(باب الميم مع الياء)
الميل: بالفتح خاطر - وخيال - ورغبت - وعشق - وعند الحكماء ما قالوا في مبحث الميل أن مدافعة المانع مستندة إلى الميل الذي سماه المتكلمون اعتمادا. وعرفه الشيخ الرئيس في رسالة الحدود بالكيفية التي بها يكون الجسم مدافعا لما يمانعه عن حركة إلى جهة ما. وقد يطلق الميل على نفس المدافعة.
ولا يخفى على الوكيع أن هذا راجع إلى الأول لأن نفس المدافعة كيفية يكون بها الجسم مدافعا. وبالكسر ثلث الفرسخ. في التبيين وأقرب الأقوال أن الميل ثلث الفرسخ أربعة آلاف ذراع طولها أربعة وعشرون اصبعا. وعرض كل اصبع ست حبات شعير ملصقا ظهرا ببطن انتهى. والتفصيل في الذراع.
الميمونية: طائفة ميمون بن عمران وهم قالوا بالقدر وبكون الاستطاعة قبل
الفعل وأن الله تعالى يريد الخير دون الشر وأطفال المشركين في الجنة - ويروى عنهم تجويز نكاح البنات للبنين.
الميتة: بالكسر مصدر للنوع. يعني يك نوع مردن.
الميتة الجاهلية: هي موت من لم يصل إليه أحكام الشرع أو من لم يعرف نبي زمانه. كما مر " في من مات ولم يعرف إمام زمانه " الحديث لكنه موضوع كما مر هناك.
( [حرف النون] )
(باب النون مع الألف)
الناموس: هو الشرع الذي شرعه الله تعالى أعني الإسلام كما مر في الإسلام - والناموس الأكبر هو جبرائيل عليه السلام.
النار: عنصر من العناصر الأربعة حار يابس كرتها مماسة لسطح مقعر فلك القمر فوق كرة الهواء.
الناقص: ضد التام. وفي اصطلاح الصرف هو الكلمة التي يكون لامها حرفا من حروف العلة. وإنما سمي ناقصا لنقصان لامه عن الحرف الصحيح أو لحذف لامه عند الجزم والوقف كما مر في المعتل - والناقص في عرف الحساب ما مر في التام -. والكلام الناقص في باب الاستثناء عند النحاة قد مر بيانه في الموجب - والناقص في باب الجبر والمقابلة في الزائد.
الناطق: مدرك المعقولات فصل قريب للإنسان من النطق بمعنى إدراك المعقولات لا من النطق الظاهري. فإن قلت فصل الجوهر لا يكون إلا جوهرا وإلا لزم تركب الجوهر من الجوهر والعرض وهو محال. فإن المركب من الجوهر والعرض عرض والنطق عرض فكيف يكون فصل الإنسان الذي هو جوهر. وإن قلت إن الفصل هو الناطق أي الجوهر الذي هو معروض النطق قلت معروضه ليس إلا الحيوان الذي هو الجنس فكيف يكون فصلا. فالجواب أن الناطق ليس بفصل حقيقة فإن الفصل في الحقيقة للإنسان هو الجوهري الذي من آثاره النطق فإطلاق الفصل على الناطق مجاز. وتحقيق هذا المرام في الحيوان وتتمة هذا الكلام في النفس الناطقة.
النادر: ما قل وجوده سواء كان مخالفا للقياس أو موافقا له.
الناشزة: من النشوز وهو العصيان. وفي الشرع امرأة عاصية في حق زوجها بأن خرجت من منزله ومنعت نفسها منه بغير حق بأن أوفى مهرها أو وهبت له.
الناب: من الإنسان ما يلي الرباعيات. وحرم أكل كل ذي ناب من السباع وإن أردت التفصيل فارجع إلى المخلب.
الناسي: في المخطي.
الناسخ: في المنسوخ.