مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
/ ১৪২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — غزوة خيبر
  1. المقدمة
  2. مقدمة هذه الطبعة
  3. مقدمة طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
  4. قصص الأولين والآخرين
  5. قصة آدم وإبليس
  6. قصة إبراهيم عليه السلام وأحواله
  7. ولاية البيت ومكة لإسماعيل ثم لذريته من بعده
  8. قصة عمرو بن لحي وتغييره دين إبراهيم
  9. أقدم أصنام الجاهلية مناة واللات والعزى
  10. انتقال ولاية البيت إلى جرهم
  11. انتقال ولاية البيت إلى غبشان من خزاعة
  12. ولاية قصي وجمعه لقومه
  13. حلف الفضول
  14. قصة الحمس
  15. حدوث الرجوم وإنذار الكهان بخروج النبي صلى الله عليه وسلم
  16. قصة بدء الوحي
  17. قصة عمه أبي طالب
  18. قصته صلى الله عليه وسلم مع قريش لما قرأ سورة النجم
  19. إسلام الأنصار
  20. بعض فوائد الهجرة
  21. مشروعية الجهاد في المدينة
  22. قتال أهل الردة
  23. أهم ما على المسلم معرفة التوحيد من الشرك
  24. من قال لا إله إلا الله وفعل ما يناقضها
  25. نسب النبي صلى الله عليه وسلم
  26. قصة الفيل
  27. وفاة
  28. عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  29. عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  30. عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  31. أبو طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
  32. خروجه إلى الشام وزواجه خديجة
  33. تحنثه في غار حراء
  34. بناء الكعبة
  35. بعض ما كان عليه أهل الجاهلية
  36. عمرو بن لحي أول من غير دين إبراهيم
  37. صنم مناة
  38. صنم اللات
  39. صنم العزى
  40. صنم هبل
  41. ذو الخلصة
  42. صنم عم أنس
  43. بدء الوحي
  44. أنواع الوحي
  45. أول من آمن
  46. شأن زيد بن حارثة
  47. سمية أول شهيدة
  48. ابتداء الدعوة
  49. أول دم أهريق
  50. استهزاء المشركين
  51. الهجرة الأولى إلى الحبشة
  52. الهجرة الثانية إلى الحبشة
  53. كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي يزوجه أم حبيبة
  54. بعث قريش إلى النجاشي تطلب إرجاع المسلمين
  55. موت النجاشي
  56. إسلام حمزة بن عبد المطلب
  57. إسلام عمر رضي الله عنه
  58. حماية أبي طالب لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  59. حصار بني هاشم في الشعب
  60. نقض الصحيفة
  61. موت خديجة وأبي طالب
  62. سؤالهم عن الروح وأهل الكهف
  63. قول الوليد بن المغيرة في القرآن سحر
  64. انشقاق القمر
  65. سؤالهم الآيات
  66. [خروجه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف]
  67. الإسراء والمعراج
  68. فصل في الهجرة
  69. بيعة العقبة الأولى
  70. إسلام سعد بن معاذ وأسيد بن حضير
  71. بيعة العقبة الثانية
  72. الهجرة إلى المدينة
  73. [تآمر قريش بدار الندوة على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم]
  74. قصة سراقة بن مالك
  75. قصة أم معبد
  76. [دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة]
  77. بناء المسجد
  78. بناؤه بعائشة
  79. المؤاخاة بين الأنصار والمهاجرين
  80. حوادث السنة الأولى
  81. [إسلام عبد الله بن سلام]
  82. حوادث السنة الثانية
  83. تحويل القبلة
  84. استقرار الرسول بالمدينة
  85. [بعض خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم]
  86. [أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم]
  87. سرية عبيدة بن الحارث
  88. سرية سعد بن أبي وقاص
  89. غزوة الأبواء
  90. غزوة بواط
  91. خروجه لطلب كرز بن جابر
  92. غزوة العشيرة
  93. [بعث عبد الله بن جحش]
  94. قتل عمرو بن الحضرمي
  95. معنى الفتنة
  96. وقعة بدر الكبرى يوم الفرقان
  97. قسم غنائم بدر
  98. أسارى بدر
  99. غزوة بني قينقاع
  100. غزوة أحد
  101. وقعة بئر معونة
  102. غزوة المريسيع
  103. قصة الإفك
  104. غزوة الأحزاب
  105. صلح الحديبية
  106. غزوة خيبر
  107. قدوم جعفر بن أبي طالب وصحبه من الحبشة
  108. [محاصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض اليهود بوادي القرى]
  109. بعث سرية إلى الحرقات
  110. عمرة القضية
  111. غزوة مؤتة
  112. غزوة الفتح الأعظم
  113. هدم عمرو بن العاص صنم سواع
  114. بعث سعد بن زيد لهدم مناة
  115. غزوة حنين
  116. المن على سبي هوازن
  117. فتح مكة
  118. غزوة الطائف
  119. وفد ثقيف
  120. ما في غزوة الطائف من الفقه
  121. حوادث سنة تسع
  122. قصة كعب بن زهير
  123. غزوة تبوك
  124. وفود العرب إلى رسول الله
  125. وفد بني تميم
  126. وفد طيئ
  127. وفد عبد القيس
  128. وفد بني حنيفة فيهم مسيلمة
  129. حجة أبي بكر بالناس
  130. حجة الوداع
  131. بعث أسامة بن زيد إلى البلقاء
  132. مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
  133. موت رسول الله صلى الله عليه وسلم
  134. حديث السقيفة
  135. بيعة العامة لأبي بكر
  136. فضيلة أبي بكر الصديق وخلافته الراشدة
  137. قصة الردة
  138. نفع الله طيئا بعدي بن حاتم
  139. قتال أهل الردة
  140. كتاب أبي بكر لأمرائه
  141. ذكر مسير خالد إلى بزاخة وغيرها
  142. ذكر رجوع بني عامر وغيرهم إلى الإسلام
  143. مسير خالد إلى اليمامة
  144. ذكر ردة أهل اليمامة مفتونين بمسيلمة الكذاب
  145. ذكر تقديم خالد الطلائع من البطاح
  146. ذكر ردة بني سليم
  147. قتل الفجاءة وتحريقه
  148. ذكر ردة أهل البحرين
  149. ذكر ردة أهل دبار وأزد عمان
  150. السنة الثانية عشرة
  151. مسير خالد إلى العراق
  152. حوادث السنة الثالثة عشرة
  153. موت الصديق رضي الله عنه
  154. حوادث السنة الرابعة عشرة
  155. حوادث السنة الخامسة عشرة
  156. فتح القادسية
  157. حوادث السنة السادسة عشرة
  158. حوادث السنة السابعة عشرة
  159. حوادث السنة الثامنة عشرة
  160. حوادث السنة التاسعة عشرة
  161. حوادث السنة العشرين
  162. حوادث السنة الحادية والعشرين
  163. حوادث السنة الثانية والعشرين
  164. حوادث السنة الثالثة والعشرين
  165. حوادث سنة أربع وعشرين
  166. حوادث سنة خمس وعشرين
  167. حوادث سنة ست وعشرين
  168. حوادث سنة سبع وعشرين
  169. حوادث سنة ثمان وعشرين
  170. حوادث سنة تسع وعشرين
  171. حوادث سنة ثلاثين
  172. حوادث سنة إحدى وثلاثين
  173. حوادث سنة اثنتين وثلاثين
  174. حوادث سنة ثلاث وثلاثين
  175. حوادث سنة أربع وثلاثين
  176. حوادث سنة خمس وثلاثين
  177. حوادث سنة ست وثلاثين
  178. موقعة الجمل
  179. حوادث سنة سبع وثلاثين
  180. حوادث سنة ثمان وثلاثين
  181. حوادث سنة أربعين
  182. حوادث سنة سنة اثنتين وأربعين
  183. حوادث سنة ثلاث وأربعين
  184. حوادث سنة أربع وأربعين
  185. حوادث سنة خمس وأربعين
  186. حوادث سنة ست وأربعين
  187. حوادث سنة سبع وأربعين
  188. حوادث سنة تسع وأربعين
  189. حوادث سنة إحدى وخمسين
  190. حوادث سنة اثنتين وخمسين
  191. حوادث سنة ثلاث وخمسين
  192. حوادث سنة أربع وخمسين
  193. حوادث سنة خمس وخمسين
  194. حوادث سنة ست وخمسين
  195. حوادث سنة سبعة وخمسين
  196. حوادث سنة ثمان وخمسين
  197. حوادث سنة ستين
  198. دولة بني العباس
  199. بدء تأليف الكتب

غزوة خيبر

غزوة خيبر ولما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم - من الحديبية، مكث بالمدينة عشرين يوما، أو قريبا منها. ثم خرج إلى خيبر واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة وقدم أبو هريرة حينئذ المدينة مسلما. فوافى سباعا في صلاة الصبح. فسمعه يقرأ {ويل للمطففين} [المطففين: 1] فقال - وهو في الصلاة -: ويل أبي فلان له مكيالان إذا اكتال اكتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقص.

وقال سلمة بن الأكوع: خرجنا إلى خيبر فقال رجل لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا من هنياتك؟ فنزل يحدو ويقول:

اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا

إنا إذا صيح بنا أتينا ... وبالصياح عولوا علينا

وإن أرادوا فتنة أبينا

فقال -صلى الله عليه وسلم - من هذا السائق؟ قالوا: عامر بن الأكوع. قال رحمه الله فقال رجل من القوم وجبت يا رسول الله لولا متعتنا به؟ .

قال فأتينا خيبر. فحاصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة. فلما تصافوا خرج مرحب يخطر بسيفه ويقول -

قد علمت خيبر أني مرحب ... شاكي السلاح بطل مجرب

إذا الحروب أقبلت تلهب

فنزل إليه عامر وهو يقول -

قد علمت خيبر أني عامر ... شاكي السلاح بطل مغامر

فاختلفا ضربتين. فوقع سيف مرحب في ترس عامر فعضه. فذهب عامر يسفل له - وكان سيفه قصيرا - فرجع إليه سيف فأصاب ركبته فمات.

قال سلمة فقلت للنبي -صلى الله عليه وسلم - زعموا أن عامرا حبط عمله فقال «كذب من قال ذلك إن له أجرين - وجمع بين إصبعيه - إنه لجاهد مجاهد قل عربي مشى بها مثله» . ولما دنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - من خيبر قال قفوا فوقف الجيش.

فقال «اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما أذرين. فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها، وخير ما فيها. ونعوذ بك من شر هذه القرية وشر أهلها، وشر ما فيها» . أقدموا باسم الله (1) .

فحاصرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قريبا من عشرين ليلة. وكانت أرضا وخمة شديدة الحر. فجهد المسلمون جهدا شديدا. فقام النبي -صلى الله عليه وسلم - فيهم. فوعظهم وحضهم على الجهاد.

وكان فيهم عبد أسود فقال يا رسول الله إني رجل أسود اللون قبيح الوجه منتن الريح لا مال لي. فإن قاتلت هؤلاء حتى أقتل أدخل الجنة؟ قال نعم فتقدم. فقاتل حتى قتل فقال النبي -صلى الله عليه وسلم - لما رآه «لقد PageV01P186

حسن الله وجهك، وطيب ريحك. وكثر مالك وقال لقد رأيت زوجتيه من الحور العين تتنازعان جبة عليه. وتدخلان فيما بين جلده وجبته» .

فافتتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم - بعضها، ثم تحول إلى الكتيبة، والوطيح، والسلالم. فإن خيبر كانت جانبين الأول الشق والنطاة، الذي افتتح أولا. والثاني: ما ذكرنا.

فحاصرهم حتى إذا أيقنوا بالهلكة سألوه الصلح. ونزل إليه سلام بن أبي الحقيق فصالحهم على حقن الدماء وعلى الذرية ويخرجون من خيبر، ويخلون ما كان لهم من مال وأرض. وعلى الصفراء والبيضاء والحلقة إلا ثوبا على ظهر إنسان.

فلما أراد أن يجليهم قالوا: نحن أعلم بهذه الأرض منكم. فدعنا نكون فيها. فأعطاهم إياها، على شطر ما يخرج من ثمرها وزرعها.

ثم قسمها على ستة وثلاثين سهما، كل سهم مائة سهم. فكانت ثلاثة آلاف وستمائة سهم. نصفها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم - وما ينزل به من أمور المسلمين. والنصف الآخر قسمه بين المسلمين.

— পৃষ্ঠা ৮০ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।