مصطفى باشا واليا
وكان عليه دين للسلطنة، فتخلص من ذلك، وأرسل له السلطان عفوا من جهة المال للسلطنة، وأن لا يحاسب ولا يرسم عليه، وسمح له صاحب المال، وأعطي الباشوية وإمرية الحج. وهو الفعال لما يشاء. وكان بعد أصلان لم يعلم لمن تتوجه إمرية الحج.
خروج القافلة
20 شوال</span>
وفي يوم الخميس العشرين منه، طلع الحج، وخرج معه أيضا، قاضي مكة المشرفة، أحمد أفندي البكري، وولده أسعد أفندي وجماعاتهم وغلمانهم وخدامهم، وحج تلك السنة مولانا عبد الحميد أفندي القاري.
ودخل شهر ذي القعدة ولم يقع فيه ما يؤرخ.
في الحجة وردت كتب العلا، وأن
الحج بخير
، ولله الحمد والمنة.
محرم الحرام سنة 1116
(6 - 5 - 1704)
م
الحكومة
</span>
محرم سنة 1116، أوله الثلاثاء، وسلطان مملكة العرب والروم السلطان أحمد خان بن عثمان، وباشة الشام مصطفى باشا الرومي، الكافل بعد أصلان، وقاضي الشام مصطفى أفندي تفسيري الرومي، والمفتي أبو الصفا أفندي ابن العارف الوجيه الشيخ أيوب الخلوتي، والعلماء والمدرسون والناس على حالهم.
أول دروس النابلسي في السليمية
وفي يوم الثلاثاء، أول محرم الحرام سنة 1116 المذكورة، شرع في درس السليمية مولانا الشيخ عبد الغني وردت عليه من الروم، مع أحمد أفندي البكري بأول البيضاوي، وشرع في خطبة بديعة، وحضر الأكابر والأعيان والمفتية، وعن يمينه قاضي الشام مصطفى أفندي، ومخلصه تفسيري زاده.
الجردة
</span>
وفي عاشره خرجت الجردة، وأمير الجردة إسلام باشا ومعه الأمير ابن القواس والأمير كليب شيخ البلاد الحورانية، وبلغ أن في الحج غلابا بغين المعجمة، ومرادهم يصلوا للعلا، وأنه بارك بالعلا، وكان الوقت فات عن حده، ويأتي ما وقع للحج في ذكر مجيء الحج.
وفي عاشر صفر وصلت الجردة للعلا، وكان للحج نحو الثلاثين يوما، وفرق كليب ميرة كبيرة من الغلال، حتى أبيع المد شعير بعشر قروش.