البحور الزاخرة في علوم الآخرة
/ ৫২৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. المقدمة
  3. الفصل الأول في النهي عن تمني الموت وحكمته
  4. الفصل الثاني في فضل الموت وذكره
  5. الفصل الثالث في علامة خاتمة الخير، ومن دنى أجله، والكلام على شدة الموت
  6. الفصل الرابع فيما يقول الإنسان في مرض الموت وما يقرأ عنده. وما يقال إذا احتضر وتوابع ذلك
  7. الفصل الخامس فيما جاء في ملك الموت وأعوانه
  8. الفصل السادس فيما يحضر الميت من الملائكة وغيرهم وما يراه المحتضر، وما يقال له، وما يبشر به المؤمن، وينذر به الكافر
  9. الفصل السابع في الكلام على الروح وما يتعلق بذلك
  10. خاتمة
  11. الكتاب الأول في أحوال البرزخ
  12. الباب الأول في ذكر حال الميت عند نزوله قبره، وسؤال الملائكة له، وما يفسح له في قبره أو يضيق عليه، وما يرى من منزله في الجنة والنار، وكلام القبر للميت عند نزوله
  13. فصل في كلام القبر للميت عند نزوله
  14. فصل
  15. تتمة
  16. فصل
  17. فوائد
  18. فصل في فظاعة القبر وسعته على المؤمن وضيقه على الكافر وفي ضمة القبر
  19. من أسباب ضمة القبر
  20. فائدتان
  21. الباب الثاني في عذاب القبر ونعيمه
  22. فصل
  23. فصل
  24. الباب الثالث فيما ورد من سماع الموتى كلام الأحياء وتلاقيهم، ومعرفتهم بحالهم بعد الموت، وحال أقاربهم في الدنيا، ومحل الأرواح فى البرزخ
  25. فصل
  26. فصل
  27. فصل
  28. قال الحافظ عبد الحق الإشبيلي
  29. فصل
  30. تتمة
  31. فصل
  32. تنبيه
  33. الباب الرابع في ذكر ضيق القبور وظلمتها على أهلها وتنورها عليهم، وفي زيارة الموتى والاتعاظ بحالهم والتفكر بهم
  34. فصل
  35. تنبيه
  36. فصل
  37. تنبيه
  38. فصل في التذكر بأهل القبور والتفكر في أحوالهم، وذكر طرف من أحوال السلف الصالح في ذلك.
  39. فوائد
  40. الأولى
  41. الثانية
  42. الثالثة
  43. الرابعة
  44. الخامسة
  45. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  46. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.
  47. ومنها كثرة الزلازل.
  48. الباب الثاني في الأمارات المتوسطة التي ظهرت ولم تنقض، بل تتزايد وهي كثيرة جدا
  49. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  50. الفصل الأول: في المهدي وما يتعلق به
  51. المقام الأول: في اسمه ونسبه، ومولده ومبايعته، وهجرته وحليته وسيرته
  52. المقام الثاني: في علاماته التي يعرف بها، والأمارات الدالة على خروجه
  53. ومنها: أنه يجتمع بسيدنا عيسى، ويصلي سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام خلفه.
  54. ومن الأمارات الدالة على خروجه
  55. المقام الثالث: في الفتن الواقعة قبل خروجه
  56. منها أنه يحسر الفرات عن جبل من ذهب
  57. تنبيه
  58. الفصل الثاني في الدجال وما يتعلق به، والكلام عليه في أربع مقامات
  59. المقام الأول في اسمه ونسبه ومولده
  60. المقام الثاني في حليته وسيرته
  61. ومن صفاته
  62. وأما سيرته
  63. المقام الثالث: في خروجه وما يأتي به من الفتن والشبهات [ومعرفة سيره في الأرض].
  64. أما خروجه
  65. المقام الرابع: في سرعة سيره في الأرض ومدة لبثه فيها، وكيفية النجاة منه
  66. أما سيره
  67. وأما كيفية النجاة منه
  68. الفصل الثالث في نزول سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام
  69. المقام الأول: في سيرته وحليته
  70. وأما سيرته
  71. المقام الثاني: في وقت نزوله ومحله
  72. المقام الثالث: في مدته ووفاته
  73. الفصل الرابع في ذكر يأجوج ومأجوج وخروجهم من الفتن العظام والمصائب الجسام
  74. المقام الأول: في نسبهم
  75. المقام الثاني: في حليتهم وكثرتهم
  76. المقام الثالث: في خروجهم وإفسادهم وهلاكهم
  77. الفصل الخامس خراب المدينة وخروج القحطاني والجهجاه والهيشم والمقعد وغيرهم، وكذا هدم الكعبة
  78. الفصل السادس في طلوع الشمس من مغربها
  79. تنبيهات
  80. الفصل السابع في خروج الدابة
  81. المقصد الأول: في حليتها
  82. المقصد الثاني: في سيرتها
  83. المقصد الثالث: في خروجها
  84. الفصل الثامن خروج الدخان
  85. الفصل التاسع في رفع القرآن العظيم، وكلام الله القديم من المصاحف والصدور، وهي من معضلات الأمور، فيا لها من مصيبة ما أعظمها، وخيبة ما أوخمها
  86. الفصل العاشر في النار التي تخرج من قعر عدن، تحشر الناس إلى محشرهم. وهي آخر العلامات
  87. تتمة
  88. خاتمة
  89. خاتمة
  90. الفصل الحادي عشر في نفخة الفزع، وما يكون فيها من تغير انتظام هذا العالم، وفساد انتظامه
  91. الفصل الثاني عشر في نفخة الصعق وفيها هلاك كل شيء
  92. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  93. الباب الأول في نفخة البعث
  94. الباب الثاني في الحشر
  95. فصل
  96. الباب الثالث في الوقوف في المحشر، في شدة ما يلقاه الناس من الأهوال في تلك الحال
  97. لطيفة
  98. لطيفة
  99. فائدة
  100. فصل في الشفاعة العظمى
  101. فصل
  102. الباب الرابع في ذكر الحساب، وما يليقاه العالم من شدة البأس والعقاب
  103. فصل في حساب البهائم
  104. فصل فى حساب الناس والإتيان بالشهود
  105. فصل في شهادة الأعضاء والأزمنة والأمكنة.
  106. فصل في حساب المؤمن ومن يكلمه الله، ومن لا يكلمه
  107. فصل في سرعة الحساب، وفيمن يدخل الجنة بغير حساب
  108. الباب الخامس في الميزان
  109. فائدتان
  110. لطيفة
  111. فصل
  112. الباب السادس في ذكر الصراط وهو قنطرة جهنم بين الجنة والنار وخلق من حين خلقت جهنم
  113. الباب السابع في الحوض، والكوثر وهما ثابتان بالكتاب والسنة وإجماع أهل الحق
  114. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  115. فصل
  116. فصل في شفاعة الأنبياء، والملائكة، والعلماء والشهداء، والصالحين، والمؤذنين، والأولاد
  117. فصل في سعة رحمة الله تعالى
  118. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  119. الباب الأول في ذكر أبوابها وما يتعلق بذلك
  120. فصل في مفتاح الجنة
  121. الباب الثاني في مكان الجنة ومنشورها وتوقيعها وتوحد طريقها
  122. فصل
  123. فصل في توحيد طريق الجنة
  124. الباب الثالث في درجات الجنة وأعلاها وما أسم ملكا الجنة
  125. فصل
  126. فصل
  127. الباب الرابع في عرض الرب الجنة على العباد، وعدد الجنان، وأسمائها، وذكر السابقين إليها وإن كثر أهلها
  128. فصل
  129. فصل في أسماء الجنة ومعانيها واشتقاقها
  130. فصل في عدد الجنات وأنواعها
  131. فصل
  132. فصل في ذكر أول من يقرع باب الجنة
  133. فصل
  134. فصل وتقدم أن الفقراء يسبقون الأغنياء إلى الجنة بخمسمائة عام
  135. فصل في أصناف أهل الجنة الذين ضمنت لهم دون غيرهم
  136. فصل في أن أكثر أهل الجنة هذه الأمة المطهرة
  137. الباب الخامس في تربة الجنة ونورها وغرفها وقصورها وخيامها وما يلحق بذلك
  138. فصل
  139. فصل
  140. فصل
  141. الباب السادس في صفة أهل الجنة وأعلاهم وأدناهم منزلة وتحفتهم إذا دخولها
  142. فصل
  143. فصل
  144. الباب السابع في ريح الجنة وبساتينها، وأشجارها، وثمارها، وزرعها
  145. فصل
  146. فصل
  147. فصل
  148. فصل
  149. الباب الثامن في ذكر أنهار الجنة وعيونها، وطعام أهلها، وشرابهم، ومصرف ذلك وآنيتهم
  150. فصل
  151. فصل
  152. فصل
  153. الباب التاسع في ذكر لباس أهل الجنة، وحليهم، ومناديلهم، وفرشهم، وبسطهم، ووسائدهم وسررهم وأرائكهم.
  154. فصل ومن ملابس أهل الجنة التيجان على رءوسهم
  155. فصل
  156. فصل
  157. الباب العاشر في ذكر خدم أهل الجنة، وغلمانهم، ونسائهم، وسراريهم، والمادة التي خلق منها الحور العين، ونكاحهم، وهل في الجنة ولد أم لا؟
  158. فصل
  159. فصل
  160. فصل
  161. فصل
  162. فصل في الإشارة إلى غريب هذا الحديث العظيم.
  163. الباب الحادي عشر في ذكر سماع أهل الجنة، وغناء الحور العين، وذكر مطاياهم، وزيارة بعضهم بعضا
  164. فصل
  165. فصل زيارة أهل الجنة لبعضهم بعضا
  166. فصل في ذكر سوق الجنة، وما أعد الله فيها لأهلها
  167. الباب الثاني عشر في السعادة العظمى وهي زيارة إله الأرض والسماء ورؤيته
  168. فصل
  169. فصل في تكليمه سبحانه وتعالى لأهل الجنة.
  170. الباب الثالث عشر في أن الجنة فوق ما يخطر بالبال، ويتوهمه الخيال، أو يدور في الخلد، وفوق ما يصف كل أحد كيف؟ وموضع سوط منها خير من الدنيا وما فيها.
  171. الباب الرابع عشر في فصول جامعة وحكم هامعة
  172. الفصل الأول في ذكر آخر أهل الجنة دخولا
  173. الفصل الثاني في لسان أهل الجنة
  174. الفصل الثالث في احتجاج الجنة والنار
  175. الفصل الرابع في امتناع النوم على أهل الجنة
  176. الفصل الخامس في ارتقاء العبد وهو في الجنة من درجة إلى درجة أعلى منها
  177. الفصل السادس في إلحاق ذرية العبد المؤمن به في الدرجة وإن لم يعملوا عمله
  178. الفصل السابع
  179. الفصل الثامن ترفع جميع العبادات في الجنة إلا عبادة الذكر فإنها دائمة، لا تبيد، ولا ترفع حتى في دار الجزاء
  180. الباب الخامس عشر فيمن يستحق لهذه الدار من الملل والأنفار
  181. تتمة
  182. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  183. الباب الأول في ذكر الإنذار والتحذير من النار، والخوف منها، وأحوال الخائفين من تلك الدار
  184. فصل
  185. فصل
  186. فصل
  187. فصل
  188. فصل
  189. فصل
  190. الباب الثاني في ذكر مكان جهنم وطبقاتها ودركاتها وصفاتها وقعرها وعمقها
  191. فصل
  192. فصل
  193. فصل
  194. الباب الثالث في ذكر أبواب جهنم وسرادقها وظلمتها وشدة سوادها
  195. فصل
  196. فصل
  197. فصل وأما ظلمتها وشدة سوادها
  198. الباب الرابع في شدة حر جهنم وزمهريرها وسجرها وتسعيرها وتغيظها وزفيرها أعاذنا الله منها
  199. فصل وأما زمهريرها
  200. فصل
  201. فصل
  202. فصل في ذكر دخان جهنم وشررها ولهبها
  203. الباب الخامس في ذكر أودية جهنم وجبالها وعيونها وأنهارها
  204. ما جاء في جبال جهنم أجارنا الله منها ووالدينا
  205. الباب السادس في ذكر سلاسلها وأغلالها وحجارتها وأنكالها وحياتها وعقاربها
  206. فصل وأما حجارتها
  207. فصل وأما حيات جهنم وعقاربها
  208. الباب السابع في ذكر طعام أهل النار وشرابهم وكسوتهم وثيابهم
  209. فصل وأما شرابهم
  210. فصل وأما كسوة أهل النار وثيابهم
  211. فصل
  212. الباب الثامن في عظم خلق أهل النار، وقبحهم، وأنواع صفاتهم بحسب أعمالهم
  213. فصل في أنواع عذاب أهل النار، وتفاوتهم في ذلك في دار البوار على حسب ما اقترفوا من الذنوب والأوزار
  214. فصل
  215. فصل
  216. فصل
  217. فصل فيما يتحف به أهل النار عند دخولهم دار البوار أعاذنا الله منها بمنه وكرمه
  218. فصل في بكاء أهل النار وزفيرهم وشهيقهم وصراخهم ودعائهم الذي لا يستجاب لهم
  219. فصل
  220. فصل في نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار، وكلام بعضهم بعضا
  221. الباب التاسع في ذكر خزنة جهنم، وزبانيتها
  222. الباب العاشر في ذكر حال الموحدين في النار، وخروجهم منها برحمة أرحم الراحمين، وشفاعة الشافعين وفي أكثر أهل النار، وأصنافهم
  223. فصل
  224. فصل في حسن الظن بالله تعالى
  225. فصل
  226. فصل
  227. فصل
  228. فصل في ذكر أول من يدخل النار من سائر البشر وفي أول من يدخلها من عصاة الموحدين
  229. تتمة في مسائل متفرقة
  230. المسألة الأولى في خلود أهل الدارين فيهما
  231. المسألة الثانية في أصحاب الأعراف
  232. المسألة الثالثة: في أطفال المشركين
  233. المسألة الرابعة: في أهل الفترة ونحوهم
  234. الخاتمة وفيها فصلان
  235. الفصل الأول في التوبة
  236. فصل
  237. الفصل الثاني: في المحبة
  238. المقصد الأول: في لزوم المحبة له سبحانه وتعالى
  239. المقصد الثاني: في علامات المحبة الصادقة والتذاذ المحبين بها.
  240. ومحبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - على درجتين
  241. تكملة في بعض أحوال أهل المحبة وهي أكثر من أن تذكر في مثل هذا المختصر وأعظم من أن تحصر أو تحد بالنظر.
  242. الخاتمة

وقال ابنه القاضي أبو الحسين: ولأنه لما لم يستحل نطق الذراع المسمومة؛ لم يستحل عذاب الجسد البالي، واتصال العذاب إليه، بقدرة الله تعالى.

قال الحافظ ابن رجب (¬2): وقد يستدل لهذا أيضا، بأن عمر قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - يوم تكلم أهل القليب، كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها؟ فلم ينكر النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك، وإنما قال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، فدل على أن سماعهم حصل على أجساد (¬3) لا أرواح فيها، وقد دل القرآن على سجود الجمادات، وتسبيحها لله عز وجل وخشوعها له، PageV01P294 # فدل على أن فيها حياة تحسها، وإدراكا فلا يمنع مثل ذلك في جسد ابن آدم بعد مفارقة الروح له. والله سبحانه وتعالى أعلم.

قال الحافظ: ويدل على ذلك، ما أخبر الله من شهادة الجلود والأعضاء يوم القيامة، وما روي عن ابن عباس، رضي الله عنهما، في اختصام الروح والجسد يوم القيامة، فإنه يدل على أن الجسد يخاصم الروح ويكلمها وتكلمه، قال: ومما يدل على وقوع العذاب على الأجساد؛ الأحاديث الكثيرة في تضييق القبر على الميت حتى تختلف أضلاعه، ولأنه لو كان العذاب على الروح خاصة لم يختص العذاب بالقبر، ولم ينسب إليه. انتهى.

والمعروف أن العذاب والنعيم على الأرواح والأجساد، وأن الأرواح لها نوع اتصال بالجسد، وبسبب ذلك يتألم الجسد ويتنعم والله سبحانه وتعالى أعلم. PageV01P295

فصل

وأما تلاقي الأرواح في البرزخ، فقد روى مسلم بن إبراهيم الوراق من حديث أبي قتادة مرفوعا "إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه، فإنهم يتزاورون في قبورهم" [وخرجه الترمذي، وابن ماجة غير أنهما لم يذكرا "أنهم يتزاورون في قبورهم"، وخرجه محمد بن يحيى الهمداني، في صحيحه بهذه الزيادة (¬1).

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "أحسنوا كفانة موتاكم، فإنهم يتباهون، ويتزاورون في قبورهم" (¬2).

ذكره الحافظ ابن رجب في "أهوال القبور" بصيغة التمريض، ولفظه: يروى من حديث محمد بن مصفى، ثنا معاوية، عن أبي الزبير عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكره.

وخرج ابن أبي الدنيا عن راشد بن سعد أن رجلا توفيت امرأته، فرأى نساء في المنام، ولم ير امرأته معهن فسألهن عنها، فقلن إنكم قصرتم في كفنها، فهي تستحي أن تخرج معنا، فأتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، PageV01P296 # فأخبره فقال - صلى الله عليه وسلم -: "انظر هل إلى ثقة من سبيل" قال: فأتى رجلا من الأنصار قد حضرته الوفاة، فأخبره، فقال الأنصاري: إن كان أحد يبلغ الموتى بلغت، قال: فتوفي الأنصاري فجاء بثوبين مثرودين بالزعفران، فجعلهما في كفن الأنصاري، فلما كان الليل، رأى النسوة معهن امرأته، وعليهن الثوبان الأصفران (¬1).

قال الجلال السيوطي: هذا مرسل؛ لا بأس بإسناده (¬2).

وذكر ناصر السنة ابن الجوزي في "عيون الحكايات" بسنده عن محمد بن يوسف الفريابي قال: كانت امرأة بقيسارية، فتوفيت فرأتها بنتها في المنام فقالت: يا بنية: كفنتموني بكفن ضيق وأنا بين صواحباتي، أستحي منهن، وفلانة تأتينا في يوم كذا وكذا، ولي في موضع كذا أربعة دنانير، فاشتروا بها كفنا، وابعثوا به إلي معها قالت البنت: ولم أعلم أن لها في الموضع الذي ذكرته دنانير قالت: فنظرت فإذا الدنانير كما ذكرت، لم يكن بالمرأة التي ذكرت بأس، فلما كان بعد أعتلت، قال الفريابي: فجاءوني فقالوا: يا عبد الله: ما تقول؟ فقصوا علي القصة فذكرت الحديث الذي ورد أنهم يتزاورون في أكفانهم، فقلت: اشتروا لها كفنا، وذهبت البنت إلى المرأة فقالت: إن حدث بك حادثة الموت فإني أبعث إلى أمي بشيء تبلغيه، PageV01P297 # فماتت في اليوم الذي ذكرت ووضعوا الكفن معها في كفنها، فرأت البنت أمها في المنام فقالت: يا بنية قد أتتنا فلانة، ووصل إلي الكفن ما أحسنه جزاك الله خيرا، وذكره الحافظ ابن رجب بنحوه (¬1).

— পৃষ্ঠা ৯৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।