في سقي كل ذي روح من الحيوان أجر، وفي الزوائد: في إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس.
<span class="matn">
[باب الرفق]
(3687) حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن عبد الرحمن بن هلال العبسي عن جرير بن عبد الله البجلي قال «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحرم الرفق يحرم الخير»
</span><span class="matn-hr"> </span>قوله: (من يحرم الرفق) على بناء المفعول بالجزم لكون من شرطية، أو بالرفع على أنها موصولة والرفق منصوب على أنه مفعول ثان ونائب الفاعل ضمير من، أي: من جعله الله تعالى محروما من الرفق ممنوعا منه فقد جعله محروما من الخير كله إذ الخير لا يكتسب إلا بالرفق والتأني وترك الاستعجال في الأمور.
<span class="matn">3688 - حدثنا إسمعيل بن حفص الأبلي حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة «عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف»
</span><span class="matn-hr"> </span>قوله: (رفيق) أي: يعامل الناس بالرفق واللطف ويكلفهم بقدر الطاقة (يحب الرفق) من العبد (ويعطي عليه) من جزيل الثواب (على العنف) بضم فسكون ضد الرفق، أي: من يدعو الناس إلى الهدى برفق وتلطف خير من الذي يدعو بعنف وشدة إذا كان المحل يقبل الأمرين، وإلا فيتعين ما يقبله المحل والله أعلم بحقيقة الحال.
(3689) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن مصعب عن الأوزاعي ح وحدثنا هشام بن عمار وعبد الرحمن بن إبراهيم قالا حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة «عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله»
<span class="matn">
[باب الإحسان إلى المماليك]
(3690) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن المعرور بن سويد عن أبي ذر قال «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فأطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم»
</span><span class="matn-hr"> </span>قوله: (إخوانكم) يعني المماليك إخوانكم ويحتمل أن يكون إخوانكم مبتدأ خبره جعلهم الله والأخوة إما باعتبار الدين، أو بالنظر إلى الكل من أصل واحد وهو آدم (ما يعنيهم) من عنى بالتشديد، أي: ما يعجزهم.
<span class="matn">3691 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا حدثنا إسحق بن سليمان عن مغيرة بن مسلم عن فرقد السبخي عن مرة الطيب عن أبي بكر الصديق قال «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة سيئ الملكة قالوا يا رسول الله أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين ويتامى قال نعم فأكرموهم ككرامة أولادكم وأطعموهم مما تأكلون قالوا فما ينفعنا في الدنيا قال فرس ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله مملوكك يكفيك فإذا صلى فهو أخوك»
</span><span class="matn-hr"> </span>قوله: (سيئ الملكة) الملكة ضبط بفتحات، والمراد سيئ المعاملة مع العبيد وهو يدل على قلة أعمارهم وكثرة فتوحهم (فهو أخوك) ينبغي لك أن تنزله منك منزلة أخيك، وفي الزوائد: في إسناده فرقد السبخي هو وإن وثقه ابن معين في رواية فقد ضعفه في أخرى وضعفه البخاري وغيره.