الإرشاد إلى مهمات علم الإسناد ¶ المؤلف: أحمد بن عبد الرحيم المعروف بشاه ولي الله المحدث الدهلوي ¶ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ¶ كتبه بيده أبو عبد الرحمن الطاهر ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. الإرشاد إلى مهمات علم الإسناد
  2. مقدمة
  3. ### || AUTO شيوخي
  4. فصل
  5. ### || AUTO ### || AUTO ### || AUTO قد اتصل سندي والحمد لله
  6. أما البابلي
  7. أما ابن سليمان
  8. وأما البصري
  9. فصل
  10. أما البابلي
  11. وأما الشيخ عيسى
  12. وأما ابن سليمان
  13. وأما الكردي
  14. وأما العجمي
  15. وأما النخلي
  16. وأما البصري
  17. ### | AUTO فصل
  18. أحدهم المسند المعمر الصالح شهاب الدين أحمد بن أبي طالب
  19. والثالث الحافظ الثقة الأمين شرف الدين عبد المؤمن ابن خلف
  20. وأما صحيح البخاري
  21. وأما صحيح مسلم
  22. وأما سنن أبي داود
  23. وأما جامع الترمذي
  24. وأما سنن النسائي
  25. وأما سنن ابن ماجة
  26. وأما مسند الدارمي
  27. وأما مسند الشافعي
  28. وأما مسند أحمد
  29. وأما مسند أبي يعلى
  30. وأما مسند أبي داود الطيالسي
  31. وأما صحيح ابن حبان
  32. وأما سنن دار قطني
  33. وأما المستدرك للحاكم
  34. وأما الحلية للحافظ أبي نعيم
  35. وأما سنن الكبرى والصغرى للبيهقي
  36. وأما تصانيف الخطيب
  37. وأما مسند الفردوس
  38. وأما مسند الشهاب للقضاعي
  39. وأما مسند أبي حنيف للحارثي
  40. وأما مسند أبي حنيفة لابن خسرو
  41. وأما المعجم الكبير للطبراني
  42. وأما المعجم الأوسط له
  43. وأما المعجم الصغير له
  44. وأما عمل اليوم والليلة لابن السني
  45. وأما كتاب التوحيد لابن مندة
  46. وأما مسند الحارث بن محمد بن أبي أسامة
  47. وأما كتاب الشريعة للآجري
  48. وأما شرح السنة والمصابيح ومعالم التنزيل للبغوي
  49. وأما الوسيط تفسير الواحدي
  50. وأما قوت القلوب
  51. وأما غنية الطالبين
  52. وأما جامع الأصول
  53. وأما العمدة وكتاب اعتقاد الشافعي
  54. وأما مشارق الأنوار للصنعاني
  55. وأما الترغيب والترهيب
  56. وأما المختارة للحافظ ضياء الدين محمد المقدسي

الإرشاد إلى مهمات علم الإسناد

لشاه ولي الله الدهلوي

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي خص هذه الأمة المرحومة بفضيلة عظيمة هي حفظ الإسناد , وأمد من شاء منهم بعلوه وسعة طرقه وما أعظم من إمداد , والصلاة والسلام على سيدنا المبعوث من الله هاديا وإماما وعلى آله وصحبه وحملة دينه الحائزين من السعادة سهاما

أما بعد !

فيقول خادم حديث النبي صلى الله عليه وسلم المفتقر إلى رحمة ربه الكريم أحمد المعروف بولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي - أحسن الله تعالى إليه وإلى مشايخه وأبويه - هذه رسالة مسماة بالإرشاد إلى مهمات علم الإسناد حداني على(1) تأليفها احتياج أهل العصر إلى مثلها , فإن هذا العلم صار في عصرنا نسيا منسيا, وكاد أهل العصر لجهلهم بفضله يتخذونه سخريا, رتبتها على مقدمة وفصول

المقدمة PageV01P001 كل شيء تعلق به علمك من جهة إخبار غيرك عنه لابد بينك وبينه طريق إما مخبر واحد أو أكثر من واحد ولابد لكل واحد من وجه في تحمل الخبر عن صاحبه من سماع وعرض وكتابة ونحو ذلك فمتى بينت الطريق ووجه التحمل فقد أسندت ومتى تركت البيان فقد أغفلت وغرضنا في هذه الرسالة ذكر الطرق التي منها وصلت إلينا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وفائدة حفظ الإسناد بقاء الشريعة المحمدية - على صاحبها الصلاة والتسليمات - المشتملة على سعادة الدارين وذلك ظاهر لمن تأمل فإنا لم نشاهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم نسمع منه بلا واسطة ولم تصل أحاديثه إلا بالوسائط سواء كان هذا الوصل من جهة انتساخ النسخ من مثلها أو من استماع حديث من مخبره أو نحو ذلك وهذه كلها أنواع الإسناد فلو لم يكن الإسناد أصلا لم تبق الشريعة وإخبار من ليس بصدوق أو ليس بضابط لا يعتمد عليه وكذا النسخة التي لم تصحح على أصلها ولم يعرف صحة أصلها لا يعتمد عليها والتحمل منه ما هو قطعي ومنه ما هو دخله الوهم فإذا طلبت المعتمد من الأخبار لا سبيل إلى ذلك إلا بمعرفة الرجال وأحوالهم وصنيع تحملهم فهذا هو علم الإسناد

وحديث النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يكتب في العصر الأول ثم ظهر الاهتمام بكتابته بعد المائة وكمل التصنيف بعد المائتين وهذا هو الذي اقتضى تشعب الأسانيد وانقسام الحديث إلى مستفيض ومشهور وصحيح وحسن وضعيف ومرسل وأحوج إلى النظر في الاعتبارات والشواهد واقتضى كون الإسناد خاصا بهذه الأمة والله أعلم .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।