(و) من قال عن إنسان: (له على درهم أو دينار)، أو: له عندي عبد أو أمة، (يلزمه أحدهما. ويعينه) يعني يلزمه تعيينه. كسائر المجملات. PageV02P510
<div dir="rtl" id="book-container">
(خاتمة)
نسأل الله حسن الأولى وال
خاتمة
(إذا اتفقا على) صدور (عقد، وادعى أحدهما فساده، و) ادعى (الآخر صحته، ف) القول (قول مدعى الصحة، بيمينه).
(وإن ادعيا شيئا بيد غيرهما) حال كونه (شركة بينهما بالسوية) أي لكل منهما نصفه (فأقر) المدعى عليه (لأحدهما) أي لأحد المدعيين (بنصفه، فالمقر به بينهما) بالسوية.
(ومن قال بمرض موته: هذا الألف لقطة فتصدقوا به) أي بالألف (و) الحال أنه (لا مال له غيره) أي غير المقر به (لزم الورثة الصدقة بجميعه) أي جميع الألف (ولو كذبوه).
(ويحكم بإسلام من أقر ولو) كان المقر (مميزا، أو) أقر (قبيل موته، بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) - صلى الله عليه وسلم -.
(اللهم اجعلني ممن أقر بها مخلصا في حياته. وعند مماته، وبعد وفاته).
(واجعل اللهم هذا) المختصر خالصا (مخلصا) من الرياء والسمعة (لوجهك الكريم، وسببا للفوز لديك بجنات النعيم).
(وصلى الله وسلم) وشرف وعظم (على أشرف العالم، وسيد بني آدم، و) صلى الله وسلم (على سائر) أي باقي (إخوانه من النبيين
<div dir="rtl" id="book-container">
والمرسلين، وآل كل) منهم (وصحبه أجميعن) يا أرحم الراحمين.
(و) صلى الله وسلم (على أهل طاعتك أجمعين (1)، من أهل السموات وأهل الأرضين.
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) والله أعلم بالصواب. وإليه المرجع والمآب. وعنده علم الكتاب.
وهذا آخر ما تيسر جمعه.
والله أسأل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، نافعا للناظر فيه بعين الإنصاف، لا من نظر فيه بعين الاحتقار. اللهم اجعل هذا الشرح خالصا لوجهك الكريم، وسببا لرضاك عني يا رب العالمين. وأمتني على كلمة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" خالصة مخلصة يا سيدي! يا مولاي! يا من بك أستغيث. واحشرني ووالدي والمسلمين مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال مؤلفه رحمه الله تعالى: فرغت من تأليفه ليلة الأربعاء ثاني شهر ربيع الثاني من شهور سنة إحدى وتسعين وألف. قاله بفمه، ورقمه بقلمه، أفقر العباد، عبد القادر التغلبي الحنبلي غفر الله له ولوالديه. آمين.
تم والحمد لله. PageV02P512