باب تشميت العاطس
قوله: (فشمت أحدهما) من التشميت بشين معجمة، أو مهملة وجهان، أي: دعا له بالرحمة فقال له يرحمك الله (وإن هذا لم يحمد الله) أي: ومن لم يحمد الله لا يستحق أن يشمت قال السيوطي في حاشية أبي داود: الذي لم يحمد عامر بن الطفيل مات كافرا أسأل الله العفو والعافية.
<span class="matn">3714 - حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يشمت العاطس ثلاثا فما زاد فهو مزكوم»
</span><span class="matn-hr"> </span>قوله: (فهو مزكوم) أي: فلا حاجة
إلى التشميت.
<span class="matn">3715 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن عيسى بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي قال «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليرد عليه من حوله يرحمك الله وليرد عليهم يهديكم الله ويصلح بالكم»
</span><span class="matn-hr"> </span>قوله: (وليرد عليه من حوله) ظاهره عموم الحكم لكل الحاضرين، وقيل: هو على الكفاية، والمراد بعض من حوله، وفي الزوائد في إسناده ابن أبي ليلى واسمه محمد بن عبد الرحمن وهو ضعيف.
<span class="matn">
[باب إكرام الرجل جليسه]
(3716) حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن أبي يحيى الطويل رجل من أهل الكوفة عن زيد العمي عن أنس بن مالك قال «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لقي الرجل فكلمه لم يصرف وجهه عنه حتى يكون هو الذي ينصرف وإذا صافحه لم ينزع يده من يده حتى يكون هو الذي ينزعها ولم ير متقدما بركبتيه جليسا له قط»
</span><span class="matn-hr"> </span>قوله: (ولم ير) على بناء المفعول (جليسا له) مفعول، " متقدما " أي: لم يقدم في المجلس ركبته على ركبة جليسه، والحديث مسوق لأخلاقه الكريمة، وفي الزوائد مدار الحديث على زيد العمي وهو ضعيف.
<span class="matn">