مسائل لخصها الشيخ محمد بن عبد الوهاب من كلام بن تيمية (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الثاني عشر)
/ ৭৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مسائل) لخصها الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية
  1. مقدمة
  2. مسائل) لخصها الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية

(8) قوله "عصفور من عصافير الجنة" 1مع أن الأطفال المسلمين في الجنة

أن المراد الفرق بين المعين وغيره كما يقال: المؤمنون في الجنة ولا يشهد لمعين.

(9) بكاؤه صلى الله عليه وسلم عند موت الطفل، وضحك الفضيل عند موت ابنه ...

الأكمل الصبر مع الرحمة.. بخلاف من يبكي على فوات حظه من الميت.

(10) قال: " إن السلف جعلوا سورة الإخلاص أصلا في الرد على المشبهة والمعطلة من قوله: {الله أحد الله الصمد} 2.

(11) قوله: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله.." 3 إلخ

الذي ينفع هو العبادة، أو مباح يستعان به عليها، وكذلك "إن الله يلوم على العجز" 4 إلخ.

(12) قراءته صلى الله عليه وسلم على أبي لم تكن قراءة إبلاغ له بخصوصه.

(13) اليهود تشبه الخالق بالمخلوق، والنصارى تشبه المخلوق بالخالق.

(14) ذكر أن محبة الله أكثر ما تجيء باسم العبادة ...

وإلا فقد ذكر الله محبته في القرآن في مواضع، ومحبة الصالحين من محبته، وإن كانت المحبة التي لا يستحقها غيره، فلهذا جاءت مذكورة بما يختص به من العبادة والإنابة والتبتل ونحو ذلك. فكل هذه الأسماء تتضمن محبته، وكما أنها أصل الدين فكماله بكمالها، كقوله: "وذروة سنامه الجهاد" 5 وهو PageV01P012

لازم المحبة الكاملة، لقوله تعالى: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم} 1 الآية وقال في صفة المحبين: {يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم} 2.

وهم الذين يرضى الله لرضاهم، ويغضب لغضبهم، كما قال لأبي بكر: "لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك" 3، إذ هم إنما يرضون لرضاه، ويغضبون لغضبه. وقال: "ما ترددت في شيء ... " 4 إلخ؛ لأن التردد تعارض إرادتين، وهو سبحانه يحب ما يحب عبده، ويكره ما يكره، وقد قضى بالموت وهو يريد إماتته، فسماه ترددا.

(15) كل مولود على الفطرة

فإنه سبحانه فطر القلوب على أنه ليس في محبوباتها ومراداتها ما تطمئن إليه وتنتهي إليه إلا الله (، وإلا فكل ما أحبه المحب يحبه في نفسه لكن قلبه يطلب سواه ويحب أمرا غيره يتألهه ويضمه إليه، ويطمئن إليه، ويرى ما يشبهه من أجناسه. ولهذا قال: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب} 5.

(16) "أين المتحابون بجلالي"

تنبيه على ما في قلوبهم من إجلال الله وتعظيمه مع التحاب، وهؤلاء هم الذين جاء فيهم "وجبت محبتي للمتحابين في والمتباذلين في. إلخ" 6 قاله: ردا على من ترك الخوف مع المحبة. 7

(17) رؤيته صلى الله عليه وسلم ربه بعيني رأسه،

لم يثبت عنه، ولا عن أحد من الصحابة، ولا الأئمة المشهورين لا أحمد ولا غيره، لكن ثبت PageV01P013

عن الصحابة كأبي ذر وابن عباس وغيرهما وأحمد بن حنبل أنه رآه بفؤاده كما في صحيح مسلم عن ابن عباس: "رأى محمد ربه بفؤاده مرتين". وثبت عن عائشة الإنكار، فمن العلماء من قال: أنكرت رؤية العين فلا منافاة، ومنهم من جعلها قولين، فمن قال: لا يرى في الآخرة فهو جهمي ضال، ومن قال يرى في الدنيا بالفؤاد لغيره صلى الله عليه وسلم فهو مبتدع ضال، ومن قال إنه صلى الله عليه وسلم رآه بعينه فهو غالط، والحلولية والاتحادية يجمعون بين النفي والإثبات.

(18) قال في الرد على متصوفة ينتسبون إلى التحقيق والتوحيد ويجرون مع القدر:

سبب ذلك أنه ضاق نطاقهم عن كون العبد يؤمر بما يقدر عليه خلافه، كما ضاق نطاق القدرية عنه، فأثبتوا الأمر والنهي فقط، وأولئك أثبتوا القضاء فقط. وفي حق من شهد القدر: وهؤلاء شر من القدرية، ولهذا لم يكن في السلف من هؤلاء أحد، ولا ريب أن المشركين يترددون بين بدعة تخالف الشرع وبين احتجاج بالقدر على مخالفة الأمر. فهؤلاء الأصناف فيهم شبه من المشركين، وفيهم من يجمع بين الأمرين، كما قال تعالى: {والذين إذا فعلوا فاحشة} الآية.

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।