الرسائل الشخصية (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السادس)
/ ১০২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الرسالة التاسعة عشره: رسالته إلى محمدبن عبيد وعبد القادر العديلي
  1. مقدمة
  2. القسم الأول: عقيدة الشيخ وبيان حقيقة دعوته ورد ما ألصق به من التهم
  3. - الرسالة الأولى:رسالة الشيخ إلى أهل القصيم
  4. الرسالة الثانية: رسالته إلى محمد بن عباد مطوع ثرمداء
  5. الرسالة الثالثة: رسالته الى محمد بن عيد من مطاوعة ثرمداء
  6. الرسالة الرابعة: رسالته إلى فاضل آل مزيد رئيس بادية الشام
  7. الرسالة الخامسة: رسالته إلى السويدي عالم من العراق
  8. الرسالة السادسة: رسالته إلى العلماء الأعلام في بلد الله الحرام
  9. الريسالة السابعة: رساته إلى عالم من أهل المدينة
  10. الرسالة الثامنة: رسالته إلى إبن صياح
  11. الرسالة التاسعة: رسالته إلى عامة المسلمين
  12. الرسالة العاشرة: رسالته إلى حمد التويجري
  13. الرسالة الحادية عشره: رسالته إلى عبد الله بن سحيم
  14. الرسالة الثانية عشره: جوابه عن الشبهات من أجاز وقف الحنف والإثم
  15. الرسالة الثالثة عشره:رده على سليمان بن سحيم
  16. الرسالة الرابعة عشره: رسالته إلى البكبلى صاحب اليمن
  17. الرسالة الخامسة عشره: رسالته إلى أسماعيل الجراعي
  18. الرسالة السادسة عشره: رسالته إلى عبد الله بن عبد الله الصنعاني
  19. الرسالة السابعة عشره: رسالته إلى أهل المغرب
  20. القسم الثاني: بيان أنواع التوحيد
  21. الرسالة الثامنة عشره: رسالته إلى الأخ حسن
  22. الرسالة التاسعة عشره: رسالته إلى محمدبن عبيد وعبد القادر العديلي
  23. الرسالة العشرون: رسالته إلى عبد الله بن سحيم
  24. الرسالة الحادية والعشرون: رسالته إلى محمد بن سلطان
  25. الرسالة الثانية والعشرون: رسالته إلى عامة المسلمين
  26. القسم الثالث: بيان معنى لا إله إلا الله وما يناقضها من الشرك في العبادة
  27. الرسالة الثالثة والعشرون: رسالته إلى ثنيان بن سعود
  28. الرسالة الرابعة والعشرون: رسالتة إلى عبد الرحمن بن ربيعة
  29. الرسالة الخامسة والعشرون: جواب الشيخ عن كتاب وصله
  30. الرسالة السادسة والعشرون: رسالتة إلى علماء الإسلام
  31. الرسالة السابعة والعشرون: رسالته إلى عامة المسلمين
  32. الرسالة الثامنة والعشرون: رسالته إلى أهل الرياض ومنفوحة
  33. الرسالة التاسعة والعشرون: رسالته إلى عامة المسلمين
  34. الرسالة الثلاثون: رسالتة إلى الأخ فايز
  35. القسم الرابع: بيان الأشياء التى يكفر مرتكبها ويجب قتاله والفرق بين فهم الحجة وقيام الحجة
  36. الرسالة الحادية والثلاثون: رسالتة إلى أحمد بن أبراهيم
  37. الرسالة الثانية والثلاثون:رسالته إلى محمد بن فارس
  38. الرسالة الثالثة والثلاثون:رسالته إلى أحمد عبد الكريم
  39. الرسالة الرابعة والثلاثون: رسالته إلى سليمان بن سحيم
  40. الرسالة الخامسة والثلاثون: رسالته إلى عبد الله بن عيسى وأبنة وعبد الله بن عبد الرحمن
  41. الرسالة السادسة والثلاثون: رسالتة إلى الأخوان
  42. القسم الخامس: توجيهات عامة للمسلمين في الاعتقاد والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
  43. الرسالة السابعة والثلاثون: رسالتة إلى محمد بن عبد اللطيف
  44. الرسالة الثامنة والثلاثون: رسالتة إلى الأخوان المؤمنين
  45. الرسالة التاسعة والثلاثون: رسالتة إلى عبد الوهاب بن عبد الله بن عيسى
  46. الرسالة الأربعون: رسالتة إلى عبد الوهاب بن عبد الله بن عيسى
  47. الرسالة الحادية والأربعون: رسالتة إلى الأخوين أحمد بن محمد بن سويلم وثنيان بن سعود
  48. الرسالة الثانية والأربعون: رسالتة إلى عبد الله بن عبد سويلم
  49. الرسالة الثالثة والأربعون: رسالتة إلى جماعة أهل شقراء
  50. الرسالة الرابعة والأربعون: رسالتة إلى الأخوان من أهل سدير
  51. الرسالة الخامسة والأربعون: رسالتة إلى أحمد بن يحي
  52. الرسالة السادسة والأربعون: رسالتة إلى عبد الله بن عيسى
  53. الرسالة السابعة والأربعون: رسالتة إلى نغيمش وجميع الأخوان
  54. الرسالة الثامنة والأربعون: رسالتة إلى والى مكة
  55. الرسالة التاسعة والأربعون: رسالتة إلى عبد الله بن عيسى وأبنه عبد الوهاب
  56. الرسالة الخمسون: رسالتة إلى عبد الله بن عيد
  57. الرسالة الحادية والخمسون: رسالتة إلى الأخوان عبد الله بن علي ومحمد بن جماز

وأما ما ذكرت من أهل الجاهلية، كيف لم يعرفوا الإلهية إذا أقروا بالربوبية، هل هو كذا أو كذا أو غير ذلك؟ فهو لمجموع ما ذكرت وغيره. وأعجب من ذلك، ما رأيت وسمعت ممن يدعي أنه أعلم الناس، ويفسر القرآن ويشرح الحديث بمجلدات، ثم يشرح "البردة" ويستحسنها، ويذكر في تفسيره وشرحه للحديث أنه شرك، ويموت ما عرف ما خرج من رأسه؛ هذا هو العجب العجاب، أعجب بكثير من ناس لا كتاب لهم، ولا يعرفون جنة ولا نارا، ولا رسولا ولا إلها.

وأما كون "لا إله إلا الله" تجمع الدين كله، وإخراج من قالها من النار إذا كان في قلبه أدنى مثقال ذرة، فلا إشكال في ذلك: وسر المسألة أن الإيمان يتجزأ، ولا يلزم إذا ذهب بعضه أن يذهب كله؛ بل هذا مذهب الخوارج. فالذي يقول: الأعمال كلها من "لا إله إلا الله"، فقوله الحق. والذي يقول: يخرج من النار من قالها وفي قلبه من الإيمان مثقال ذرة، فقوله الحق. السبب مما ذكرت لك من التجزي؛ وبسبب الغفلة عن التجزي غلط أبو حنيفة وأصحابه في زعمهم أن الأعمال ليست من الإيمان. والسلام. PageV01P122

الرسالة التاسعة عشره: رسالته إلى محمدبن عبيد وعبد القادر العديلي

...

-2- الرسالة التاسعة عشرة

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد بن عبد الوهاب، إلى من يصل إليه هذا الكتاب من المسلمين، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، خصوصا محمد بن عبيد، وعبد القادر العديلي وابنه، وعبد الله بن سحيم، وعبد الله بن عضيب، وحميدان بن تركي، وعلي بن زامل، ومحمد أبا الخيل، وصالح بن عبد الله.

أما بعد، فإن الله تبارك وتعالى أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم إلينا على حين فترة من الرسل، فهدى الله به إلى الدين الكامل والشرع التام؛ وأعظم ذلك وأكبره وزبدته هو: إخلاص الدين لله بعبادته وحده لا شريك له، والنهي عن الشرك؛ وهو أن لا يدعى أحد من دونه من الملائكة والنبيين، فضلا عن غيرهم. فمن ذلك أنه لا يسجد إلا لله، ولا يركع إلا له، ولا يدعى لكشف الضر إلا هو، ولا لجلب الخير إلا هو، ولا ينذر إلا له، ولا يحلف إلا به، ولا يذبح إلا له. وجميع العبادات لا تصلح إلا له وحده لا شريك له.

وهذا معنى قول: "لا إله إلا الله"؛ فإن المألوه: هو المقصود المعتمد عليه؛ وهذا أمر هين عند من لا يعرفه، كبير عظيم عند من عرفه. فمن عرف هذه المسألة، عرف أن أكثر الخلق قد لعب بهم الشيطان، وزين لهم الشرك بالله، وأخرجه في قالب حب الصالحين وتعظيمهم.

والكلام في هذا ينبني على قاعدتين عظيمتين:

القاعدة الأولى: أن تعرف أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرفون الله ويعظمونه، ويحجون ويعتمرون، ويزعمون أنهم على دين إبراهيم الخليل، وأنهم يشهدون أنه لا يخلق ولا يرزق ولا يدبر الأمر،

إلا الله وحده لا شريك له، كما قال تعالى: {قل من يرزقكم من السماء والأرض} 1 الآية. فإذا عرفت أن الكفار يشهدون بهذا كله فاعرف:

القاعدة الثانية: وهي أنهم يدعون الصالحين، مثل الملائكة وعيسى وعزير وغيرهم، وكل من ينتسب إلى شيء من هؤلاء سماه إلها، ولا يعني بذلك أنه يخلق أو يرزق، بل يدعون الملائكة وعيسى ويقولون: هؤلاء شفعاؤنا عند الله، ويقولون ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى، والإله في لغتهم هو الذي يسمى في لغتنا: الذي فيه سر، والذين يسمونه الفقراء شيخهم، يعنون بذلك أنه يدعى وينفع ويضر، إلا أنهم 2 مقرون لله بالتفرد بالخلق والرزق. وليس ذلك معنى الإله بل الإله المقصود المدعو المرجو، لكن المشركون في زماننا أضل من الكفار في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجهين:

— পৃষ্ঠা ৪০ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।