نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة
‹ / ৬৭৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الباب الأول
  3. الشام ونواحيها لا زالت طيبة العرار والبشام
  4. فصل
  5. دور
  6. دور
  7. دور
  8. دور
  9. دور
  10. دور
  11. دور
  12. دور
  13. فصل
  14. فصل
  15. بسم الله الرحمن الرحيم
  16. في محاسن شعراء دمشق ونواحيها
  17. السيد محمد بن السيد كمال الدين
  18. أخوه السيد حسين
  19. السيد عبد الرحمن
  20. السيد عبد الكريم
  21. السيد إبراهيم
  22. شهاب الدين بن عبد الرحمن
  23. أخوه إبراهيم
  24. فضل الله بن شهاب الدين
  25. علي بن إبراهيم
  26. حفيده إسماعيل
  27. ولده عبد الغني
  28. أحمد بن ولي الدين
  29. ولده عبد الوهاب
  30. عمر بن محمد
  31. حفيده محمد بن علي
  32. حسين بن محمد
  33. القاضي محب الدين
  34. عبد اللطيف
  35. أخوه محب الله
  36. محمد بن عبد اللطيف الشهير بالخلوتي
  37. السيد أبو الأمداد فضل الله بن محب الله
  38. فصل
  39. محمد بن عمر الصوفي
  40. على بن جار الله
  41. حافظ الدين العجمي
  42. مرعي بن يوسف الكرمي
  43. فصل في معاتبة
  44. فصل في الحث على المواعيد
  45. فصل في شكوى حال غريب
  46. فصل في مخاطبة محدث
  47. فصل في مخاطبة منطقي
  48. فصل في مخاطبة نحوي
  49. خير الدين بن أحمد الحنفي
  50. نجم الدين بن خير الدين
  51. أحمد الخالدي الصفدي
  52. حسن الدرزي العيلبوني
  53. محمد بن محي الدين المعروف بالحادي الصيداوي
  54. حسين بن عبد الصمد الحارثي
  55. ولده بهاء الدين
  56. حسن بن زين الدين الشهيد
  57. سبطه زين الدين بن محمد
  58. السيد نور الدين بن أبي الحسن الحسيني
  59. ولده السيد جمال الدين
  60. أخوه السيد علي
  61. نجيب الدين بن محمد بن مكي
  62. محمد بن حسن بن علي
  63. محمد بن علي بن محمود الحشري
  64. حسين بن شههاب الدين
  65. عبد اللطيف البهائي البعلي
  66. حسن بن درويش الكاتب الطرابلسي
  67. عبد الجليل بن محمد الطرابلسي
  68. رجب بن حجازي المعروف بالحريري الحمصي
  69. فصل في وصف عمامة
  70. المعروف بابن الأعوج
  71. الباب الثاني في نوادر الأدباء
  72. مصطفى بن عثمان البابي
  73. السيد موسى الرامحمداني
  74. أبو مفلح محمد بن فتح الله البيلوني
  75. السيد محمد بن عمر العرضي
  76. فتح الله بن النحاس
  77. السيد أحمد بن محمد المعروف بابن النقيب
  78. ولده السيد باكير
  79. السيد عبد القادر بن قضيب البان
  80. ولده السيد محمد حجازي
  81. السيد عبد الله بن محمد حجازي
  82. السيد يحيى الصادقي
  83. السيد عطاء الله الصادقي
  84. السيد محمد التقوى
  85. السيد أسعد بن البتروني
  86. السيد حسين النبهاني
  87. القاضي ناصر الدين الحلفاوي
  88. محمد بن تاج الدين الكوراني
  89. ولده أبو السعود
  90. محمد بن أحمد الشيباني
  91. حسين بن مهنا
  92. محمد بن عبد الرحمن
  93. محمد بن الشاه بندر
  94. صالح بن قمر
  95. صالح بن نصر الله المعروف بابن سلوم
  96. مصطفى الزيباري
  97. مصطفى بن محمد بن نجم الدين الحلفاوي
  98. محمد بن محمد البخشي
  99. إبراهيم بن أبي اليمن البتروني
  100. أحمد بن محمد المعروف بابن المنلا
  101. محمد بن حسن الكواكبي
  102. الباب الثالث
  103. الباب الرابع
  104. والبحرين والعجم
  105. شعراء البحرين
  106. فصل جعلته للمعربات
  107. الباب الخامس
  108. ذكر بني القاسم الأئمة
  109. ذكر آل الإمام شمس الدين
  110. فائدة
  111. الباب السادس
  112. الباب السابع
  113. الباب الثامن
  114. علي بن الأوجلي
  115. محمد المرابط بن محمد الدلائي عرف بالصغير
  116. محمد الفاسي المعروف ببديع الزمان
  117. محمد بن أحمد المكلاني كاتب الإنشاء بحضرة سلطان المغرب
  118. علي أبو الحسن الخزرجي المعروف بالشامي نزيل فاس
  119. علي بن ابراهيم بن أبي القاسم التونسي
  120. ؟ أبو محمد الحسن بن أحمد الفيومي المراكشي
  121. عمر بن علي فكرون نزيل القاهرة
  122. ابراهيم بن محمد السوسي الإنسي
  123. محمد بن يوسف التاملي
  124. حسن بن مسعود اليوسي المراكشي
  125. يحيى بن محمد الشاوي الجزائري نزيل مصر
  126. خاتمة
  127. خاتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

أنزله الله وأسبحه، وأسأله التوفيق وأستمنحه. حامدا له تعالى بأسمائه، على جلائل آلائه ودقائق نعمائه. حمدا تتعطر مجاري الأنفاس بنفحة من نفحاته، وتتدفق بحار الأفكار برشحة من رشحاته.

وأصل ذلك ما دمت أنطق بكلام بصلات صلاة وأتم سلام، على من أبدع منشئ الوجود إنشاءه على أحسن فطرة وأجملها، ونظم به عقد الدين بعد نثره فدعا لأتم ملة وأكملها. الذي أوتي جوامع الكلم، ولم ينطق عن الهوى، فاقتفى أثره عصابة ما ضل أحد منهم باتباعه ولا غوى.

المبعوث في زمن هتفت فيه مصاقع العرب على منابر البلاغة، وقيدت شوارد المعاني في الأسماع بسلاسل الذهب فلم يبلغ أحد بلاغه. فأبطل سحرها المبين، متمسكا بحبل الله المتين، وجاءها بالعقد الذي تحل به الزمان العاطل، والحق الذي لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه الباطل.

والروض الذي تتفجر عيون البلاغة عن أصول معانيه، وتتدفق مياه البراعة عن فصول مبانيه. ونزه أسماعها في حديقة حميت بشوكة الإعجاز فلم تلمس ورودها أيادي إياد ولا أنامل الحجاز.

فلله وبالله ذلك المفحم المعجز، الذي أعيى على الواصف المطنب والموجز. لا برحت الصلوات الناميات في كل أوان، تحيي مرقده الشريف ما تعاقب الملوان.

ثم أحيي آله الكرام، وأصحابه ذوي الاحترام، بما يناسب رتبتهم السامية، من هذه التحية الزكية النامية، وعيلهم رحمة الله وبركاته.

وبعد: فإني من منذ ألقيت الألواح، وميزت بين الصباح والمصباح. جعلت الأدب لناظري ملمحا، واتخذته لفكري من بين المعارف مطمحا. وكنت أعده لصحائف الشمائل عنوانا، وأرتب لبيت قصيده في بدائع المآثر ديوانا. وأشيم من آفاقه بوارق السحر، وأشم من أردانه روائح الشحر. فأرتشف منه ما هو أشف من الماء في زجاجه، وأشتف ما هو ألذ من الرحيق في مزاجه.

وأنا من الابتهاج به كما التقى الغدير بالزهرة، ومن التملي به كما تقابلت الثريا بالزهرة. فطالما وردت منه ما صفى من الأمواه، وبسطت حجري لالتقاط درره من الأفواه. وعكف طرفي في محاريب دفاتره، ورشف يراعي ماء الحياة من ظلمات محابره.

هذا وغصن شبابي غض وريق، وتحايا مدامي عض وريق. وأنا أجري في طلق الصبا طلق الصبا، وأذهب في نيل البغية مذهبا مذهبا. فكم ليلة نادمت فيها الأمانين ووفى لي في جنحها بالضمان زماني. فتناولت أحاديث كالأرياق، نظمتها كالعقود تلوح من الأزياق. وذلك في مسقط رأسي ومشتعل ذؤابة نبراسي. خطة السرور والفرح، وحلة القدح والقدح. ومنى الأماني، ومغنى الأغاني. وقبلة القبول، وشملة الشمول. البلدة الفيحاء دمشق، الطيبعة العرف والنشق.

لا زال خفاق النسيم يلعب بعذبات واديها، وهطال السحاب يراوح دمنها ويغاديها. وحيى الله أعزاها الذين بهم التقيت ونجوم أفقها الذين بصحبتهم ارتقيت أديبهم يهز له الأدب هيف معاطفه، وأريبهم يمد به الندى بساط عواطفه.

يرمون عند هدر الشقاشق في حدق البيان ويصيبون بالكلم الرواشق غرض التبيان. ويتنافسون من السحر في المناظم، وما يتصرفون فيه إلا على ذائقة الأعظم. من بدائع لو عثر عليها سحرة من موسى لتابوا، وروائع لو اطلع عليها المصورون لدلوا عن نهجهم وأنابوا.

وما منهم إلا من بطش فيما انتحى بباع بسيط، ولم يزل عن موقف الصواب مقدار فسيط. وكان بقي للشعر خصاصة فاستظهروا على سدها، وأنشوطة استنهضوا هممهم لشدها. صنيعهم صير الزمان من تقصيره في وجل، وأظنه أطلع الورد في خد الربيع إشارة لما عنده من الخجل.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।