ديوان عبد الغني النابلسي ¶ المؤلف: الشيخ عبد الغني ابن اسماعيل بن عبد الغني بن اسماعيل بن أحمد بن إبراهيم المعروف كأسلافه بالنابلسي الحنفي الدمشقي النقشبندي (1050 1143 ه) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২৪৬
📝 লেখা

البحر : -

لي في الإله عقيدة غراء … هي والذي هو في الوجود سواء

نور على نور فهذا عندنا … ارض وعند الله ذاك سماء

يا قلب قلبي أنت جسم الجسم لي … ومن الصفات تأتت الأسماء

قد جاء نوري منك عنك مبلغا … بك لي فكان بأمرك الإصغاء

وتتابعت بشرى الهواتف بالذي … يعنو له الإلهام والإيحاء

بي نشأتان طفقت أسرح فيهما … لي هذه صبح وتلك مساء

أبدا أنا نور أضيء وظلمة … وأنا تراب في الوجود وماء

وسمائي انشقت وشمسي كورت … ونجومي انكدرت فزال ضياء

وقيامتي قامت وإني هكذا … طبق الذي وردت به الأنباء

لي ساعد فيما أروم مساعد … ويد أصابع كفها الجوزاء PageV01P001

وفم يحدث بالمثاني الغض لا … زالت تجول بغيثه الأنواء

يا نحل قد أوحى إليك إلهنا … ومن الجبال بيوتك الأفياء

فكلي من الثمرات طرا واسلكي … سبل السعادة لا اعتراك شقاء

ومن البطون إلى الظهور شرابها … للناس فيه لذة وشفاء

هذا الذي فيه منادمة المنى … ووجود من قامت به الأشياء

والحق ليس لنا إليه إشارة … نحن الإشارة منه والإيماء PageV01P002

البحر : -

بلاء الأنبياء هو البلاء … وقد عانت عناه الأولياء

وذلك كان في الدنيا وفيما … به للناس ذم أو ثناء

ومن يكثر عليه الصبر يعظم … به عند الإله له الجزاء

وأما الدين فاحذر من بلاء … يصبك فيه ذاك هو الشقاء

ومن يصبر عليه أصر عمدا … على العصيان وازداد العناء

نصحتك لا تخف في قطع رزق … أذى الدنيا فلله العطاء

وكن بالانفراد سليم صدر … لأن مصاحبات الناس داء

فإنك إن نطقت بما تراه … عليهم حثهم فيك افتراء

وصرت عدوهم في كل حال … وليس لهم بما قلت ارعواء

وإن تسكت وتكرهه بقلب … فقلبك ما له فيهم خفاء PageV01P003

وأدنى ما يكون يقال هذا … ثقيل كل حالته رياء

وهم لا يقبلونك فاجتنبهم … وأنت بما علمت لك اهتداء

لأنك باللقاء تكون مغرى … بسبل إنه بئس اللقاء

وإن خالطتهم وسلكت معهم … يكون لهم بفعلك ذا إرضاء

وتمسى بينهم مرفوع شأن … وتصبح كل ما تلقى هناء

ولكن تبتلي في الدين منهم … بما هم فيه إذ بالسوء جاؤوا

أكابرهم على الإعراض قاموا … ولو بالكفر ما لهم انثناء

وقد حملوا أصاغرهم عليه … مداهنة وليس لهم حياء

تنبه يا مريد الحق وافتح … عيونك ما بنو الدنيا سواء

وصابر عن لقاء الناس واصبر … على الإيذاء وليسع الإناء PageV01P004

فإن الصبر في الدنيا قليل … وعقباه انكشاف وانجلاء

فأما الصبر منك على عقاب القيامة … فهو ليس له انقضاء

ولا تترج غير الله مولى … فغير الله ما فيه الرجاء PageV01P005

البحر : -

صريح كلامي في الوجود وإيمائي … سواء وإعلاني هواه وإخفائي

هو البحر عنه لا يزول كلامنا … فعن موجه طورا وطورا عن الماء

وكل كلام قد أتى متكلم … به فهو منه عنه في رمز أسماء

صحت أمة من بعد ما سكرت به … فكان بها نورا أضاء بظلماء

وقامت له في حضرة أقدسية … هي الشمس عنها الكل أمثال أفياء

عليك نديمي بارتشاف كؤوسها … ففي كأسها منها بقية صهباء

وما الكأسإ لا أنت والروح خمرها … تحقق تجد في السكر أنواع سراء

وفي عالم الكرم الذي قد تعرشت … عناقيده قف واغتنم فضل نعماء

وخذ منه عنقودا هو الجسم ثم دع … كثائفه واحفظ لطائف لألاء

ولا تكسر الراووق إن الصفا به … وحلل وركب في أصول وأبناء PageV01P006

إلى أن ترى وجه الزجاجة مشرقا … وذات الحميا في غلائل بيضاء

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।