قطع الجدال في أحكام الاستقبال «للكعبة المشرفة» - سلسلة لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (30)
‹ / ৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الجواب عن السؤال
  1. مقدمة المؤلف
  2. الجواب عن السؤال
  3. صلاة المأموم منوطة بالإمام
  4. حث الشارع على صلاة الجماعة
  5. موقع المأموم بحسب جهات الكعبة
  6. موقع المأموم من الإمام
  7. لو كان المقتدي مسامتا للركن
  8. معنى الصف التربيعي
  9. خاتمة

مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

الحمد لله المرجو للتوفيق والسداد، الجاعل بيته الحرام قبلة لسائر العباد، والصلاة والسلام على نبيه المختار إمام الاهتداء، وصحابته الأخيار السالكين محجة الاقتداء.

وبعد:

فقد سئل العبد الحقير، المعترف بالعجز والتقصير، محمد ابن الشيخ حسن العجيمي الحنفي، عامله مولاه بلطفه الخفي، عن مسئلة كثر الاضطراب فيها في القديم والحديث، وكاد يروج باطلها في زماننا على بعض أهل الفقه والحديث، وهي مسألة:

ما إذا صلى مقتد على الحجارة السود المقابلة للشاذروان (¬1) PageV01P015 # مزورا (¬1) مستقبلا جهة الباب بإمام حنفي في مقامه المعلوم (¬2). هل يجوز أم لا؟

فتقاعست عن الجواب، خشية أن أكون ممن جازف وأفرط، فكاد يجوز تقديم المأموم على الإمام، أو ممن خالف وفرط، فكاد يعطل جانبا من سوح (¬3) بيته الحرام. PageV01P016

الجواب عن السؤال

وتأكد الطلب، وتكرر من فضلاء لا تنبغي مخالفة إشارتهم، مذكرين بقوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} (¬1)، ومشيرين إلى قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من سئل عن علم فكتمه ... " الحديث (¬2)، مع إيراد بعض الفضلاء المشاركين في علم الهندسة شبهة ينبغي هو رسمها بلسان أهل الفن، لكونه -حفظه الله- مظهر السمت الحسن.

فعند ذلك امتثلت الإشارة، معترفا بالقصور والحقارة، فقلت مستمدا من الملك الوهاب التوفيق لصوب الصواب:

اعلم أيها الأخ الفاضل أن المولى جل شأنه، وعز سلطانه، لما اقتضت حكمته الخفية إيجاد عباده للقيام ببعض حقوق العبودية، خلق بيته العظيم، وشرفه بإضافة التشريف والتكريم (¬3)، واختار له أشرف الأشكال الخمسة والثلاثين، وهو الشكل المربع لما سبق في علمه القديم، أن سيصير قبلة لمن في الجهات الأربع، أعني المشرق PageV01P017

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।