[[NO TITLE]]
... ... عمدة العرفان
فى تحرير أوجه القران PageV01P001 إذا ابتدى بأول الفاتحة أو غيرها من السور يجئ لكل القراء إثنا عشر وجها أربعة أوجه أخرى مع التكبير ، الأول مع إبدال همزة أكبر واوا والثانى كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة والثالث وصل الاستعاذة بالتكبير مع الوقف عليه بإبدال الهمزة واوا مع الوقف على البسملة والرابع كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة ويختص وجه هاء السكت فى الوقف على العالمين ونحوها وكذلك الإدغام الكبير ليعقوب بعدم التكبير (¬1) وبالسكت بين السورتين (¬2) PageV01P002 قوله تعالى : ( اهدنا الصراط المستقيم صراط ~ الى قوله * الم ) فيه لجميع القراء سوى حمزة خمسة أوجه التكبير وهى قطع الكل ومع وصل البسملة بأول السورة ومع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها ومع وصل البسملة بأول السورة ومع وصل الكل وكذا الحكم فى أوائل كل السور إلى سورة الضحى ، وفيه لخلف عن حمزة أحد عشر وجها ، الأول وصل الفاتحة بأول البقرة مع تحقيق الهمزة والثانى كذلك لكن مع تسهيل الهمزة والثالث قطع الكل مع وصل البسملة بأول السورة مع تحقيق الهمزة والخامس قطع الكل مع إبدال همزة أكبر واوا والسادس كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة مع إبدال الهمزة ياء والسابع الوقف على آخر السورة مع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها والثامن كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة مع تحقيق الهمزة والتاسع كذلك لكن مع إبدال الهمزة ياء والعاشر وصل الكل مع تحقيق الهمزة والحادى عشر كذلك لكن مع إبدال الهمزة ياء ، وتجئ هذه الأوجه لخلاد علي الإشمام فى المعرف باللام فقط ويجئ على الإشمام فيهما سوى وجوه التكبير ويجئ علي عدم الإشمام فيهما وجه واحد وهو وصل آخر السورة بأول البقرة مع تحقيق الهمزة ، وكذا يختص وجه التكبير لخلاد بوجه الإشمام فى الصراط المعرف باللام فى جميع القرآن.
هذه على ظاهر النشر والمقروء به اليوم هو التحقيق فقط فى همزة أكبر وهمزة ألم فى جميع القرآن ولكن لاشك فى الأخذ بالوجهين فى همزة أكبر قياسا على فى قوله تعالى ( ألله أحد ). PageV01P003
وإذا وصلت إلى قوله تعالى :( لا ريب فيه هدى للمتقين ) فوجه التوسط لحمزة مخصوص بوجه عدم التكبير ، ويختص لخلاد بوجه الإشمام فى المعرف باللام (¬1) ويصح فيه كل الوجوه بحسب التركيب من الكبير وعدمه والغنة وعدمها لقالون وابن كثير وحفص وأبى جعفر والأصبهانى عن ورش ويختص وجه التكبير على وجه الصاد فى الصراط وصراط لقنبل بوجه الغنة ، وتمتنع الغنة للازرق مطلقا وأما أبو عمرو فيصح له كل الوجوه بحسب التركيب غير أن الغنة فى نحو قوله تعالى ( هدى للمتقين ) ونحوها تمتنع (¬2) على الإدغام الكبير ويمتنع للدورى عنه وجه واحد وهو الوصل بين السورتين مع إظهار الغنة ، ويختص وجه التكبير للسوسى على إظهار ( فيه هدى ) بوجه الغنة ، وأما هشام فيختص وجه الغنة له بوجه البسملة بين السورتين بلا تكبير ، وأما ابن ذكوان فيختص وجه الغنة له بوجه البسملة مع التكبير وعدمه وأما يعقوب فتمنع الغنة له على وجه الوصل بين السورتين وعلى (¬3) وجه الإدغام الكبير ، وتقدم حكم الإدغام الكبير وكذا حكم هاء السكت فى الوقف على للمتقين له.