لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية «شرح قصيدة ابن أبي داود الحائية في عقيدة أهل الآثار السلفية»
/ ২০৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر الكلام على الحوض
  1. مقدمة المؤلف
  2. المقصد الأول: في ترجمة الناظم
  3. المقصد الثاني: في الإشارة إلى مذهب السلف وبيان حقيقته وأنه أسلم المذاهب
  4. نقول عن بعض أهل الكلام وما آل إليه أمرهم من الندم والحسرة
  5. المقصد الثالث: في وجوب الإعتصام بالرسالة وبيان أن السعادة والهدى في متابعة الرسول - صلى الله عليه وسلم -
  6. حاصل مذهب السلف في باب معرفة الله وأسمائه وصفاته
  7. تعليق من المحقق على حديث: "الدنيا ملعونة ملعون ما فيها" الحديث
  8. بيان حاجة العباد إلى الرسالة
  9. بيان الأصول الثلاثة التي عليها مدار الخلق
  10. منشأ الخلاف والنزاع بين الفرق وسببه
  11. طلب المأمون كتب اليونان
  12. حديث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة وتخريجه
  13. تفسير لبعض العلماء للفرقة الناجية وتعقيب من المؤلف عليه
  14. تعليق من المحقق على كون أهل السنة ثلاث فرق
  15. طرف حديث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة
  16. رواية الغزالي الحديث بلفظ: ستفترق أمتي نيفا وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا الزنادقة وتعقب المؤلف له
  17. خاتمة في ذكر بعض أشياء ينبغي أن تعلم
  18. منها: أقسام الأحكام الشرعية
  19. تعريف لعلم الكلام
  20. تعريف لعلم أصول الدين
  21. غاية علم أصول الدين ومسائله واستمداده
  22. موضوع علم أصول الدين
  23. أسباب العلم ثلاثة
  24. بداية شرح القصيدة
  25. شرح: بسم الله الرحمن الرحيم
  26. فائدة في ذكر بحر القصيدة ووزنها
  27. رواية ابن بطة عن أبي بكر صاحب القصيدة قوله -بعد ذكرها- هذا قولي وقول أبي
  28. فصل في الحث على اتباع السنة واجتناب البدعة
  29. تعريف الهداية وأنواعها
  30. تعريف البدعة وأقسامها
  31. تفسير لكلمة الفلاح
  32. التحذير من مذهب أهل البدع
  33. تنبيه: في ذم السلف لعلم الكلام
  34. ترجمة لبشر بن غياث
  35. ترجمة لعمرو بن عبيد، وواصل بن عطاء
  36. تعريف الدين لغة واصطلاحا
  37. تعريف السنة لغة واصطلاحا
  38. تتمة في بعض ما ورد في مدح الإتباع وذم الإبتداع
  39. تفسير لمعنى الربح
  40. فصل في مسألة الكلام: يعني القرآن العظيم
  41. تفسير لكلمة التقوى، مراتب التقوى
  42. نصوص في معنى التقوى
  43. نقل من كتاب البرهان في حقيقة القرآن لابن قدامة
  44. الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع على أن القرآن كلام الله
  45. نقل من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في قاعدة له: في بيان أن القرآن كلام الله
  46. بطلان قول الجهمية في القرآن
  47. ترجمة لخالد بن عبد الله القسرى
  48. الجعد بن درهم أول من قال بخلق القرآن
  49. بيان معنى "منزل من ربك"
  50. نقل من كلام شيخ الإسلام في شرح العقيدة الأصفهانية
  51. أصل مقالة التعطيل
  52. مسألة اللفظ بالقرآن
  53. مذهب السلف في كلام الله
  54. النهي عن القول بخلق القرآن
  55. مذهب الحنابلة في كلام الله
  56. تقرير لشيخ الإسلام حول مسألة اللفظ بالقرآن
  57. تنبيهات
  58. الأول: ثبت الصوت بالنص
  59. تقرير للحافظ ابن حجر حول مسألة "الصوت"
  60. أحاديت إثبات الصوت
  61. التنبيه الثاني: القرآن كلام الله وما فيه من الخصائص والإعجاز
  62. تقرير مذهب السلف في إثبات الصوت
  63. التنبية الثالث: ثبوت إعجاز القرآن وبطلان القول بالصرفه
  64. نقل من كلام شيخ الإسلام حول إعجاز القرآن وضعف القول بالصرفة
  65. التنبية الرابع: معجزات الأنبياء مناسبة لأحوال قومهم
  66. العرب هم أرباب البلاغة ولذا جاء القرآن معجزا في بلاغته وبيانه وتحداهم الله عن الإتيان بمثله
  67. فصل في الكلام على صفة التجلي فيه بيان أنواع التوحيد
  68. مذهب السلف في الصفات
  69. أقسام الصفات
  70. نقل من كلام شيخ الإسلام في كلامه على مسألة حسن إرادة الله تعالى بخلق الخلق
  71. مذهب المعتزلة في الصفات
  72. نقل من كلام الوزنتي من الحنفية حول صفة الخلق
  73. نقل من عقيدة النسفي وشرحها للتفتازاني حول صفة الفعل الكلام على الرواية وما ورد فيها من الأحاديث
  74. أصل مقالة التعطيل
  75. ترجمة جرير بن عبد الله البجلي أحد رواة أحاديث الرؤية
  76. تتمة: رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع وسياق الأدلة على ذلك
  77. تنبيه: هل يرى النساء ربهن في الجنة أو هي خاصة بالرجال
  78. الخلاف في رؤية الملائكة لربهم
  79. ترجيح عموم رؤيته تعالى لكل من دخل الجنة
  80. الكلام علي بعض الصفات الخبرية وذكر مذاهب بعض الفرق
  81. حكاية مذهب السلف عن الخطابي
  82. حكاية مذهب السلف عن ابن عبد البر
  83. تأويل الأشعرية لصفة اليدين
  84. مذهب السلف في المراد باليدين
  85. الكلام على صفة اليدين
  86. نقل من كلام شيخ الإسلام حول ظواهر النصوص المتعلقة بالصفات
  87. معنى اسم الله "الجبار"
  88. الكلام على صفة النزول
  89. نقل نصوص عن السلف حول النزول
  90. تفسير معنى اسم الله "الواحد"
  91. معنى: "يمن"
  92. تفسير لكلمة "الرزق"
  93. تفسير لكلمة "قوم"
  94. تفسير لكلمة "قبح"
  95. ذكر أحاديث النزول
  96. نقل من كتاب "الروح لابن القيم" حول شأن الروح وأن شأنها مخالف لما هو مشاهد فكذلك صفات الله ومنها النزول
  97. تعقيب من المحقق على أهل التأويل ونقل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في الجواب عن تأويلهم
  98. الأدلة من الكتاب والسنة على إثبات الإستواء
  99. مطلب في الإستواء
  100. نقل كلام السلف في الإستواء
  101. نقل من كلام الإمام أحمد في الصفات
  102. نقل من كلام الإمام أبي حنيفة في إثبات العلو
  103. سياق الأحاديث الدالة على الإستواء
  104. سياق مذهب السلف في إثبات الإستواء
  105. سياق مذهب الخلف في الإستواء والجواب عنهم
  106. تتمة: نقل عن الكمال بن الهمام في الإستواء وتعقيب من المحقق عليه
  107. فصل في ذكر الصحابة الكرام وذكر التفاضل بينهم وفيه ذكر أفضلية أبي بكر وعمر رضي الله عنهما والأدلة على ذلك
  108. تنبيه: أفضل الأمة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر رضي الله عنه والأدلة على ذلك
  109. مطلب في الكلام على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولايته ووفاته
  110. الكلام على عثمان بن عفان وبيان ترجيح عثمان على علي رضي الله عنهم
  111. نسب عثمان وفضائله
  112. استشهاده رضي الله عنه
  113. الكلام على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه
  114. نسبه وفضائله
  115. ولايته الخلافة وما جرى له مع معاوية
  116. خروج الخوراج على علي رضي الله عنه
  117. سياق أحاديث فيها الإشارة إلى مقتل علي رضي الله عنه
  118. مقتل علي رضي الله عنه
  119. تفسير معنى الفردوس
  120. تفسير معنى النجب
  121. تفسير معنى الرهط
  122. من نعيم أهل الجنة ركوب النجب والتزاور بينهم
  123. ترجمة سعيد بن زيد رضي الله عنه
  124. ترجمة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
  125. ترجمة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
  126. ترجمة طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
  127. ترجمة أبو عبيدة رضي الله عنه
  128. ترجمة الزبير بن العوام رضي الله عنه
  129. الأحاديث الواردة في بشارة العشرة بالجنة
  130. الأحاديث الواردة في فضائل بقية العشرة
  131. فضائل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
  132. المفاضلة بين عائشة وخديجة رضي الله عنهن
  133. من خصائص عائشة رضي الله عنها
  134. ترجمة معاوية رضي الله عنه
  135. فضائل الأنصار
  136. فضائل المهاجرين
  137. معنى الهجرة
  138. الآيات في فضل المهاجرين
  139. تعريف الصحابي والكلام على الصحابة وفضائلهم
  140. بداية الكلام على التابعين
  141. تنبيه على أبيات زادها ابن البناء الحنبلي على أصل القصيدة
  142. الأول ترجمة ابن البناء الحنبلي
  143. تنبيهان
  144. التنبيه الثاني في كلام على التابعين
  145. فصل في الكلام على القدر
  146. الأول: القدر عند السلف
  147. تنبيهات
  148. الثاني: درجات الإيمان بالقدر
  149. الثالث: أول من تكلم في القدر
  150. فرق القدرية
  151. التنبيه الرابع: في بعض ما ورد في ذم القدرية
  152. تتمة: في الكلام على فرقة الجبرية المقابلة لفرقة القدرية
  153. بيان أن الفرقة الممدوحة أهل السنة الذين هم وسط بين الجبرية والقدرية
  154. الخلاف في كسب العبد
  155. وفيه الكلام على عذاب القبر وسؤال الملكين
  156. فصل في ذكر بعض أمهات السمعيات
  157. الأول في اسم الملكين
  158. تنبيهات
  159. بيان عذاب القبر على الروح والبدن
  160. التنبيه الثاني جاء في رواية سؤال ملكين وفي أخرى سؤال واحد وفي رواية سؤال ثلاثة، بيان الجمع بينها
  161. اختلاف الأحاديث في كيفية السؤال والجواب عن ذلك
  162. ورود بعض الآثار في فتنة الموتى في قبورهم سبعا واستحباب الإطعام عنهم في تلك الأيام، وتعليق من المحقق على ذلك
  163. التنبيه الثالث: وجوب الإيمان بعذاب القبر ونعيمة وما ورد فيه وورد عذاب القبر في القرآن
  164. التنبيه الرابع: ذم من أنكر منكر ونكير والرد على الملاحدة في إنكار عذاب القبر
  165. ذكر الكلام على الحوض
  166. الأول: في إختلاف الرويات في تحديد الحوض
  167. تنبيهات
  168. التنبيه الثاني: هل الحوض بعد الصراط أو قبله والخلاف في ذلك
  169. التنبيه الثالث: إنكار المعتزله للحوض
  170. ثبت الحوض بالكتاب والسنة المتواترة
  171. تعليق من المحقق في حكم من أنكر سنة صحيحة عالما بذلك
  172. بيان أنه يذاد عن الحوض أهل البدع والضلال
  173. بيان الحكمة في وزن الأعمال
  174. الكلام على الميزان وثبوته بالكتاب والسنة والإجماع والرد على من أنكره
  175. التنبيه الرابع: لكل نبي حوض
  176. الأحاديث والآثار الواردة في الميزان
  177. الأول: هل هو ميزان واحد أو أكثر؟
  178. تنبيهات
  179. الثاني: الخلاف في الموزون
  180. الثالث: القول بأن الإيمان لا يوزن والرد عليه
  181. التنبيه الرابع: هل الوزن في الآخرة كالوزن في الدنيا؟
  182. التنبيه الخامس: هل الميزان خاص كأهل الإيمان أو عام لسائر الناس؟
  183. تتمة: في ذكر الصحف، والصراط والحساب ثبوت الصحف بالكتاب والسنة والإجماع
  184. الكلام على الصراط
  185. الأول: اتفاق أهل السنة على ثبوت الصراط والرد على المعتزلة في إنكاره
  186. تنبيهات
  187. التنبيه الثاني: هل الصراط مخلوق الآن؟
  188. فصل في ذكر الحساب وتقرير المعاد والرد على من أنكره
  189. الأحاديث الواردة في دخول بعض العصاة النار وخروجهم منها بالشفاعة وبرحمة أرحم الراحمين
  190. تنبيه في الإشارة إلى مذهب المعتزلة والخوراج وقولهم بخلود أهل المعاصي في النار وإنكارهم الشفاعة والرد عليهم
  191. فصل في الشفاعة وأنواعها وإثباتها بالبرهان
  192. بقية في الكلام على عذاب القبر ونعيمه
  193. التحذير من تكفير المسلم
  194. فصل في ذكر بعض قبائح أهل البدع والضلال وتماديهم مع الغي وارتكاب المحال
  195. تفسير كلمة "الكفر"
  196. مذهب المعتزلة والخوارج من أهل الذنوب وبيان مذهب أهل السنة
  197. فصل في الكلام على الإيمان وبيان تبيان أقوال الناس فيه وترجيح المستحق للرجحان بالدليل الثابت وإقامة البرهان
  198. الكلام على الخوارج
  199. الكلام على المرجئة
  200. حاصل الأقوال في الإيمان
  201. تنبيه: هل القول بقبول الإيمان للزياده والنقصان مختص بمذهب السلف أو يعم من قال أنه قال التصديق فقط؟
  202. تتمة: من الاستثناء في الإيمان
  203. التحذير من أهل الرأي والكلام المحدث وأهل البدع
  204. التحذير من الطعن في أهل الحديث ووجوب محبتهم وفيه ذكر فضائل أهل الحديث
  205. الحث على التمسك بالسنة وبيان أنها الطريق المستقيم والتحذير من الآراء المخالفة لها
  206. بيان الرأي المذموم والرأي الممدوح
  207. تمسكك بعقيدة السلف المأخوذة من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فيه سعادتك في الدنيا والآخرة
  208. نهاية الكتاب
  209. فائدة في ذكر سند العلامة الشيخ محمد السفارينى لقصيدة الحافظ أبي بكر بن أبي داود
  210. تاريخ الفراغ من كتابته

ذكر الكلام على الحوض

بين النفختين، قالا والمسألة في القبر إنما تقع في ذلك الوقت.

وأما أبو على الجبائي (¬1) وابنه أبو هاشم (¬2) والبلخي (¬3) فأثبتوا عذاب القبر لكنهم نفوه عن المؤمنين وأثبتوه لأصحاب التخليد من الكفار والفساق على أصولهم (¬4) والله تعالى الموفق.

ثم أشار الناظم إلى إثبات حوض المصطفى -صلى الله عليه وسلم- فقال:

(ولا) تنكرن أيضا جهلا وعنادا وسفها وإلحادا (الحوض) وأل فيه للعهد وبدلا عن الإضافة أي حوض النبي المصطفى نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- فإنه حق ثابت بإجماع أهل الحق وسنده من الكتاب قوله تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1].

وفي السنة ما هو مشهور بل متواتر، قال الحافظ جلال الدين السيوطي في كتابه "البدور السافرة" (¬5) ورد ذكر الحوض من رواية بضعة وخمسين صحابيا منهم الخلفاء الأربعة الراشدون وحفاظ الصحابة المكثرون وغيرهم (¬6) رضوان الله عليهم أجمعين". PageV02P164

قال القرطبي في "تذكرته": "لا يخطر ببالك أو يذهب وهمك إلى أن الحوض يكون على وجه هذه الأرض وإنما يكون وجوده على الأرض المبدلة على (مسافة) (¬1) الأقطار الآتي ذكرها في المواضع التي تكون بدلا من هذه الأرض وهى أرض بيضاء كالفضة لم يسفك عليها دم ولم يظلم على ظهرها أحد قط" (¬2).

وقد أخرج الشيخان وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "حوضي مسيرة شهر ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء من شرب منه لا يظمأ أبدا".

وفي رواية: "حوضي مسيرة شهر وزواياه سوا وماؤه أبيض من الورق" وهو في الصحيحين أيضا (¬3).

وأخرج الإمام أحمد بسند صحيح وابن حبان في صحيحه واللفظ للإمام أحمد عن أبي أمامة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله وعدني أن يدخل من أمتي سبعين ألفا بغير حساب" فقال يزيد بن الأخنس: والله ما أولئك في أمتك إلا كالذباب الأصهب في الذباب. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "قد وعدني سبعين ألفا مع كل ألف سبعين ألفا وزاد في ثلاث حثيات" قال: فما سعة حوضك يا رسول الله؟ قال: "كما بين PageV02P165 # عدن إلى عمان وأوسع وأوسع" يشير بيده قال فيه مثعبان -أي بضم الميم والعين المهملة بينهما مثلثة وآخره موحدة هو مسيل الماء- (¬1) من ذهب وفضة قال فما حوضك يا نبي الله؟ قال: "أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب رائحة من المسك من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها ولم يسود وجهه أبدا" (¬2).

وروى ابن أبي عاصم (¬3) وغيره من حديث أبي بن كعب أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قيل له ما الحوض؟ قال: "والذي نفسي بيده إن شرابه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك وآنيته أكثر عددا من النجوم لا يشرب منه إنسان فيظمأ أبدا ولا يصرف عنه إنسان فيروى أبدا" (¬4).

ففى هذا الحديث إن من لم يشرب من حوض النبي -صلى الله عليه وسلم- من أمته لا يزال متصفا بالظمأ أبدا، وروى نحوه البزار والطبراني من حديث أنس رضي الله عنه PageV02P166

— পৃষ্ঠা ১৪৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।