علماء دمشق في صيدا
وفي تاسع عشرين الشهر، جاء ناس من جماعة أحمد أفندي البكري الدمشقي، أخبروا عن البكري والقاري والمحاسني أنهم في قلعة صيدا، قال، وهي في البحر.
وفي يوم الخميس السابع والعشرين، كان آخر الخلوة البردبكية بدمشق، واجتمع خلق كثير من الأكابر والأعيان.
وفي يوم الجمعة ثامن عشرين ذي الحجة، وصل مكاتيب من الخزنة السكرية، ومن أولاد الشام الذي سافروا معها، وأنهم بخير.
وفي يوم الثلاثاء، ورد من القاضي الجديد الآتي، ورقة في نيابة الباب لعبد الرحمن أفندي القاري، وكان مسركنا بصيدا، فجلس بعض النواب الذين سبقوا، والله يحسن الحال.
محرم الحرام سنة 1119
(3 - 4 - 1707)
م
الحكومة
وسلطان الممالك الرومية وبعض العربية والأعجمية السلطان أحمد بن محمد خان بن عثمان، وكافل دمشق سليمان باشا، غايب في الحج الشريف، والمفتي أبو الصفا أفندي، والحاكم نائب القاضي الجديد الآتي، رجل من الأروام، وتاريخه في الجلوس أول يوم في المحرم.
عزل القاضي
وفيه عزل قاضي الشام عارف أفندي إسرائيل زاده الكجك، ويوم الأحد، أول الشهر على اليقين، وصل نائب القاضي الجديد، والقاضي بعده بالروم.
وفيه سافر مولانا الشيخ مراد اليزبكي إلى بلاد الروم، وخرج أولا على جهة السواحل.
الجردة
وفي يوم حادي عشر محرم، رجعت مزيربتية الجردة ومعهم قرا محمد باشا، وذهب نحو القنيطرة محافظا، وأرسل معهم عسكرا إلى الشام.
وفي ثالث عشر محرم، توجه الشيخ إبراهيم السعدي إلى صيدا لزيارة ابن أخته أسعد، وبقية الجماعة الكاينين بقلعة صيدا، وأخذ لهم من طرف الشام، والله يعجل خلاصهم.
وفي أواسطه بلغ خبر بأن عرب بني عطية تعرضوا للجردة، والله يلطف بالمسلمين.
الشيخ إبراهيم الدالي
صفر، سابعه، يوم الثلاثاء، توفي إبراهيم أفندي بن الدالي أحمد، وصعد به للصالحية، وصلي عليه بالسليمية، ودفن بتربة الشيخ أبي السعود ابن الشبل البغدادي، قبلي تربة الشيخ محمد الشياح وشرقي روضة تربة الموفق رحمه الله. وكان من تلاميذ الشيخ العارف الشيخ عبد الغني النابلسي الحنفي، وحضره، وهو صلى عليه، وكان حين دخول النعش، كان في فاتحة آخر الدرس، فأوقفوه حتى فرغ الشيخ، ثم شرعوا في الصلاة عليه.
وفيه في تاسعه، دخل قاضي الشام الجديد عثمان أفندي رحيقي زاده، وفي يوم العاشر يوم الجمعة صلى في المقصورة.