الجواهر المضية
‹ / ২৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. رسالة في المسائل الخمس الواجب معرفتها
  3. رسالة في النفاق بقسميه وصفات المنافقين
  4. رسالة في كلمة لا إله إلا الله
  5. رسالة أخرى في الشهادتين
  6. رسالة في كلمة التوحيد
  7. رسالة أخرى في كلمة التوحيد وكونها تنفي أربعا وتثبت أربعا
  8. مذاكرة الشيخ محمد رحمه الله مع أهل بلد حرملة في كلمة التوحيد، والجمع بين التوحيد والشرك
  9. رسالة أخرى في كلمة التوحيد
  10. رسالة في حقيقة الإسلام من الكتاب والسنة ومن خالفهما من أدعياء العلم والعرفان

مقدمة

...

كتاب الجواهر المضية

لمجدد الدعوة النجدية، شيخ الإسلام، علم الهداة الأعلام

الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

وفيه بيان عقيدته وما دعا إليه، وبضع رسائل له، في بيان حقيقة التوحيد وكلمته والشرك الجلي والخفي والنفاق الاعتقادي والعملي.

عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى

توحيد الألوهية وما طرأ عليه من الشرك بدعاء غير الله

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد بن عبد الوهاب إلى من يصل إليه من المسلمين. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد: أخبركم أني، ولله الحمد، عقيدتي وديني الذي أدين الله به: مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين، مثل الأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم القيامة، لكني بينت للناس إخلاص الدين ونهيتهم عن دعوة الأنبياء والأموات من الصالحين وغيرهم، وعن إشراكهم فيما يعبد الله به من: الذبح والنذر والتوكل والسجود، وغير ذلك مما هو حق الله الذي لا يشركه فيه ملك مقرب ولا نبي مرسل، وهو الذي دعت إليه الرسل من أولهم إلى آخرهم، وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة. وأنا صاحب منصب في قريتي، مسموع الكلمة، فأنكر هذا بعض الرؤساء؛ لكونه خالف عادة نشؤوا عليها.

وأيضا ألزمت من تحت يدي بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وغير ذلك من فرائض الله. ونهيتهم عن الربا وشرب المسكر وأنواع من المنكرات، فلم يمكن الرؤساء القدح في هذا وعيبه؛ لكونه مستحسنا عند العوام؛ فجعلوا قدحهم وعداوتهم فيما آمر به من التوحيد، وما نهيتهم عنه من الشرك، ولبسوا على العوام أن هذا خلاف ما عليه الناس، وكبرت الفتنة جدا، وأجلبوا علينا بخيل الشيطان ورجله، فنقول:

التوحيد نوعان توحيد الربوبية، وهو أن الله سبحانه- متفرد بالخلق والتدبير عن الملائكة والأنبياء وغيرهم، وهذا حق لا بد منه؛ لكن لا يدخل الرجل في الإسلام، بل أكثر الناس مقرون به، قال الله -تعالى-: {قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون} 1. وإن الذي يدخل PageV01P002

الرجل في الإسلام هو: توحيد الإلهية، وهو: أن لا يعبد إلا الله، لا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث والجاهلية يعبدون أشياء مع الله: فمنهم من يعبد الأصنام، ومنهم من يدعو عيسى، ومنهم من يدعو الملائكة؛ فنهاهم عن هذا، وأخبرهم أن الله أرسله ليوحد؛ ولا يدعى أحد لا الملائكة ولا الأنبياء، فمن اتبعه ووحد الله: فهو الذي شهد أن لا إله إلا الله، ومن عصاه ودعا عيسى أو الملائكة واستنصرهم، والتجأ إليهم فهو الذي جحد لا إله إلا الله مع إقراره أنه لا يخلق ولا يرزق إلا هو.

وهذه جملة لها بسط طويل، ولكن الحاصل أن هذا مجمع عليه بين العلماء، فلما جرى في هذه الأمة ما أخبر به نبيها صلى الله عليه وسلم حيث قال: "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه"1، وكان من قبلهم كما ذكر الله عنهم: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} 2 وصار ناس من الضالين يدعون أناسا من الصالحين في الشدة والرخاء مثل عبد القادر الجيلاني، وأحمد البدوي، وعدي بن مسافر، وأمثالهم من أهل العبادة والصلاح، صاح عليهم أهل العلم من جميع الطوائف أعني على الداعين.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।