصلاة وراءكما وقبول شهادتكما وخطكما، ووجوب عداوتكما، كما قال تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله} 2. وأكشف عن ذلك بوجوه:

الأول: أنكم تقرون أن الذي يأتيكم من عندنا هو الحق، وأنت PageV01P226

تشهد به ليلا ونهارا، وإن جحدت هذا شهد عليك الرجال والنساء، ثم مع هذه الشهادة أن هذا دين الله، وأنت وأبوك مجتهدان في عداوة هذا الدين ليلا ونهارا ومن أطاعكما، وتبهتون وترمون المؤمنين بالبهتان العظيم، وتصورون على الناس الأكاذيب الكبار. فكيف تشهد أن هذا دين الله ثم تتبين في عداوة من تبعه؟

الوجه الثاني: أنك تقول: إني أعرف التوحيد، وتقر أن من جعل الصالحين وسائط فهو كافر، والناس يشهدون عليك أنك تروح للمولد وتقرأه لهم، وتحضرهم، وهم ينخون ويندبون مشايخهم، ويطلبون منهم الغوث والمدد، وتأكل اللقم من الطعام المعد لذلك. فإذا كنت تعرف أن هذا كفر، فكيف تروح لهم وتعاونهم عليه وتحضر كفرهم؟

الوجه الثالث: أن تعليقهم التمائم من الشرك بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ذكر تعليق التمائم صاحب الإقناع، في أول الجنائز، وأنت تكتب الحجب وتأخذ عليها شرطا، حتى إنك كتبت لامرأة حجابا لعلها تحبل، وشرطت لك أحمرين وطالبتها تريد الأحمرين. فكيف تقول: إني أعرف التوحيد، وأنت تفعل هذه الأفاعيل؟ وإن أنكرت، فالناس يشهدون عليك بهذا.

الوجه الرابع: أنك تكتب في حجبك طلاسم، وقد ذكر في الإقناع أنها من السحر، والسحر يكفر صاحبه. فكيف تفهم التوحيد، وأنت تكتب الطلاسم؟ وإن جحدت، فهذا خط يدك موجود.

الوجه الخامس: أن الناس فيما مضى عبدوا الطواغيت عبادة ملأت الأرض، بهذا الذي تقر أنه من الشرك: ينخونهم ويندبونهم، ويجعلونها

وسائط، وأنت وأبوك تقولان: نعرف هذا لكن ما سألونا. فإذا كنتم تعرفونه، كيف يحل لكم أن تتركا الناس يكفرون، ما تنصحانهم، ولو لم يسألوكم؟

الوجه السادس: أنا لما أنكرنا عبادة غير الله بالغتم في عداوة هذا الأمر وإنكاره، وزعمتم أنه مذهب خامس، وأنه باطل، وإن أنكرتما فالناس يشهدون بذلك وأنتم مجاهرون به، فكيف تقولون: هذا كفر، ولكن ما سألونا عنه؟ فإذا قام من يبين للناس التوحيد، قلتم: إنه غير الدين، وآت بمذهب خامس. فإذا كنت تعرف التوحيد، وتقر أن كلامي هذا حق، فكيف تجعله تغييرا لدين الله، وتشكونا عند أهل الحرمين؟

— পৃষ্ঠা ৭৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।