فهرسة علي بن خليفة المساكني
‹ / ৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما
  3. ذكر رحلتي إلى مصر ومن اجتمعت به هنالك من المشايخ وما أخذته عنهم ومن أجازني منهم وما أجازني به وما يتبع ذلك
  4. خاتمة تتضمن الاعتذار

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما

يقول العبد الفقير إلى مولاه الغني علي بن خليفة الشريف المساكني أماته الله على الإسلام وأسكنه دار السلام جوار النبي عليه الصلاة والسلام الحمد لله الذي رفع بفضله الذين أوتوا العلم درجات وأراد خيرا بمن فقهه في الدين كما ثبت في صحيح الروايات والصلاة والسلام على من بعثه وأرسله للخلق كافة رحمة ومنة القائل من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وعلى آله وأصحابه والتابعين وتابعيهم الذين ورثوا عنه وأورثهم الله معاني الكتاب وعلومه وأحكامه والسنة وشرفهم بلقب الإصطفاء ولم لا وقد خمد بوجودهم وعلمهم قبس الجهل وانطفأ ورقاهم إلى المقام السام وقسمهم إلى ثلاثة أقسام وجعل من تعلم العلم وعلمه وعمل به هو السابق بالخيرات والحائز لأشرف الصفات وذلك هو الفضل الكبير كما فسره في آية الوراثة بعض

الراسخين في العلم من الأعلام المشاهير وإن بلغت تفاسيرها على ما ذكره ابن العربي خمسة وأربعين وعلى ما ذكره غيره إلى ستين فكلها متقاربة غير متباعدة ولا متجانبة نعم أجمعها التفسير الذي اقتصرنا عليه ولهذا لم نضم شيئا من التفاسير إليه قلت ويقويه على ما ظهر لي ويدل له آية {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا} إذ تفسير الحكمة في الآية إتقان العلم وإحكام العمل فالعلم أصل والعمل فرعه والعلم كالشجرة والعمل كالثمرة ولا فائدة في شجرة بلا ثمرة

وبعد فلما التمس مني غير واحد ممن سلك هذا الصراط المستقيم ممن هو ظاعن وممن هو مقيم أن أصله بآبائه في الدين الذين ورثوا العلم وأورثوه فرقة بعد أخرى إلى أن وصل إلينا ووجب شرعا بثه علينا عسى أن ينالنا وصلهم ويشملنا فضلهم وما أفاض ربنا من الكرامة عليهم يوم لقائه والسمو إلى أعلى الفراديس وارتقائه وإن لم نصل إلى رتبتهم فللأرض من كأس الكرام نصيب وحبيب الحبيب حبيب وقريب القريب قريب

ومقصود الملتمس انتظامه في عقد جوهرته اليتيمة سيد المرسلين ومعرفة آبائه في الدين الذين هم وصلة بينه وبين رب العالمين القائلين نسب الإفادة أنفع وأوصل من نسب الولادة

من علم العلم كان خير أب

فذا أبو الروح لا أبو النطف

ومنهم

يحيى بن معين وقد قال الإسناد العالي قربة إلى الله عز وجل وإلى سيد المرسلين ليقتدي بهم في أقوالهم ويتأسى بهم في أفعالهم ويسلك طريقتهم عسى أن يمنح بركتهم وينال من الخيرات والبركات ما نالوه ويحبهم ويحبوه ويحشر معهم حين عنت الوجوه وخشعت الأصوات وكل ما هو آت آت ويتمسك بهم في الشدائد والكرب ويجعلهم قدوة في جميع القرب فينفعونه ويبلغونه مقصوده ومناه لا سيما مع صحة الاعتقاد كما شاهدناه هم القوم لا يشقى جليسهم فقل واستغث عند الشدائد إن أتت لقد مسني ضر فأين أحبتي

وكانت إجازات مشايخي رضي الله عنهم وجعلنا في الدارين منهم متفرقة غير مجموعة في مجموع واحد أردت أن أذكر المقصود منها في هذا الطرس لينسخ منه نسخة من أراد أن أجيزه لتكون في يده كالأس وأوقع له بالإجازة على ظهرها كما هو عادة المجيزين في سائر الأمصار على اختلاف الأعصار فقلت مستعينا بالله على سبيل الاختصار اعلم وفقنا الله وإياك إلى ما يوجب رضاه ولطف بنا وبك فيما قدره وقضاه أن لنا مشايخ أجلة أخذنا عنهم العلم قراءة وحضورا وإجازة فأولهم الشيخ الفاضل المربي الناصح الجامع بين الشريعة والحقيقة سيدي علي النوري الصفاقسي

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।