</span><span class="matn-hr"> </span>قوله: (مائة سنة. . . إلخ) قال البيهقي في شعب الإيمان: القصد من هذا ونحوه من الأخبار بيان تضعيف أجر الرباط على غيره وذلك يختلف باختلاف الناس في نياتهم وإخلاصهم ويختلف باختلاف الأوقات. قوله: (لم تكتب عليه سيئة ألف سنة) أي: على فرض امتداد عمره، وفي الزوائد هذا إسناد ضعيف فيه محمد بن يعلى وهو ضعيف وكذلك عمر بن صبيح، ومكحول لم يدرك أبي بن كعب ومع ذلك فهو مدلس وقد عنعنه اه. وقال السيوطي: قال الحافظ زكي الدين المنذري في الترغيب: آثار الوضع لائحة على هذا الحديث ولا يحتج برواية عمر بن صبيح. وقال الحافظ عماد الدين بن كثير في جامع المسانيد: أخلق بهذا الحديث أن يكون موضوعا لما فيه من المجازفة، ولأنه من رواية عمر بن صبيح أحد الكذابين المعروفين بوضع الحديث - والله أعلم -
<span class="matn">
[باب فضل الحرس والتكبير في سبيل الله]
(2769) حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا عبد العزيز بن محمد عن صالح بن محمد بن زائدة عن عمر بن عبد العزيز عن عقبة بن عامر الجهني قال «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله حارس الحرس»
</span><span class="matn-hr"> </span>قوله: (حارس الحرس) الحرس - بفتحتين - جمع الحارس معنى كالخدم جمع الخادم والطلب جمع الطالب، والمراد العسكر فإنهم يحرسون المسلمين فحارس العسكر صار حارسا للحرس، وفي الزوائد إسناده ضعيف فيه صالح بن محمد بن زائدة أبو واقد الليثي ضعيف وسعيد بن خالد بن أبي الطويل قال البخاري فيه، وقال أبو عبد الله الحاكم روى عن أنس أحاديث موضوعة، وقال أبو نعيم: روى عن أنس مناكير، وقال أبو حاتم: أحاديثه عن أنس لا تعرف.
(2770) حدثنا عيسى بن يونس الرملي حدثنا محمد بن شعيب بن شابور عن سعيد بن خالد بن أبي الطويل قال سمعت أنس بن مالك يقول «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حرس ليلة في سبيل الله أفضل من صيام رجل وقيامه في أهله ألف سنة السنة ثلاث مائة وستون يوما واليوم كألف سنة»
<span class="matn">2771 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل أوصيك بتقوى الله والتكبير على كل شرف»
</span><span class="matn-hr"> </span>قوله: (والتكبير على كل شرف) أي: كل أرض مرتفعة فإن ارتفاع المخلوق يذكر بارتفاع الخالق.
<span class="matn">