فضل الإسلام (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزءالأول)
‹ / ৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب فضل الإسلام
  1. باب فضل الإسلام
  2. باب وجوب الإسلام
  3. باب تفسير الإسلام
  4. باب قوله تعالى {ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل منه} 1
  5. باب وجوب الاستغناء بمتابعته، يعني القرآن 1
  6. باب ما جاء في الخروج عن دعوى الإسلام
  7. باب وجوب الدخول في الإسلام كله وترك ما سواه
  8. باب ما جاء أن البدعة أشد من الكبائر
  9. باب ما جاء أن الله احتجز التوبة على صاحب البدعة
  10. باب قول الله تعالى: {يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم}
  11. باب قول الله تعالى: {فأقم وجهك للدين حنيفا}
  12. باب ما جاء في غربة الإسلام وفضل الغرباء
  13. باب التحذير من البدع

فضل الإسلام تأليف الإمام المجدد أبي عبد الله محمد بن عبد الوهاب

بسم الله الرحمن الرحيم

باب فضل الإسلام

وقول الله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا} 1. وقوله تعالى: {قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم} 2. وقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم} 3.

وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مثلكم ومثل أهل الكتابين كمثل رجل استأجر أجراء فقال: من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط؟ فعملت اليهود. ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط؟ فعملت النصارى: ثم قال من يعمل من صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين؟ فأنتم هم. فغضبت اليهود والنصارى وقالوا: ما لنا أكثر عملا وأقل أجرا؟ قال PageV01P205

هل نقصتكم من حقكم شيئا؟ قالوا: لا. قال: ذلك فضلي أوتيه من أشاء" 1.

وفيه أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا. فكان لليهود يوم السبت، وللنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة. وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون 2 يوم القيامة " وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة" 3 انتهى.

وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: (عليكم بالسبيل والسنة، فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار. وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فاقشعر جلده من مخافة الله إلا كان كمثل شجرة يبس ورقها إلا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها. وإن اقتصادا في سنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة) .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: "قال يا حبذا نوم الأكياس وأفطارهم كيف يغبنون 4 سهر الحمقى وصومهم. مثقال ذرة من بر مع تقوى ويقين أعظم وأفضل وأرجح من عبادة المغترين". PageV01P206

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।