تعطير الأنام في تعبير المنام
‹ / 456
📝 Text
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. باب الألف
  3. باب الباء
  4. باب التاء
  5. باب الثاء
  6. باب الجيم
  7. باب الحاء
  8. باب الخاء
  9. باب الدال
  10. باب الذال
  11. باب الراء
  12. باب الزاي
  13. باب السين
  14. باب الشين
  15. باب الصاد
  16. باب الضاد
  17. باب الطاء
  18. باب الظاء
  19. باب العين
  20. باب الغين.
  21. باب الفاء.
  22. باب القاف
  23. باب اللام
  24. باب الميم
  25. باب النون.
  26. باب الهاء.
  27. باب الواو.
  28. باب الياء
  29. [خاتمة المؤلف]

- بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعل النوم سباتا، وخلق الناس أشتاتا، وبسط الأرض لهم فراشا، وجعل الليل لباسا، والنهار معاشا، والصلاة والسلام على البشير والسراج المنير محمد النبي الرسول، الذي ألبسه الله تعالى حلة الكرامة وتاج القبول، ورضوان الله تعالى على آله الأبرار، وأصحابه الأئمة الأخيار، وعن جميع التابعين لهم بإحسان إلى آخر الزمان (أما بعد) فيقول العبد الفقير والعاجز الحقير عبد الغني بن إسماعيل الشهير بابن النابلسي الحنفي مذهبا القادري مشربا النقشبندي طريقة أدام الله تعالى هدايته وتوفيقه: لما كان علم التعبير للرؤيا المنامية من العلوم الرفيعة المقام وكانت الأنبياء صلى الله وسلم عليهم يعدونها من الوحي إليهم في شرائع الأحكام وقد ذهبت النبوة وبقيت المبشرات الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له في المنام على حسب ما ورد في الحديث عن سيد الأنام عليه أفضل وأتم السلام، أردت أن أجمع كتابا في هذا الشأن يكون مرتبا على حروف المعجم ليسهل التناول منه على كل إنسان وقد رأيت كتابا مجموعا كذلك لابن غنام رحمه الله تعالى فهو السابق إلى هذا الأسلوب التام ولكنه مختصر لا يفي بغلة المتعطشين من ذوي الأفهام فاستعنت بالله تعالى على إتمام ما أردت فإنه ولي الإحسان وله الفضل علينا ومنه كمال الجود والامتنان وسميت كتابي هذا (تعطير الأنام في تعبير المنام) سائلا دعوة صالحة من صالح تكون لنا في يوم زلة الأقدام وقد ابتدأته بمقدمة مختصرة جامعة إقتداء بالمصنفين في هذا العلم من الأعلام عليهم رحمة الله العلام.

مقدمة

- قال الله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} . قال بعض المفسرين: يعني الرؤيا الصالحة يراها الإنسان أو ترى له في الدنيا وفي الآخرة رؤية الله تعالى.

وقال عليه الصلاة والسلام: "من لم يؤمن بالرؤيا الصالحة لم يؤمن بالله ولا باليوم الآخر"

وقالت عائشة رضي الله عنها: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح

وروي عنه عليه السلام أنه قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: "يا أبا بكر رأيت كأني أنا وأنت نرقى في درجة فسبقتك بمرقاتين". فقال يا رسول الله يقبضك الله تعالى إلى رحمته وأعيش بعدك سنتين ونصفا

وروي أنه عليه السلام قال له: "رأيت كأنما تبعني غنم سود وتبعتها غنم بيض" فقال أبو بكر رضي الله عنه تتبعك العرب وتتبع العرب العجم

وقد من الله تعالى على يوسف عليه السلام بعلم الرؤيا فقال تعالى: {وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث} . وقال: {رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث} . يعني به علم الرؤيا وهو العلم الأول منذ ابتداء العالم لم يزل عليه الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم يأخذون به ويعملون عليه حتى كان نبوأتهم بالرؤيا وحي من الله عز وجل إليهم في المنام، وما كان قبل النبي صلى الله عليه وسلم من علوم الأوائل أشرف من علم الرؤيا

وقد قال بإبطال الرؤيا قوم ملحدين يقولون إن النائم يرى في منامه ما يغلب عليه من الطبائع الأربعة فإن غلبت عليه السوداء رأى الأحداث والسواد والأهوال والأفزاع وإن غلبت عليه الصفراء رأى النار والمصابيح والدم والمعصفرات وإن غلبت عليه البلغم رأى البيض والمياه والأنهار والأمواج وإن غلب عليه الدم رأى الشراب والرياحين والمعازف والمزامير

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।