الرسائل الشخصية (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السادس)
/ ১০২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الرسالة السابعة عشره: رسالته إلى أهل المغرب
  1. مقدمة
  2. القسم الأول: عقيدة الشيخ وبيان حقيقة دعوته ورد ما ألصق به من التهم
  3. - الرسالة الأولى:رسالة الشيخ إلى أهل القصيم
  4. الرسالة الثانية: رسالته إلى محمد بن عباد مطوع ثرمداء
  5. الرسالة الثالثة: رسالته الى محمد بن عيد من مطاوعة ثرمداء
  6. الرسالة الرابعة: رسالته إلى فاضل آل مزيد رئيس بادية الشام
  7. الرسالة الخامسة: رسالته إلى السويدي عالم من العراق
  8. الرسالة السادسة: رسالته إلى العلماء الأعلام في بلد الله الحرام
  9. الريسالة السابعة: رساته إلى عالم من أهل المدينة
  10. الرسالة الثامنة: رسالته إلى إبن صياح
  11. الرسالة التاسعة: رسالته إلى عامة المسلمين
  12. الرسالة العاشرة: رسالته إلى حمد التويجري
  13. الرسالة الحادية عشره: رسالته إلى عبد الله بن سحيم
  14. الرسالة الثانية عشره: جوابه عن الشبهات من أجاز وقف الحنف والإثم
  15. الرسالة الثالثة عشره:رده على سليمان بن سحيم
  16. الرسالة الرابعة عشره: رسالته إلى البكبلى صاحب اليمن
  17. الرسالة الخامسة عشره: رسالته إلى أسماعيل الجراعي
  18. الرسالة السادسة عشره: رسالته إلى عبد الله بن عبد الله الصنعاني
  19. الرسالة السابعة عشره: رسالته إلى أهل المغرب
  20. القسم الثاني: بيان أنواع التوحيد
  21. الرسالة الثامنة عشره: رسالته إلى الأخ حسن
  22. الرسالة التاسعة عشره: رسالته إلى محمدبن عبيد وعبد القادر العديلي
  23. الرسالة العشرون: رسالته إلى عبد الله بن سحيم
  24. الرسالة الحادية والعشرون: رسالته إلى محمد بن سلطان
  25. الرسالة الثانية والعشرون: رسالته إلى عامة المسلمين
  26. القسم الثالث: بيان معنى لا إله إلا الله وما يناقضها من الشرك في العبادة
  27. الرسالة الثالثة والعشرون: رسالته إلى ثنيان بن سعود
  28. الرسالة الرابعة والعشرون: رسالتة إلى عبد الرحمن بن ربيعة
  29. الرسالة الخامسة والعشرون: جواب الشيخ عن كتاب وصله
  30. الرسالة السادسة والعشرون: رسالتة إلى علماء الإسلام
  31. الرسالة السابعة والعشرون: رسالته إلى عامة المسلمين
  32. الرسالة الثامنة والعشرون: رسالته إلى أهل الرياض ومنفوحة
  33. الرسالة التاسعة والعشرون: رسالته إلى عامة المسلمين
  34. الرسالة الثلاثون: رسالتة إلى الأخ فايز
  35. القسم الرابع: بيان الأشياء التى يكفر مرتكبها ويجب قتاله والفرق بين فهم الحجة وقيام الحجة
  36. الرسالة الحادية والثلاثون: رسالتة إلى أحمد بن أبراهيم
  37. الرسالة الثانية والثلاثون:رسالته إلى محمد بن فارس
  38. الرسالة الثالثة والثلاثون:رسالته إلى أحمد عبد الكريم
  39. الرسالة الرابعة والثلاثون: رسالته إلى سليمان بن سحيم
  40. الرسالة الخامسة والثلاثون: رسالته إلى عبد الله بن عيسى وأبنة وعبد الله بن عبد الرحمن
  41. الرسالة السادسة والثلاثون: رسالتة إلى الأخوان
  42. القسم الخامس: توجيهات عامة للمسلمين في الاعتقاد والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
  43. الرسالة السابعة والثلاثون: رسالتة إلى محمد بن عبد اللطيف
  44. الرسالة الثامنة والثلاثون: رسالتة إلى الأخوان المؤمنين
  45. الرسالة التاسعة والثلاثون: رسالتة إلى عبد الوهاب بن عبد الله بن عيسى
  46. الرسالة الأربعون: رسالتة إلى عبد الوهاب بن عبد الله بن عيسى
  47. الرسالة الحادية والأربعون: رسالتة إلى الأخوين أحمد بن محمد بن سويلم وثنيان بن سعود
  48. الرسالة الثانية والأربعون: رسالتة إلى عبد الله بن عبد سويلم
  49. الرسالة الثالثة والأربعون: رسالتة إلى جماعة أهل شقراء
  50. الرسالة الرابعة والأربعون: رسالتة إلى الأخوان من أهل سدير
  51. الرسالة الخامسة والأربعون: رسالتة إلى أحمد بن يحي
  52. الرسالة السادسة والأربعون: رسالتة إلى عبد الله بن عيسى
  53. الرسالة السابعة والأربعون: رسالتة إلى نغيمش وجميع الأخوان
  54. الرسالة الثامنة والأربعون: رسالتة إلى والى مكة
  55. الرسالة التاسعة والأربعون: رسالتة إلى عبد الله بن عيسى وأبنه عبد الوهاب
  56. الرسالة الخمسون: رسالتة إلى عبد الله بن عيد
  57. الرسالة الحادية والخمسون: رسالتة إلى الأخوان عبد الله بن علي ومحمد بن جماز

وأما متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم، فواجب على أمته متابعته في الاعتقادات والأقوال والأفعال؛ قال الله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} 4 الآية، وقال صلى الله عليه وسلم: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد " 5، رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم: " من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد " 6. فتوزن الأقوال والأفعال بأقواله وأفعاله: فما وافق منها قبل، وما خالف رد على فاعله كائنا من كان؛ فإن شهادة أن محمدا رسول الله تتضمن تصديقه فيما أخبر به، وطاعته ومتابعته في كل ما أمر به. وقد روى البخاري من حديث أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قيل: ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى " 7.

فتأمل، رحمك الله، ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بعده، والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين، وما عليه الأئمة المقتدى بهم منض PageV01P106

أهل الحديث والفقهاء، كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل، رضي الله عنهم أجمعين، لكي نتبع آثارها.

وأما مذهبنا: فمذهب الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة، ولا ننكر على أهل المذاهب الأربعة إذا لم يخالف نص الكتاب والسنة وإجماع الأمة وقول جمهورها.

والمقصود: بيان ما نحن عليه من الدين، وأنه عبادة الله وحده لا شريك له فيها، بخلع جميع الشرك، ومتابعة الرسول فيها بخلع جميع البدع، إلا بدعة لها أصل في الشرع، كجمع المصحف في كتاب واحد، وجمع عمر رضي الله عنه الصحابة على التراويح جماعة، وجمع ابن مسعود أصحابه على القصص كل خميس، ونحو ذلك فهذا حسن. والله أعلم.

الرسالة السابعة عشره: رسالته إلى أهل المغرب

...

-17- الرسالة السابعة عشرة: رسالة إلى أهل المغرب، هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فقد غوى، ولن يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئا. وصلى الله على محمد وآله وصحبه، وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد.

فقد قال الله تعالى: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} 1، وقال تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} 2، وقال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} 3، وقال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا} 4. فأخبر سبحانه أنه أكمل الدين، وأتمه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، وأمرنا بلزوم ما أنزل إلينا من ربنا، وترك البدع والتفرق والاختلاف، فقال تعالى: {اتبعوا ما أنزل إليكم PageV01P110

من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون} 1.

وقال تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} 2.

والرسول صلى الله عليه وسلم قد أخبر بأن أمته تأخذ مأخذ القرون قبلها، شبرا بشبر وذراعا بذراع، وثبت في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لتتبعن سنن من كان قبلكم، حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ " 3.

— পৃষ্ঠা ৩৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।