<span class="matn">
[باب الاطلاء بالنورة]
(3751) حدثنا علي بن محمد حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله حدثنا حماد بن سلمة عن أبي هاشم الرماني عن حبيب بن أبي ثابت عن أم سلمة «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اطلى بدأ بعورته فطلاها بالنورة وسائر جسده أهله»
</span><span class="matn-hr"> </span>قوله: (كان إذا اطلى) بتشديد الطاء افتعال يقال طليته بنورة أو غيره لطخته واطليت إذا فعلته بنفسك (وسائر جسده) بالنصب (وأهله) بالرفع وطلى سائر جسده أهله فهو من عطف معمولي عامل واحد، وفي الزوائد بعد ذكر الحديث بالسندين هذا حديث رجاله ثقات وهو منقطع وحبيب بن أبي ثابت لم يسمع من أم سلمة قاله أبو زرعة.
(3752) حدثنا علي بن محمد حدثني إسحق بن منصور عن كامل أبي العلاء عن حبيب بن أبي ثابت عن أم سلمة «أن النبي صلى الله عليه وسلم اطلى وولي عانته بيده»
<span class="matn">
[باب القصص]
(3753) حدثنا هشام بن عمار حدثنا الهقل بن زياد حدثنا الأوزاعي عن عبد الله بن عامر الأسلمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو مراء»
</span><span class="matn-hr"> </span>قوله: (لا يقص على الناس) القصص التحدث ويستعمل في الوعظ، قيل: هذا في الخطبة والخطبة من وظيفة الإمام فإن شاء خطب بنفسه وإن شاء نصب نائبا يخطب عنه، وأما من ليس بإمام ولا نائب عنه إذا تصدر للخطبة فهو ممن نصب نفسه في هذا المحل رياء، وقيل: بل القصاص والوعاظ لا ينبغي لهما الوعظ والقصص إلا بأمر الإمام، وإلا لدخلا في المرائي، وذلك لأن الإمام أدرى بمصالح الخلق ولا ينصب إلا من يكون أكثر نفعا بخلاف من نصب نفسه قد يكون ضرره أكثر فقد يفعل ذلك رياء، وفي الزوائد في إسناده عبد الله بن عامر الأسلمي القاري وهو
ضعيف والله أعلم.
(3754) حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر قال لم يكن القصص في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا زمن أبي بكر ولا زمن عمر
<span class="matn">