- ما لا يليق بحاله.
والشاعر إما من الشعر بالمعنى اللغوي فمعناه بالفارسية داننده ودريابنده. وإنما يقال للقائل بالكلام الموزون المذكور شاعر لأنه يدرك نوعا من الكلام ويقدر على تركيب كلمات لا يقدر عليه غيره. وأما من الشعر بالمعنى الاصطلاحي
فمعناه صاحب الشعر - وقال بعض أصحاب السير أن أول من قال الشعر آدم عليه السلام وكان شعره في مرثية ابنه هابيل حين قتله ابنه قابيل بلغة سريانية ثم ترجمه بعض العلماء بالعربية هكذا:
(تغيرت البلاد ومن عليها ... فوجه الأرض مغبر قبيح)
(تغير كل ذي طعم ولون ... وقل بشاشة الوجه المليح)
(وهابيل أذاق الموت فإني ... عليك اليوم محزون قريح)
(بكت عيني وحق لها بكاها ... فدمع العين منهل سفوح)
وقال قاسم بن سلام البغدادي رحمه الله تعالى وكان أمام أرباب السير أن أول من قال الشعر العربي يعرب بن قحطان وكان من أبناء نوح عليه السلام وفي أول من قال بالشعر الفارسي اختلاف، الجمهور على أنه بهرام كور وأول أشعاره:
(منم آن بيل دمان ومنم آن شيريله ... نام بهرام مراوبدرم بوجبله)
وقيل هو أبو حفص الحكيم السغدي ومن أبياته:
(آهوى كو هي در دشت جكونه دود ... )
(جون من ندارد ياربي يارجكونه رود ... )
وقيل أول من أسس أساس المدح والثناء ونظم القصيدة في مدح محسنه كان
هورودكي وقصيدته مشهورة، والشعر عند المنطقيين قياس مؤلف من المخيلات، والغرض منه انفعال النفس بالانقباض والانبساط والترغيب والترهيب والتنفير كقولك الخمر ياقوتية سيالة والعسل مرة مهوعة.
شعر شاعر: المراد به المبالغة في وصف الشعر، قال الإمام المرزوقي أن من شأن العرب أن يشتقوا من لفظ الشيء الذي يريدون المبالغة في وصف ذلك الشيء ما يتبعونه به أي يذكرون المشتق بعد لفظ ذلك الشيء تابعا له بأن يجعلونه صفة لذلك اللفظ أو خبرا عنه لأجل التأكيد والتنبيه على تناهي ذلك الشيء في وصفه مثل قولهم ظل ظليل وداهية دهياء.
الشعور: علم الشيء علم جنس.
الشعيبية: جماعة شعيب بن محمد وهو كالميمونية إلا في القدر.