ديوان عبد الغني النابلسي ¶ المؤلف: الشيخ عبد الغني ابن اسماعيل بن عبد الغني بن اسماعيل بن أحمد بن إبراهيم المعروف كأسلافه بالنابلسي الحنفي الدمشقي النقشبندي (1050 1143 ه) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
/ ২৪৬
📝 লেখা

فإن هناك الدن دندن فانيا … وجاء الدواء الصرف يذهب بالداء

وأقبلت الحسناء بالراح تنجلي … على يدها يا طيب راح وحسناء

سجدنا إليها أي فنينا بحبها … وذلك لما أن أشارت بإيماء

وحاصلة أن الجميع ستائر … على وجهها الباقي فعجل بإفناء PageV01P007

البحر : -

من الجسوم إلى الأرواح إسراء … فيه لمثلي إشارات وإيماء

فاسجد له سجدة في مسجد حرمت … جهاته منه للأملاك لألاء

واسجد له سجدة أخرى بمسجده الأقصى يزل عنك بالتقريب إقصاء … . . . PageV01P008

البحر : -

وجه تعدد في المرائي … وبه تحير كل رائي

والكائنات بأمره … موج على صفحات ماء

والأمر أمر واحد … فيه التقارب والتنائي

إن العوالم كلها … بظهورها والاختفاء

في سرعة وتقلب … مثل الكتابة في الهواء

قد خطها القلم الذي … هو باب ديوان العطاء

بمداد أنوار الوجود … الحق من يد ذي العلا

قلم له عدد الورى … أسنان رقم وانتشاء

صبغ الإرادة طبق ما … في الأرض يظهر والسماء

يا باطنا هو ظاهر … في كل ختم وابتداء PageV01P009

إني وإنك واحد … وإثنان عند الإنثناء

من لي بمجهول العدا … عرفته كل الأولياء

إن غاب عن أغيارنا … هو عندنا ملء الإناء

يشقي ويسعد من يشا … بالداء جاء وبالدواء

هو بالتكبر في الشعار … وبالتعاظم في الرداء

وهو الجليس بذكره … للعارفين وبالثناء

غنى بمن غنى وقد … طبنا به لا بالغناء

وبدا بكل مهفهف … زاكي الملاح والبهاء

وبه القلوب تهيمت … لا بالموشح في القباء

قمر محا ظلماتنا … بطلوعه وقت اللقاء PageV01P010

حتى رأيناه به … في كل أنواع الضياء

شمس وكل الخلق في … أنوارها مثل الهباء

طلعت فأعدمت السوى … والكون آل إلى الفناء

حتى تجلى في غمائم … باطل غيب العماء

والكشف جاء بعسكر … والكون خفاق اللواء

والطبل أجسام الملا … والزمر أرواح الفضاء

وبموكب الأملاك حفف … الغيب سلطان الوفاء

هذا فكيف عقولنا … لا تضمحل من

صائر غاب … من حيث ما هو ظاهر للرائي

لا تدرك الأبصار منه سوى السوى … وهي الحوادث جملة الأفياء PageV01P011

والفيء يكشف أن ثمة شاخصا … متحكما فيه بغير مراء

فاحذر تظن بأن ما أدركته … ذاك الوجود وكن من العلماء

فجميع ما أدركته الموجود لا … هو ذا الوجود الحق ذو الآلاء

إن الوجود الحق عنك ممنع … في عزة وترفع وعلاء

وجميع ما أدركته هو حادث … فإن وأنت كذاك رهن فناء

لكنه بك قد تجلى ظاهرا … وبسائر الأشياء باستقصاء

فرأيته من حيث لم تعلم به … وعلمته في رتبة الأسماء

فعلمت رتبته وأنت لذاته … راء وتنكر أنت أنك رائي

إذ لم تكن تعلم به من حيث ما … هو في تدان للورى وتناء

ولقد أتى هو ظاهر هو باطن … فافطن له في محكم الأنباء PageV01P012

البحر : -

ألا يا من بدا فينا … بأوصاف وأسماء

فألهانا به عنا … دواء كان للداء PageV01P013

البحر : -

حبيبي كلنا فانون … وأنت الواحد الباقي

حبيبي إننا ذبنا … كلمح ذاب في الماء PageV01P014

البحر : -

رأينا النور في الظلما … فكان النور هادينا

وأخفانا وأبدانا … بتصريح وإيماء PageV01P015

البحر : -

جميع الكون في عيني … تقادير الوجود الحق

ومن طاقاته يبدو … وجود الحق للرائي PageV01P016

البحر : -

وصل الله يا ربي … على خير الورى الهادي

ومن عبد الغني يوقى … به في الاسم والباء PageV01P017

البحر : -

كواكب جرت من السماء … فأمسكتها شبكات الماء

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।