مختصر زاد المعاد
/ ১২৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الوضوء]
  1. مقدمة الناشر مختصر زاد المعاد
  2. ترجمة المؤلف
  3. ترجمة الإمام ابن القيم
  4. مقدمة المؤلف
  5. فصل اختص الله نفسه بالطيب
  6. فصل في وجوب معرفة هدي الرسول
  7. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الوضوء]
  8. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الصلاة]
  9. فصل في قراءة صلاة الفجر
  10. فصل في هديه في القراءة في باقي الصلوات
  11. فصل في ركوعه صلى الله عليه وآله وسلم
  12. [فصل في كيفية سجوده]
  13. فصل في كيفية جلوسه وإشارته في التشهد
  14. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في سجود السهو]
  15. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في السنن الرواتب والتطوعات]
  16. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في قيام الليل]
  17. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في صلاة الضحى]
  18. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الجمعة]
  19. فصل في تعظيم يوم الجمعة
  20. [في هديه صلى الله عليه وسلم في صلاة العيدين]
  21. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف]
  22. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء]
  23. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في سفره وعباداته فيه]
  24. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن]
  25. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في زيارة المرضى]
  26. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف]
  27. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الزكاة]
  28. [فصل في من يعطى الصدقة]
  29. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في زكاة الفطر]
  30. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في صدقة التطوع]
  31. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الصيام]
  32. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف]
  33. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في حجه وعمرته]
  34. فصل في إحرامه
  35. [فصل قد تضمنت حجته صلى الله عليه وسلم ست وقفات للدعاء]
  36. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الهدايا والضحايا والعقيقة]
  37. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الأضاحي]
  38. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في العقيقة]
  39. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الأسماء والكنى]
  40. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في حفظ المنطق واختيار الألفاظ]
  41. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الذكر]
  42. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم عند دخوله منزله]
  43. [في هديه صلى الله عليه وسلم في الأذان]
  44. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في آداب الطعام]
  45. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في السلام والاستئذان]
  46. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في السلام على أهل الكتاب]
  47. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الاستئذان]
  48. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في آداب السفر]
  49. فصل فيما يقوله ويفعله من بلي بالوساوس
  50. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم فيما يقوله عند الغضب]
  51. [فصل في ألفاظ كان صلى الله عليه وسلم يكره أن تقال]
  52. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الجهاد والغزوات]
  53. فصل في أنواع الجهاد
  54. [فصل في دعوة الرسول قومه إلى دينه]
  55. فصل في الهجرة إلى الحبشة
  56. فصل في الإسراء
  57. [فصل في مبدأ الهجرة التي فرق الله بها بين أوليائه وأعدائه]
  58. [فصل في قدوم النبي المدينة]
  59. [فصل في بناء المسجد]
  60. فصل في أحوال رسول الله والمسلمين عندما استقر بالمدينة
  61. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في القتال]
  62. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الأسارى]
  63. فصل في حكم الأراضي التي يغنمها المسلمون
  64. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الأمان والصلح]
  65. [فصل في ترتيب هديه مع الكفار والمنافقين من حين بعث بالدين إلى أن لقي الله عز وجل]
  66. فصل في سياق مغازيه
  67. فصل في غزوتي بدر وأحد
  68. فصل في ما اشتملت عليه هذه الغزوة من الأحكام
  69. [فصل في غزوة الخندق]
  70. فصل في قصة الحديبية
  71. فصل في غزوة خيبر
  72. فصل في غزوة الفتح العظيم
  73. فصل في غزوة حنين
  74. فصل في غزوة الطائف
  75. فصل في غزوة تبوك
  76. فصل في الإشارة إلى ما تضمنته هذه القصة من الفوائد
  77. [فصل في حديث الثلاثة الذين خلفوا]
  78. فصل في حجة أبي بكر رضي الله عنه
  79. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج حر المصيبة]
  80. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الكرب والهم والحزن]
  81. [في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الفزع والأرق]
  82. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في حفظ الصحة]
  83. [فصل في هديه صلى الله عليه وسلم أقضيته وأحكامه]
  84. فصل في حكمه بالغنائم
  85. [فصل في حكمه صلى الله عليه وسلم في قسمة الأموال]
  86. [فصل حكمه في الوفاء بالعهد لعدوه وفي رسلهم أن لا يقتلوا ولا يحبسوا]
  87. فصل في أحكامه في النكاح وتوابعه

والمقصود أن الله جعل للشقاوة والسعادة عنوانا يعرفان به، وقد يكون في الرجل مادتان، فأيهما غلبت عليه كان من أهلها، فإن أراد الله بعبده خيرا طهره قبل الموافاة فلا يحتاج إلى تطهيره بالنار. وحكمته تعالى تأبى أن يجاوره العبد في داره PageV01P008

بخبائثه، فيدخله النار طهرة له، وإقامة هذا النوع فيها على حسب سرعة زوال الخبائث وبطئها.

ولما كان المشرك خبيث الذات، لم تطهره النار، كالكلب إذا دخل البحر.

ولما كان المؤمن الطيب بريئا من الخبائث، كانت النار حراما عليه، إذ ليس فيه ما يقتضي تطهيره، فسبحان من بهرت حكمته العقول.

فصل في وجوب معرفة هدي الرسول

فصل

في وجوب معرفة هدي الرسول ومن ههنا يعلم اضطرار العباد فوق كل ضرورة إلى معرفة الرسول وما جاء به، فإنه لا سبيل إلى الفلاح إلا على يديه، ولا إلى معرفة الطيب من الخبيث على التفصيل إلا من جهته، فأي حاجة فرضت وضرورة عرضت، فضرورة العبد إلى الرسول فوقها بكثير.

وما ظنك بمن إن غاب عنك هديه، وما جاء به طرفة عين فسد قلبك، ولكن لا يحس بهذا إلا قلب حي،

وما لجرح بميت إيلام (1)

وإذا كانت السعادة معلقة بهديه صلى الله عليه وسلم، فيجب على كل من أحب نجاة نفسه أن يعرف من هديه وسيرته وشأنه ما يخرج به عن خطة الجاهلين.

والناس في هذا بين مستقل ومستكثر ومحروم، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الوضوء]

فصل

في هديه صلى الله عليه وسلم في الوضوء كان صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة في غالب أحيانه، وربما صلى الصلوات بوضوء واحد.

وكان يتوضأ بالمد تارة وبثلثيه تارة، وبأزيد منه تارة (2) . وكان من أيسر الناس صبا لماء الوضوء، ويحذر أمته من الإسراف فيه، وصح عنه أنه توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثا ثلاثا.

وفي بعض الأعضاء مرتين، وبعضها ثلاثا. وكان يتمضمض ويستنشق تارة بغرفة، وتارة بغرفتين، وتارة بثلاث، وكان يصل بين المضمضة والاستنشاق. وكان يستنشق باليمين PageV01P009

وينتثر باليسرى، وكان يمسح رأسه كله تارة، وتارة يقبل بيديه ويدبر بهما. ولم يصح أنه اقتصر على مسح بعض رأسه البتة، ولكن كان إذا مسح على ناصيته كمل على العمامة، ولم يتوضأ إلا تمضمض واستنشق، ولم يحفظ عنه أنه أخل بهما مرة واحدة. وقد صرح الإمام ابن القيم في أكثر من موضع من كتبه: بوجوب المضمضة والاستنشاق. وكذلك الوضوء مرتبا متواليا، ولم يخل به مرة واحدة، وكان يغسل رجليه إذا لم يكونا في جوربين أو خفين، ويمسح أذنيه مع رأسه ظاهرهما وباطنهما.

وكل حديث في أذكار الوضوء التي تقال عليه كذب، غير التسمية في أوله، وقول: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين» في آخره.

وحديث آخر في سنن النسائي «سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك» ولم يكن يقول في أوله: نويت. ولا أحد من الصحابة ألبتة. ولم يتجاوز الثلاث قط.

وكذلك لم يثبت عنه أنه تجاوز المرفقين والكعبين. ولم يكن يعتاد تنشيف أعضائه.

وكان يخلل لحيته أحيانا ولم يواظب على ذلك، وكذلك تخليل الأصابع ولم يكن يحافظ عليه، وأما تحريك الخاتم فروي فيه حديث ضعيف.

— পৃষ্ঠা ৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।