(باب الشين مع الغين المعجمة)
الشغار: بالكسر المبادلة والخلو يقال بلدة شاغرة أي خالية. ونكاح الشغار أن يتزوج الرجل بنته أو أخته من آخر على أن يزوجه الآخر بنته أو أخته على أن يكون بضع كل واحدة صداقا لأخرى فالعقدان جائزان ويسمى نكاح الشغار لأن فيه مبادلة وخلوا عن المهر ويجب مهر المثل عندنا في هذا النكاح - وقال الشافعي رحمه الله تعالى يبطل العقدان.
(باب الشين مع الفاء)
الشفعة: لغة بالضم بمعنى المفعول من الشفع وهو الضم كالأكلة من الأكل. ومنع الشفع ضد الوتر وشفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم
- إذ بها ضم المذنبين بالفائزين. وفي (حل الرموز) الشفعة لغة فعلة بالضم بمعنى المفعول من قولهم كان هذا الشيء وترا فشفعته بأخرى جعلته زوجا له فهي في الأصل اسم للملك المشفوع ولم يسمع منها فعل. ومن لغة الفقهاء باع الشفيع الدار التي تشفع بها أي
تؤخذ بالشفعة كما في المغرب. وفي العيني شرح كنز الدقائق الشفعة في اللغة من الشفع وهو الضم ضد الوتر من شفع الرجل إذا
كان فردا فصار له ثان - والشفيع أيضا يضم المأخوذ إلى ملكه فلذلك سمي الشفعة وفي الهداية الشفعة مشتقة من الشفع وهو الضم سميت بها لما فيها من ضم المشتراة إلى عقار الشفيع. وفي الشرع هي تمليك البقعة جبرا على المشتري بما قام عليه وطلبها على ثلاثة أوجه. الأول طلب المواثبة. والثاني طلب التقرير والإشهاد. والثالث طلب الخصومة - والتفصيل في الهداية بما لا مزيد عليه.
الشفاعة: هي السؤال في التجاوز عن الذنوب من الذي وقعت الجناية في حقه.
الشفقة: صرف الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس.
الشفاء: رجوع الأخلاط إلى الاعتدال.
الشفق: هو البياض الذي بعد الحمرة بعد غروب الشمس عند أبي حنيفة وزفر رحمهما الله تعالى وهو قول أبي بكر الصديق وأنس ومعاذ وعائشة رضي الله تعالى عنهم ورواية عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وعندهما الشفق هو الحمرة المذكورة وعليه الفتوى كما في شرح الوقاية.