الشيخ محمد القطان
ثالث جمادى الثانية. في السنة المذكورة، سنة 1113 توفي الرجل الصالح الشيخ محمد القطان الفاضل الفقيه النحوي الشافعي الخلوتي بالصالحية، وصلي عليه بالخاتونية، ودفن بالسفح.
قرأ في بدايته على الشمس بن بلبان، وحفظ القرآن، وأخذ عنه عيسى الخلوتي، وكان صالحا ورعا متعبدا ناسكا لا يقطع قيام الليل، وكان يتحرف بالقطن، ويأكل من كسبه.
رجب لم يقع فيه ما يؤرخ.
الشيخ عمر التغلبي
وفي شعبان، أوله، توفي بالصالحية الشيخ عمر بن الشيخ رسلان التغلبي عن نحو سبعين سنة، ودفن عند العجمية بقاسيون، وهو من ذرية الأولياء وأرباب الأحوال، وأخرجوا معه الأعلام، بفتح الهمزة.
تعيينات
وفيه وردت الفتوى للشيخ أبي الصفا بن أيوب، وخطبة الجامع لمصطفى جلبي الأسطواني، مدرس الجوهرية، بعد إسماعيل أفندي المحاسني. وافتى في مدة شغور الفتوى، إلى حين الجواب من الروم، مولانا الشيخ عبد الغني أفندي النابلسي.
شهر رمضان: ورد حجاج من الروم من كل فج.
شوال: كان العيد الاثنين.
القافلة
وفي حادي عشره طلع الحج، والمتعين عليه الأمير كافل دمشق أصلان، باشة الشام.
محمد باشا
وفيه بلغنا أن محمد باشا، كيخية حسن باشا، قتله السلطان، لأنه كان ضمن أمر الحج لحسن باشا المنهوب، وأعطى حسن باشا المنهوب قلعة بعيدة في أطراف بلاد الروم.
الثلوج تعيق الحجاج
ذو القعدة: وردت في أوله المزيربتية، وأخبروا عن الثلج أنه كان كثيرا بحيث كاد الحج أن يهلك، حتى اجتمعوا ودعوا واستغاثوا إلى الله سبحانه من شدة الثلج وكثرته نحو عشرة أيام، وصار على الخيام قامات، وراح جمال وخيام في طريق المزيريب.
الشيخ إسماعيل بن بيليك
وتوفي بالدنق إمام الباشا الشيخ إسماعيل بن بيليك، ولم يكن في دمشق أحسن صوتا منه، وذلك عند الصنمين، ودفن في الطريق والحج ماش رحمه الله.