مصرع هندي
وفيه قتل رجل هندي، كان حكيما، تحزب عليه رجل من الهنود أولاد المشايخ، النازلين بخلوة القيشاني بالجامع، وأنه سب أجداده وأثبت عليه الكفر، والله أعلم بما أثبتوه عليه، وكان مواظبا على الصلاة بجامع السنانية، وأثبتوا عليه التشيع، وكان يتدخل ويقول ما تكلمت بهذا، ولا قوة إلا بالله.
دخول القافلة
وفي ربيع الأول دخل المحمل ومصطفى باشا، ودخل الحج وأخبروا أنهم حبستهم العرب ثلاثين يوما حتى وصلت الجردة وجاءت بميرة كثيرة فرقت على الحج.
وفي ربيع الثاني، سافر البلطجية وأمراء الفروسية، وانعزل الحاج مصطفى باشا أمير الحج.
قتل نصراني
وفي ربيع الثاني قتل نصراني ثبت عليه أنه قتل امرأة مسلمة. فلما قربوه للقتل أسلم، وكانت المرأة شريفة، ثم قتل.
وفي الجمادين لم يقع ما يؤرخ.
دخول الولي حسين باشا
وفي السبت أول رجب ورد حسين باشا الأشقر. كافلا بدمشق، متمرضا بالبارد، وهو أبيض الرأس واللحية.
وفيه سمع أن الإمرية على ابن بيرم محمد باشا، وأعطي بلادا ما عدا دمشق.
تبديل القضاة
وفي آخره، عزل مصطفى أفندي تفسيري، وورد نايب الباب، لمستقيم أفندي، قاضي الشام الآتي، وبقي في الحكم إلى شوال.
وفي شعبان ثم رمضان، لم يؤرخ.
وفي شوال، دخل مستقيم أفندي، قاضي الشام من على الصالحية، ولاقا له الكتاب، وزار المحيوي ابن عربي، ومر قبله على برج الروس.
وفيه كانت الخلوة البردبكية.
خروج القافلة
وفيه خرج الحج والمحمل، والأمير ابن بيرم محمد، ومعه من الميرة والعسكر ما لا يحصى، وكان نزل بدار ابن القواس. والبيارق نحو ماية وخمسين بيرقا.
الحج بخير
وفي القعدة لم يؤرخ.
وفي الحجة بعد العيد، وردت كتب الحجاج بعد يومين، وأن الحج بخير.
محرم الحرام سنة 1117
سنة سبع عشرة وماية وألف
(25 - 4 - 1705)
م
الحكومة
وسلطان الممالك الرومية وبعض العربية والعجمية السلطان أحمد بن عثمان، والكافل بدمشق حسين باشا الأشقر، وقاضي الشام مستقيم أفندي، والمفتي أبو الصفا بن الشيخ أيوب، وأمير الحج محمد باشا ابن بيرم، والعلماء والدولة والمدرسون على حالهم.