أربعون حديثا في فضل القرآن العظيم
‹ / ২০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الحديث الأول
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الحديث الأول
  3. الحديث الثاني
  4. الحديث الثالث
  5. الحديث الرابع
  6. الحديث الخامس
  7. الحديث السادس
  8. الحديث السابع
  9. الحديث الثامن
  10. الحديث التاسع
  11. الحديث العاشر
  12. الحديث الحادي عشر
  13. الحديث الثاني عشر
  14. الحديث الثالث عشر
  15. الحديث الرابع عشر
  16. الحديث الخامس عشر
  17. الحديث السادس عشر
  18. الحديث السابع عشر
  19. الحديث الثامن عشر
  20. الحديث التاسع عشر
  21. الحديث العشرون
  22. الحديث الحادي والعشرين
  23. الحديث الثاني والعشرون
  24. الحديث الثالث والعشرون
  25. الحديث الرابع والعشرون
  26. الحديث الخامس والعشرون
  27. الحديث السادس والعشرون
  28. الحديث السابع والعشرون
  29. الحديث الثامن والعشرون
  30. الحديث التاسع والعشرون
  31. الحديث الثلاثون
  32. الحديث الحادي والثلاثون
  33. الحديث الثاني والثلاثون
  34. الحديث الثالث والثلاثون
  35. الحديث الرابع والثلاثون
  36. الحديث الخامس والثلاثون
  37. الحديث السادس والثلاثون
  38. الحديث السابع والثلاثون
  39. الحديث الثامن والثلاثون
  40. الحديث التاسع والثلاثون
  41. الحديث الأربعون
  42. [فضل سورتي: السجدة وتبارك]:
  43. [من فضائل سورة يس]:
  44. [فضل سورة الدخان]:
  45. [فضل سورة الواقعة]:
  46. 129- وروى البيهقي، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم
  47. [فضل سورة الكافرون والإخلاص]:
  48. [فضل {إذا زلزلت}]:
  49. خاتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي نزل القرآن العظيم، والفرقان القويم، وهدى به عباده إلى الصراط المستقيم، وبين فيه كل شيء وفصله تفصيلا بغاية التوضيح والتقسيم، وأوضح به جميع العلوم ومواضع التعلم والتعليم، ثم بينه بسنة نبيه الكريم، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أكمل صلاة وأفضل تسليم.

وبعد؛ فهذه:

((أربعون حديثا في فضل القرآن))

دعاني إلى جمعها من يعز علي من أهل الفضل، وجمعتها من كتب الحديث، ليس فيها واه ولا موضوع، ووشحتها بتفسير الغريب، والله المستعان، وعليه التكلان. PageV01P027

الحديث الأول

1- عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((القرآن أفضل من كل شيء دون الله، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، فمن وقر القرآن فقد وقر الله، ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحق الله. حرمة القرآن عند الله كحرمة الوالد على ولده.

القرآن شافع مشفع، وماحل مصدق، فمن شفع له القرآن شفع، ومن محل به القرآن صدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار. PageV01P028

حملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله، الملبسون نور الله، المتعلمون كلام الله، من عاداهم فقد عادى الله، ومن والاهم فقد والى الله.

يقول الله: يا حملة كتاب الله، استجيبوا لله بتوقير كتاب الله يزدكم الله حبا ويحببكم إلى خلقه.

يدفع عن مستمع القرآن سوء الدنيا، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة، ولمستمع آية من كتاب الله خير له من صبر ذهبا، وتالي آية من كتاب الله خير له من ما تحت أديم السماء.

وإن في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله، يدعى صاحبها الشريف PageV01P029 عند الله، ويشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر، وهي سورة يس)).

رواه الحاكم في ((تاريخه))، ورواه أبو نصر في ((الإبانة))، عن عائشة رضي الله عنها، وقال: ((هذا من أحسن الحديث وأغربه، وليس في إسناده إلا مقبول ثقة))، ورواه الحكيم الترمذي، عن محمد الباقر، عن النبي صلى الله عليه وسلم . PageV01P030

[شرح الغريب]:

ومعنى: ((شافع مشفع عند الله))؛ أي: شافع مقبول عند الله ما يرد.

ومعنى: ((ماحل))؛ أي: خصيم مجادل.

((مصدق))؛ أي: إذا شهد لصاحبه أو شهد عليه.

ومعنى: ((من جعله أمامه))؛ أي: اتبعه وعمل بما فيه.

ومعنى: ((من جعله خلفه))؛ أي: أعرض عنه وخالفه.

و((صبر)) في قوله: ((خير له من صبر ذهبا))؛ أي: من مثل (صبر) ذهبا، وهو: جبل كبير باليمن يقال له: جبل صبر، وجبل صبير، بالياء المثناة بعد الموحدة، وتركها.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।