أنوار الربيع في أنواع البديع
/ 604
📝 Text
📑 সূচিপত্র — تنبيهان
  1. مقدمة المؤلف
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. أنوار الربيع في أنواع البديع
  4. حسن الابتداء وبراعة الاستهلال
  5. الجناس المركب والمطلق
  6. الجناس الملفق
  7. الجناس المذيل واللاحق
  8. الجناس التام والمطرف
  9. الجناس المصحف والمحرف
  10. الجناس اللفظي والمقلوب
  11. الجناس المعنوي
  12. الاستطراد
  13. الاستعارة
  14. المقابلة
  15. وإن هم استخدموا عيني لرعيهم=أو حاولوا بذلها فالسعد من خدمي
  16. الافتنان
  17. اللف والنشر
  18. الالتفاف
  19. الاستدراك
  20. تأليف السيد علي صدر الدين معصوم المدني.
  21. حققه وترجم لشعرائه شاكر هادي شاكر.
  22. الجزء الثاني
  23. الإبهام.
  24. الطباق.
  25. إرسال المثل.
  26. الأمثال السائرة.
  27. التخيير.
  28. النزاهة.
  29. الهزل المراد به الجد.
  30. التهكم.
  31. تنبيهان
  32. القول بالموجب.
  33. التسليم.
  34. الاقتباس.
  35. المواربة
  36. التفويف
  37. الكلام الجامع
  38. المراجعة
  39. المناقصة
  40. المغايرة
  41. الجزء الثالث
  42. تتمة باب المغايرة
  43. التوشيح
  44. التذييل
  45. تشابه الأطراف
  46. التتميم
  47. الهجو في معرض المدح
  48. الاكتفاء
  49. رد العجز على الصدر
  50. الاستثناء
  51. مراعاة النظير
  52. التوجيه
  53. التمثيل
  54. عتاب المرء نفسه
  55. القسم
  56. حسن التخلص
  57. الإطراد
  58. العكس
  59. الترديد
  60. المناسبة
  61. الجمع
  62. الانسجام
  63. تناسب الأطراف
  64. ائتلاف المعنى مع المعنى
  65. المبالغة
  66. الإغراق
  67. الغلو
  68. الغلو
  69. التفريق
  70. التلميح
  71. العنوان
  72. التسهيم
  73. التشريع
  74. المذهب الكلامي
  75. نفي الشيء بإيجابه
  76. الرجوع
  77. تنبيهات
  78. تجاهل العارف
  79. الاعتراض
  80. حصر الجزئي وإلحاقه بالكلي
  81. التهذيب والتأديب
  82. الاتفاق
  83. الجمع مع التفريق
  84. الجمع مع التقسيم
  85. الجمع مع التفريق والتقسيم
  86. المماثلة
  87. التوشيع
  88. التكميل
  89. شجاعة الفصاحة
  90. التشبيه
  91. الفصل الأول في الطرفين
  92. الفصل الثاني في الوجه
  93. تنبيهات
  94. الفصل الثالث في الغرض
  95. الفصل الرابع في الأحوال
  96. الفصل الخامس في الأداة.
  97. الفرائد
  98. التصريع
  99. الاشتقاق
  100. السلب والإيجاب
  101. المشاكلة
  102. ما لا يستحيل بالانعكاس
  103. التقسيم
  104. الإشارة
  105. تشبيه شيئين بشيئين
  106. الكناية
  107. الترتيب
  108. المشاركة
  109. التوليد
  110. الإبداع
  111. الإيغال
  112. النوادر
  113. التطريز
  114. التكرار
  115. التنكيت
  116. حسن الإتباع
  117. الطاعة والعصيان
  118. البسط.
  119. المدح في معرض الذم.
  120. الإيضاح
  121. التوهيم.
  122. الألغاز.
  123. الإرداف.
  124. الاتساع.
  125. التعريض.
  126. جمع المؤتلف والمختلف.
  127. الإيداع.
  128. تنبيهات.
  129. المواردة.
  130. الالتزام.
  131. المزاوجة.
  132. المجاز.
  133. التفريع.
  134. التدبيج.
  135. التفسير.
  136. التعديد.
  137. حسن النسق.
  138. حسن التعليل.
  139. التعطف.
  140. الاستتباع.
  141. التمكين.
  142. التجريد.
  143. إيهام التوكيد.
  144. الترصيع.
  145. التفصيل.
  146. الترشيح.
  147. الحذف.
  148. التوزيع.
  149. التسميط.
  150. التجزئة.
  151. سلامة الاختراع.
  152. تضمين المزدوج.
  153. ائتلاف اللفظ مع المعنى
  154. الموازنة
  155. ائتلاف اللفظ مع الوزن.
  156. ائتلاف الوزن مع المعنى.
  157. ائتلاف اللفظ مع اللفظ.
  158. الإيجاز.
  159. التسجيع.
  160. تنبيهات.
  161. التسهيل
  162. الإدماج
  163. الاحتراس
  164. حسن البيان
  165. العقد
  166. تنبيهات
  167. التشطير
  168. المساواة
  169. براعة الطلب
  170. حسن الختام.
  171. كلمة الختام للمؤلف.

تنبيهان

الأول- قال ابن حجة: هذا النوع أعني التهكم؛ ذكر ابن أبي الإصبع في كتابه التحرير: إنه من مخترعاته، ولم يره في كتب من تقدمه من أئمة البديع والعميان لم ينظموه في بديعيتهم وقنع الشهاب محمود (في كتابه المسمى بحسن التوسل) من أشجار معاليه بالشميم، فإنه ذكر بعض شواهده، ولم يأت له بحمد تمشي الإفهام فيه إلى صراط مستقيم، لكن ابن أبي الإصبع أزال بكارة أشكاله فكان أبا عذرته، وأرضع الأذواق لبانة فهمه، فكان فارس حلبته. انتهى.

أقول: قول أبي الإصبع: إن هذا النوع من مخترعاته، إن أراد أول من عده من أنواع البديع وذكره في كتابه فمسلم، وإن أراد أنه أول من اخترعه وسماه بهذا الاسم فليس بصحيح، فإن كتب المتقدمين في علم البيان لا يكاد يخلو كتاب منها من هذا النوع، لكنهم يذكرونه في بحث الاستعارة عند ذكر الاستعارة التهكمية، وهذا جار الله الزمخشري، أقدم من ابن الإصبع بمائة سنت، نص على هذا النوع باسمه في كشافه، فقال في تأويل قوله تعالى: "له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله" تهكم، فإن المعقباب هم الحرس من حول السلطان، يحفظونه بزعمه من أمر الله، على سبيل التهكم فإنهم لا يحفظونه إذا جاء، والله أعلم. ولا أظن أن ابن الإصبع أراد بقوله أنه من مخترعاته إلا ما ذكرناه أولا، فإن مثله لا يخفى عليه هذا المقدار وإنما نبهنا على ذلك لئلا يتوهم من كلامه أنه من مخترعاته بالمعنى الثاني والله أعلم. وقول ابن أبي حجة: فكان أبا عذرته، فيه غلط لفظي، فإن العذرة إذا أضيفت حذفت تاؤها إجماعا، فيقال: أبو عذرها، كما يقال: ليت شعري، وأقام الصلاة.

قال بعضهم:

ثلاثة تحذف تاءآتها ... مضافة عند جميع النحاة.

منها إذا قيل أبو عذرها ... وليت شعري وأقام الصلاة.

ولا يحتمل أن يكون الغلط من الناسخ، لأن السجعة في القرينة الثانية وهي قوله: فارس حلبته، ينتفي معها هذا الاحتمال.

الثاني-الفرق بين هذا النوع، وبين النوع الذي قبله، هو الهزل الذي يراد به الجد، إن هذا ظاهره جد، وباطنه هزل، وذاك بالعكس. والفرق بينه وبين الهجاء في معرض المدح، فإن ظاهره لا يدل إلا على المدح، حتى يقترن به ما يفهم أن المقصود الهجو، وهذا الفرق أحسن من غيره، فإنه أوفى بالمراد.

وبيت بديعية الشيخ صفي الدين الحلي في هذا النوع قوله:

محضت لي النصح إحسانا إلي بلا ... غش وقلدتني الأنعام فاحتكم.

قال ابن حجة: لم يظهر لي من هذا البيت غير صريح المدح والشكر، ولم أجد فيه لفظة تدل على الحقارة والاستهزاء، ولا على الوعد في موضع الوعيد، ولم يشر في بيته إلى نوع من هذه الأنواع. انتهى.

أقول: قد عدوا من التهكم قوله تعالى- حكاية عن قوم شعيب مخاطبين له- "إنك لأنت الحليم الرشيد" وظاهره أنه ليس في هذا لفظة تدل على الحقارة، وإنما أفهم التهكم المقام، وكذا بيت الصفي الحلي؛ فإنه خطاب للعاذل؛ والعاشق لا يخاطب عاذله بمثل هذه الألفاظ إلا متهكما مستهزئا به فاعلم.

وبيت بديعية الشيخ عز الدين الموصلي قوله:

لقد تهكمت فيما قد منحتك من ... قولي بأنك ذو عز وذو كرم.

وابن جابر الأندلسي لم ينظم هذا النوع في بديعيته.

وبيت بديعية ابن حجة قوله:

ذل العذول بهم وجدا فقلت له ... تهكما أنت ذو عز وذو شمم.

قال ناظمه في شرحه: فخاطب العذول هنا بلفظ العز والشمم، بعد قولنا: ذل؛ ووقوف العاذل في موقف المذلة؛ هو التهكم بعينه. انتهى.

— Page 143 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।