(باب الميم مع الفاء)
المفتي: في الفتوى.
المفتي الماجن: في الحجر.
مفعول ما لم يسم فاعله: أي مفعول فعل أو شبهه لم يذكر فاعله فمعنى لم يسم لم يذكر. من باب ذكر الملزوم وإرادة اللازم وحده. كل مفعول حذف فاعله وأقيم هو مقامه. وشرطه أن تغير صيغة المعلوم إلى المجهول.
المفعول المطلق: اسم ما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه مثل ضربت ضربا وإنما سمي به لكونه غير مقيد بأمر وإما تقييده بالمطلق فلبيان الإطلاق لا التقييد. وتفصيل هذا المجمل في كتابنا جامع الغموض.
المفعول به: هو اسم ما وقع عليه فعل الفاعل مثل ضربت زيدا. وعرفه الجمهور بأنه ما كان أولا ووقع عليه الفعل ثانيا ونقض بقولنا خلق الله العالم فإن العالم ها هنا مفعول به بالإجماع وما كان العالم قبل الخلق شيئا.
وعليك تقرير النقض بأن المفعول به سواء عرف بما هو المشهور أو بما ذكره الجمهور لا بد وأن يكون موجودا إلا في ظرف إيقاع الفعل عليه ثم يوقع الفعل عليه والعالم في خلق الله العالم ليس كذلك. والجواب بمنع كلية لزوم أولية وجوده في ظرف الإيقاع. والحاصل أن المراد بوجود المفعول به أولا إما وجوده مطلقا أي سواء كان له وجود علمي أو خارجي فمسلم ولا شك أن العالم موجود في علمه تعالى وإن أريد به وجوده في ظرف الإيقاع أولا فممنوع ومن أحاط بتحقيق الجعل فالأمر عليه هين.
المفعول له: هو اسم ما فعل لقصد تحصيله أو لوجوده فعل مذكور. الأول: مثل ضربته تأديبا. والثاني: مثل قعد هو عن الحرب جبنا.
المفعول معه: هو الاسم المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل لفظا أو معنى مثل استوى الماء والخشبة وما شأنك وزيدا. وإن أردت تحقيق هذه الحدود لهذه المفاعيل فارجع إلى كتابنا جامع الغموض منبع الفيوض.
المفرغ: في الموجب إن شاء الله تعالى.
المفرد: يقع صفة اللفظ والمعنى ولكن اللفظ المفرد هو اللفظ الذي لا يدل جزؤه على جزء معناه - والمعنى المفرد هو المعنى الذي لا يدل جزء لفظه على جزئه. والمشهور أن الإفراد صفة اللفظ بالذات عند النحاة لكن كلام نجم الأئمة فاضل الأمة الشيخ الرضي الاسترآبادي رحمه الله تعالى ينادي بأن الإفراد صفة اللفظ عند المنطقيين وصفة المعنى عند النحاة - والمفرد عند أهل الحساب في المركب.
واعلم أن المفرد بالمعنى الذي ذكرنا أعني اللفظ الذي لا يدل جزؤه إلى آخره هو المفرد المقابل للمركب. وقد يطلق المفرد ويراد به ما يقابل المضاف فيقال هذا مفرد أي ليس بمضاف. وقد يطلق ويراد به ما يقابل الجملة فيقال هذا مفرد أي ليس بجملة -
والمفرد بهذا المعنى شامل للمركبات التقييدية والواحد والمثنى والمجموع. هكذا ذكره السيد السند الشريف الشريف قدس سره.
المفرد بالحج: والمفرد بالعمرة كلاهما في المحرم.
المفردات: جمع المفردة وثلاث مسائل من المسائل الست الجبرية فإن المعادلة إما واقعة بين جنس وجنس وهي ثلاث مسائل من الست تسمى بالمفردات لإفراد الأجناس فيها أو المعادلة واقعة بين جنس وجنسين وهي ثلاث مسائل أخر من الست تسمى بالمقترنات لاقتران الجنسين فيها.
المفقود: هو الغائب الذي لم يدر موضعه ولم يدر أهو حي أم ميت.
المفارقات: هي الجواهر المجردة عن المادة القائمة بأنفسها.
المفاوضة: في شركة المفاوضة.
المفوضة: من التفويض وهو التسليم وترك المنازعة استعمل في النكاح بلا مهر. أو على أن لا مهر لها وهي تحتمل أن تكون بكسر الواو وفتحها فعلى الأول هي التي فوضت نفسها إلى الزوج بلا مهر أي نكحت بلا ذكر مهرها أو على أن لا مهر لها - وعلى الثاني هي التي فوضها وليها إلى الزوج بغير تسمية المهر - وفي المسكيني شرح كنز الدقائق المفوضة بالكسرة الحرة التي فوضت نفسها من غير مهر إلى الزوج - وبالفتح الحرة التي زوجها وليها بلا أذنها بلا مهر أو أمة زوجها مولاها بلا مهر - فالحرة بالفتح والكسر والأمة بالفتح فقط.