ترتيب العلوم
‹ / ৫৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفصل الأول: (في تعداد الفنون النافعة نفعا يعتد به)
  1. الفصل الأول: (في تعداد الفنون النافعة نفعا يعتد به)
  2. المقدمة
  3. المقدمة
  4. الفصل الثاني: (في فوائد العلوم المذكورة)
  5. الفصل الثالث: (في تقسيم العلم إلى شرعي وغير شرعي)
  6. الفصل الرابع: (اشتراك أسماء العلوم بين المعاني الثلاثة)
  7. الفصل الخامس: (في أحكام العلوم)
  8. الفصل السادس: (حكم العلم كحكم المعلوم)
  9. الفصل السابع: (إذا كان مظنة الوقوع في الحرام أو المكروه)
  10. الفصل الثامن: (حكم علم الحرام والمكروه إذا فشا بين الناس)
  11. الفصل التاسع: (حكم من يخشى على نفسه الغواية من تعلم المحرمات)
  12. الفصل العاشر: (في فرض العين من العلوم)
  13. الفصل الحادي عشر: (العاقل البالغ لا يعذر بالجهل بخالقه)
  14. الفصل الثاني عشر: (علم ما ليس من ضروريات الدين)
  15. الفصل الثالث عشر: (في فرض الكفاية من المعلوم)
  16. الفصل الرابع عشر: (مراتب العلوم)
  17. الفصل السادس عشر: (حكم حفظ القرآن)
  18. الفصل السابع عشر: (واجب العين وواجب الكفاية)
  19. الفصل الثامن عشر: (في المندوب عينا)
  20. الفصل التاسع عشر: (في المحرم من العلوم)
  21. الفصل العشرون): (حكم تعلق المنطق)
  22. الفصل الحادي والعشرون: (في حكم علم الرمل)
  23. الفصل الثاني والعشرون: (فيما يكون تعلمه مكرها كراهة تحريم)
  24. الفصل الثالث والعشرون: (فيما يكون تعلمه مباحا)
  25. الفصل الأول: في الكلام المتعلق بكل فن
  26. المقصد الأول
  27. علم اللغة
  28. علم الاشتقاق
  29. علم العروض
  30. علم التجويد
  31. علم مرسوم المصاحف
  32. علم القراءات
  33. المنطق
  34. المنطق
  35. المنطق
  36. المنطق
  37. المنطق
  38. المنطق
  39. علم المناظرة
  40. الفصل الثاني: (بين الجدل والمناظرة)
  41. علم الكلام
  42. الفصل الثالث: (ذم التبحر في علم الكلام)
  43. الفصل الرابع: (في حكم الاشتغال بالكلام)
  44. علم البلاغة
  45. علم البديع
  46. [علم] أصول الفقه
  47. الفصل الخامس: (تحصيل علم الأصول)
  48. علم الفقه
  49. الفصل السادس: (أسس الرسوخ في الفقه وأصوله)
  50. علم الفرائض
  51. علم القرآن
  52. الفصل السابع: (أهم كتب التفسير)
  53. علم الحديث
  54. علم الأخلاق
  55. علم التصرف
  56. علم الأخلاق
  57. الفصل الثامن: (في حكم علم الأخلاق)
  58. الفصل العاشر: (دفاع عن الصوفية)
  59. [فصل] (في غاية المعاملة)
  60. الرياضيات
  61. الرياضيات
  62. الهندسة
  63. الهندسة
  64. الهندسة
  65. الهندسة
  66. الهندسة
  67. الهندسة
  68. [علم] الحساب
  69. الهيئة
  70. الهيئة
  71. علم الطب
  72. علم الطب
  73. علم التشريج
  74. علم الموعظة
  75. علم المحاضرات
  76. علم التواريخ
  77. علم الفراسة
  78. تعلم اللغة الفارسية
  79. الفصل الثاني من فصلي المقصد الأول في بيان التدبيرات الردية
  80. الفصل الأول: (في بيان ترتيب العلوم لمن أراد تحصيلها)
  81. المقصد الثاني
  82. الفصل الثاني: (في بيان مراتب العلوم)
  83. فصل: (تسمية الكمال من طلبة العلم)
  84. (تذبيل بمدح القرآن)
  85. الفصل الأول: (في بيانها)
  86. خاتمة
  87. الفصل الثاني: (في نقل ما ذكره العلماء في ذم الفلسفة والفلاسفة)
  88. الفصل الثالث: (في ذم المتفلسفين)
  89. الفصل الرابع: (في حكم الاشتغال بالفلسفة)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا وبعد،

فيقول البائس الفقير محمد المرعشي المدعو بساجقلي زاده، أكرمه الله سبحانه بالفوز والسعادة.

أعلموا معاشر الطلبة- أصلح الله أموركم ومد أعماركم وأحيا بكم رسوم الدين وهدى بكم قوما آخرين- أنه كان يوجد في كل قرن من القرون الماضية من هذه الأمة طائفة من العلماء المؤلفين والأعلام المحققين وخلا الآن من أمثالهم الجوانب، وخلف الأسود في غاباتها الأرانب، أترون أن ذا من خواص الأزمنة، وغلبة البلادة على طباع أواخر هذه PageV01P079 # الأمة، بل المنقول من سيرهم والمتبادر من كلماتهم في مؤلفاتهم أنهم تناولوا متون الفنون المعتبرة وهي مسائلها المشهورة. قال في الكشاف: اعلم أن متن كل علم طبقات العلماء فيه متدانية إن سبق العالم العالم لم يسبقه إلا بخطي يسيرة، وإنما الذي تباينت فيه الرتب وعظم التفاضل والتفاوت إلى أن عد ألف بواحد، ما في العلوم من غوامض الأسرار ومحاسن النكت، انتهي مختصرا.

فسأل إلى تجاويف صدورهم من كل فن جدول، فصار ملتقى الجداول بحرا، وما زالوا يزيدون إلى الفنون فوائد، فأنشئوا شروحا لها وأدرجوا تلك الفوائد، ومتونا طويلة وجعلوا للشروح حواشي دقيقة، حتى صار لبعض المتون حاشية على شرحه، ونظم أصحابهم كثيرا من تلك المتون والشروح والحواشي في سلك المذاكرة، فثقل الحمل وطالت المسافة حين قل الزاد وهزلت الراحلة، فآل أمر الطلبة إلى أن تركوا PageV01P080 # بعض الفنون المعتبرة رأسا ومن بعضها ثلثا أو نصفا، والباقي يريدون تناوله أولا مع الشروح والحواشي، فلا [ت] فرغ أذهانهم من تخيل المباحث المتشعبة والاحتمالات المشتتة والأقوال المضطربة لفهم المسائل المشهورة، وجمعها في الخزانة، وهذا خلاف ما عليه السلف قال في ""تعليم المتعلم": كان المشايخ يحتارون للمبتدئ صغارات المبسوطة لأنه أقرب إلى الفهم والضبط وأبعد من الملالة وأكثر وقوعا بين الناس، انتهى.

ولا يفهمون كثيرا من الحواشي فتذهب فطنتهم لما في "تعليم المتعلم": ينبغي أن يجتهد المتعلم في الفهم فإذا تهاون ولم يفهم مرة أو مرتين يعتاد ذلك فلا يفهم الكلام اليسير، وفيه أيضا: لا يكتب المتعلم شيئا لا يفهمه فإنه يفهم الكلام اليسير، وفيه أيضا: لا يكتب المتعلم شيئا لا يفهمه فإنه يورث كلالة الطبع ويذهب الفطنة.

أقول: فما ظنك باستماعه لما لا يفهم؟ ! نعم ينبغي الاشتغال بحاشية PageV01P081 # بعض الفنون بعد فهم أصول مسائله وإحاطتها، ويغلط بعض الطلبة في ترتيب الفنون والقدر اللائق من السعي لكل فن، فيشرع في بعض الفنون قبل تحصيل ما يتوقف فهمه عليه. وقد لا يهتم لفهم فن [ت] شتد الحاجة إليه، ويطيل البحث فيما لا يكثر الاحتياج إليه، وأمثال هذه التدبيرات الردية مدار تنزلهم وعدم وصولهم إلى مقاصدهم، فأردت أن أنبئكم معاشر الطلبة بخير من ذلك، وأدلكم على تجارة تنجيكم عما يرديكم بإنشاء رسالة تتضمن: مقدمة ومقصدين وتذييلا وخاتمة.

المقدمة: في تعداد الفنون النافعة وتقسيمها إلى شرعي وغير شرعي، وتقسيم أحكام الاشتغال بالفنون.

- المقصد الأول في التعريفات الفنون النافعة وبيان التدبيرات الردية.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।