حوادث السنة السادسة عشرة
حوادث السنة السادسة عشرة ثم دخلت السنة السادسة عشرة.
فيها كتب عمر التاريخ. واستشار الصحابة في مبدئه. فمنهم من قال نبدأ من بدء النبوة. ومنهم من قال من الوفاة، ومنهم من قال من الهجرة. فجعله من الهجرة.
حوادث السنة السابعة عشرة
حوادث السنة السابعة عشرة ثم دخلت السنة السابعة عشرة:
فكان فيها فتوح كثيرة شرقا وغربا.
وفيها فتحت تستر، التي وجد فيها جسد دانيال عليه السلام. وكان المشركون يستسقون به.
وفيها: تزوج عمر أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهم طلبا لصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حوادث السنة الثامنة عشرة
حوادث السنة الثامنة عشرة ثم دخلت السنة الثامنة عشرة:
فيها: أصاب الناس مجاعة شديدة. وتسمى عام الرمادة لكثرة ما هلك فيها من الناس والبهائم جوعا. فاستسقى عمر بالناس. وسأل العباس أن يدعو الله ويؤمن عمر والناس على دعائه. فأزال الله القحط.
وفيها وقع طاعون عمواس بالشام وقد هلك فيه خمسة وعشرون ألفا. ومات فيه أبو عبيدة عامر بن الجراح ومعاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان رضي الله عنهم.
فلما بلغ عمر موتهم أمر على الشام معاوية بن أبي سفيان.
حوادث السنة التاسعة عشرة
حوادث السنة التاسعة عشرة ثم دخلت السنة التاسعة عشرة:
فتح فيها فتوح كثيرة شرقا وغربا.
حوادث السنة العشرين
حوادث السنة العشرين ثم دخلت السنة العشرون:
وفيها: فتحت مصر والإسكندرية.
وفيها: أجلى عمر رضي الله عنه اليهود من الحجاز إلى أذرعات وغيرها.
حوادث السنة الحادية والعشرين
حوادث السنة الحادية والعشرين ثم دخلت السنة الحادية والعشرون:
وفيها كان فتح نهاوند وأميرها النعمان بن مقرن، وقتل يومئذ.
وفيها: مات خالد بن الوليد رضي الله عنه بحمص.
وفيها: مات عمرو بن معدي كرب، وطليحة بن خويلد الأسدي - الذي كان تنبأ. ثم أسلم وحسن إسلامه، وأبلى في قتال الفرس بلاء حسنا - قتلا مع النعمان بن مقرن بنهاوند.