[سبل السلام]
المصلى، وصلاته وخطبته.
(والثاني) : يوم الجمعة على المنبر أثناء الخطبة.
(الثالث) : استسقاؤه على منبر المدينة استسقى مجردا في غير يوم الجمعة ولم يحفظ عنه فيه صلاة.
(الرابع) : أنه استسقى، وهو جالس في المسجد فرفع يده ودعا الله - عز وجل -.
(الخامس) أنه استسقى عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء، وهي خارج باب المسجد.
(السادس) : أنه استسقى في بعض غزواته لما سبقه المشركون إلى الماء وأغيث - صلى الله عليه وسلم - في كل مرة استسقى فيها.
واختلف في الخطبة في الاستسقاء فذهب الهادي إلى أنه لا يخطب فيه لقول ابن عباس " لم يخطب " إلا أنه لا يخفى أنه ينفي الخطبة المشابهة لخطبتهم وذكر ما قاله - صلى الله عليه وسلم -، وقد زاد في رواية أبي داود " أنه - صلى الله عليه وسلم - رقى المنبر " والظاهر أنه لا يرقاه إلا للخطبة.
وذهب آخرون إلى أنه يخطب فيها كالجمعة لحديث عائشة الآتي وحديث ابن عباس.
ثم اختلفوا هل يخطب قبل الصلاة أو بعدها فذهب الناصر وجماعة إلى الأول، وذهب الشافعي وآخرون إلى الثاني مستدلين بحديث أبي هريرة عند أحمد وابن ماجه، وأبي عوانة والبيهقي «أنه - صلى الله عليه وسلم - خرج للاستسقاء فصلى ركعتين ثم خطب» .
واستدل الأولون بحديث ابن عباس، وقد قدمنا لفظه: وجمع بين الحديثين بأن الذي بدأ به هو الدعاء فعبر بعض الرواة عن الدعاء بالخطبة، واقتصر على ذلك، ولم يرو الخطبة بعدها والراوي لتقديم الصلاة على الخطبة اقتصر على ذلك ولم يرو الدعاء قبلها، وهذا جمع بين الروايتين.
، وأما ما يدعو به فيتحرى ما ورد عنه - صلى الله عليه وسلم - من ذلك، وقد أبان الألفاظ التي دعا بها - صلى الله عليه وسلم - بقوله.
<span class="matn">فرعدت، وبرقت ثم أمطرت» . رواه أبو داود، وقال: غريب، وإسناده جيد
</span><span class="matn-hr"> </span>