وإن أردت أن تعرف فرح الكواكب وإخواته فارجع إلى شرف الكواكب، (هركاه دانستي طالع رابس بدانكه اكرفرزندي تولدشودبس اكر طالع او خانه اول بوديعني برج اول دلالت كندبر صحت جان وتن فرزند واكرخانه دوم بوددلالت كندبر مال ومعيشت فرزند) وقس عليه البواقي وانظر إلى هذه الزائجة.
(باب الطاء مع الباء الموحدة)
الطباع: بالكسر مبدأ الأفعال الذاتية الكائنة لما هو فيه سواء كان مع الشعور أم لا.
الطبيعة: مبدأ الأفعال الذاتية الكائنة لما هو فيه بلا شعور وإرادة وقد يراد بها القوة السارية في الأجسام بها يصل الجسم إلى كماله الطبيعي. وقد تطلق الطبيعة ويراد بها الحقيقة والذات. والأطباء يستعملون لفظ الطبيعة على المزاج وعلى الحرارة الغريزية وعلى القوة النباتية. قال السيد السند الشريف الشريف قدس سره في الحاشية على المطول في فن البيان أن الطبيعة في اللغة السجية التي جبل وطبع عليها سواء صدرت عنها صفات نفسية أو لا نعم قد أطلقوا في الاصطلاح الطباع والطبيعة على الصورة النوعية. قالوا الطباع أعم منها لأنه يقال على مصدر الصفة الذاتية الأولية لكل شيء.
والطبيعة قد تخص بما يصدر عنها الحركة والسكون فيما هو فيه أولا وبالذات من غير إرادة. وقال المحقق جلال العلماء رحمه الله في حاشيته القديمة أن الطباع أعم من الطبيعة قيل إن ما قال السيد السند رحمه الله جبل عليها الإنسان يلزم منه أن لا تطلق الطبيعة في اللغة على سجية غير الإنسان من الحيوانات. والجواب أن هذا من التعريفات اللفظية فيجوز بالأخص وكذا قيل في قوله رحمه الله تعالى طبع عليها لأنه تعريف الشيء بنفسه. وجوابه منع كونه من تتمة التعريف ويمكن جوابه أيضا بما سبق.
الطبيعة المطلقة: قال الزاهد رحمه الله تعالى إن الكلي يؤخذ على نحوين يؤخذ من حيث هو ولا يلاحظ معه الإطلاق ويقال له مطلق الطبيعة وحينئذ يصح إسناد أحكام الأفراد إليه لاتحاده معها ذاتا ووجودا وهو بهذا الاعتبار يتحقق بتحقق فرد وينتفي بانتفائه وهو موضوع القضية المهملة إذ موجبتها تصدق بصدق الموجبة الجزئية وسالبتها تصدق بصدق السالبة الجزئية ويؤخذ من حيث إنه مطلق ويلاحظ معه الإطلاق لا بأن يكون الإطلاق قيدا له وإلا لا يبقى مطلقا بل بأن يكون عنوانا لملاحظته وشرحا
لحقيقته ويقال له الطبيعة المطلقة وحينئذ لا يصح إسناد أحكام الأفراد إليه لأن الحيثية الإطلاقية تأبى عنه وهو بهذا الاعتبار يتحقق بتحقق فرد ولا ينتفي بانتفائه بل بانتفاء جميع الأفراد وهو موضوع القضية الطبيعية.
الطبيعي: أي أمر طبيعي يقتضيه الطبع. وعند الحكماء علم بأحوال ما يفتقر إلى المادة في الوجود الخارجي والتعقل كالإنسان باعتبار أنه نوع من أنواع الحيوان الذي هو نوع من أنواع الجسم الطبيعي وإلا فالإنسان باعتبار الماهية داخل في العلم الأعلى - وإنما سمي هذا العلم بالطبيعي لأنه يبحث فيه عن الجسم الطبيعي.
الطباق: في اصطلاح البديع هو الجمع بين معنيين متقابلين بأي تقابل كان ولو كان التقابل في الجملة أي في بعض الصور وبعض الأحوال ويكون ذلك الجمع بلفظين من نوع واحد من أنواع الكلمة من اسمين نحو وتحسبهم أيقاظا وهم رقود. أو من فعلين نحو يحيي ويميت، أو من حرفين نحو لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت أو من نوعين نحو أو من كان ميتا فأحييناه والطباق نوعان طباق الإيجاب كما مر - وطباق السلب وهو أن يجمع بين فعلي مصدر واحد - أحدهما مثبت والآخر منفي أو أحدهما أمر والآخر نهي - فالأول نحو ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا - والثاني نحو فلا تخشوا الناس واخشوني، ويسمى الطباق عندهم بالتضاد والمطابقة أيضا.