أطواخ وتنقلات
وفيه ورد لأسعد باشا، ولد إسماعيل باشا ابن العظم طوخان لباشوية محروسة ترابلس، وسليمان باشا عمه عزل إلى أرزوم، ووجهت صيدا لعبد الله باشا ابن الوزير الكبرلي.
وفي نيتهم إخراج قرا متسلم سليمان من حبس القلعة، وله نحو سنتان فيما أظن، أو سنة ونصف، ويطلع على أكياس. ووقف الباشا جبر على البلاد الحورانية، وراشد النعيم على الجبلية. والله يصلح أحوال المسلمين.
مدرسو الحديث
رجب، وأوله الأحد، وقيل السبت، فيه جلس مدرسون الحديث في دروس الحديث.
قيحي لجمع الأموال
وفيه توجه الباشا إلى ناحية القدس، وورد من الروم قبجي يوصي لابن العظم على جمال وحمل غلة نحو عسكر ابن عثمان تصل إلى بلادهم، فهربوا من وجه القبجي.
وفيه شاع أن الأمير أشرف توجه نحو بني عثمان فهربوا من وجهه، والله يصلح أحوال الطرفين إلى خير الأمرين.
عودة السكمان
شعبان، أوله الأحد، والأصح الاثنين، فيه رجعت السكمان من الأسر، وصار لهم عفو.
وفيه، فيما سمع لأبي الطيب الذي تقدم أنه سركن من جيش دمشق إلى رودس، صار له إطلاق.
وفيه أطلق قرا متسلم. وكان محبوسا بالقلعة في دمشق.
في تاسعه، يوم الاثنين، كانت الخلوة البردبكية بدمشق، وحضر أكابر وأعيان في جملة أيامها إلى يوم الخميس، وهو يوم ثاني عشر، تقبل الله من الجميع بمنه.
ختم النابلسي
وفي يوم الثلاثاء عاشره ختم مولانا الشيخ عبد الغني درس السليمية بالصالحية في التفسير، وحضره الأكابر.
ليلة المحيا
وفي ليلة النصف، كان المولد بالسليمية، وحضر الخاص والعام، وبقي المولد نحو ثلاث ساعات، ودعوا وصلوا على رسوله عليه السلام، ثم ذهبوا إلى مكانهم، وكان في مطر، وكان له من يوم الجمعة.
الباسطية
يوم الرابع عشر كنا بالباسطية نحن وجماعة من الإخوان. وهي مدرسة نزهة بإيوان كسروي وبحرة عظيمة وقاعة بصفة قماري. والأحواض من جهة البحرة يمينا ويسارا، وهي شمال الجسر الأبيض بنحو اثني عشر خطوة، وماؤها من يزيد. وتنسب إلى الأمير عبد الباسط الظاهري، ومتوليها ومدرسها، خطيب دمشق، أحمد أفندي ابن محاسن.
يوم الأربعاء، دخل الشام حج من الروم، وذلك رابع عشرين الشهر.