الإشاعة لأشراط الساعة
‹ / ২০৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [مقدمة المؤلف]
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. تنبيه آخر: في ذكر المقصود من تأليف هذا الكتاب
  3. تنبيه: في ذكر مآخذ هذا الكتاب
  4. الباب الأول: في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقرضت
  5. ذكر موت النبي - صلى الله عليه وسلم - وما ورد في ذلك
  6. ذكر قتل أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب وما ورد في ذلك
  7. ذكر سبب قتل سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وما ورد في ذلك من الروايات
  8. حاصل معنى ما ورد في ذلك من الأحاديث
  9. ذكر تفاصيل ما جرى قبيل وفاة سيدنا عمر بن الخطاب وحديثه مع سيدنا علي رضي الله عنهما
  10. فائدة: ذكر القسطلاني في "شرح البخاري": أن الشمس كسفت يوم وفاة سيدنا عمر - رضي الله عنه -
  11. ذكر بقية حديث "البخاري" في وفاة ودفن سيدنا عمر - رضي الله عنه -
  12. تنبيه: معنى: (العضاة - أسوق - البوائق - الأكمام - الحمام - المطرق)
  13. ذكر قتل سيدنا عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وما ورد في ذلك
  14. تنبيه: ما علم من الأحاديث السابقة الذكر
  15. ذكر ما ورد في خلال فترة حصار سيدنا عثمان - رضي الله عنه - في داره حتى قتل
  16. ذكر سبب قتله بالاختصار
  17. ذكر ما روي من نوح الجن على سيدنا عثمان - رضي الله عنه -
  18. ذكر دفن سيدنا عثمان - رضي الله عنه - وما ورد في ذلك من أخبار
  19. ذكر وقعة الجمل
  20. ذكر خبر سيدنا علي - رضي الله عنه - حين سماعه بقتل سيدنا عثمان - رضي الله عنه -
  21. الثاني: معنى: "الأدبب"
  22. الأول: ذكر تعجب الدميري من إنكار الإمام ابن العربي لحديث نبح كلاب الحوأب
  23. تنبيهان
  24. ذكر سبب وقعة الجمل وما جرى خلالها على سبيل الاختصار
  25. ذكر ما روي في إجابة السيدة عائشة عن سبب خروجها على سيدنا علي رضي الله عنهما
  26. ذكر رد سيدنا علي أموال سيدنا طلحة لابنه عمر رضي الله عنهم
  27. ذكر قتل ابن جرموز سيدنا الزبير بن العوام - رضي الله عنه -
  28. ذكر سببها بالاختصار
  29. ذكر وقعة صفين
  30. ذكر وقعة النهروان
  31. ذكر سبب الواقعة بالاختصار
  32. ذكر المصنف أن أصحاب سيدنا معاوية - رضي الله عنه - مخطئون في اجتهادهم ودليله على ذلك
  33. ذكر ما روي في شأن سيدنا معاوية - رضي الله عنه -
  34. ذكر نزول أمير المؤمنين الحسن بن علي لمعاوية رضي الله عنهما
  35. تنبيه: معنى: (السرم)
  36. ذكر سبب نزول سيدنا الحسن - رضي الله عنه - عن الخلافة
  37. ذكر يزيد بن معاوية وما حدث في ملكه من الفتن
  38. ذكر ما روي في الحكم بن أبي العاصي
  39. بيان المصنف المعني بالاستثناء المشار إليه في الحديث: "إلا الصالحين"
  40. ذكر مدة ملك بني أمية
  41. ذكر ما وقع من الفتن في زمن يزيد بن معاوية
  42. قتل سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهما وسببه
  43. بيان المصنف أن حديث: "أمسك يا معاذ وأحص. ." ذم للذين بايعوه وأخرجوه
  44. قتل سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما
  45. ذكر سبب قتله - رضي الله عنه -
  46. ذكر شعر قاتله - رضي الله عنه - وسبب قتل ابن زياد له
  47. ذكر ما ظهر يوم قتل الحسين - رضي الله عنه -
  48. ذكر ما رواه الترمذي حول دخول حية عظيمة رأس ابن زياد لما قتل
  49. ذكر وقعة الحرة وما ورد في ذلك
  50. ذكر سبب هذه الوقعة وما جرى فيها
  51. ذكر خطبة معاوية بن يزيد بن معاوية ونزوله عن الخلافة
  52. ذكر ما روي عن الأئمة وحكمهم على يزيد بن معاوية
  53. ذكر دفن بني أمية لمعلم معاوية بن يزيد حيا وسبب ذلك
  54. ذكر ما حصل بين بني أمية ومن خالفهم ونازعهم في أمر الخلافة
  55. ذكر المصنف رأيه حول ذلك
  56. ذكر خراب المدينة بعد الحرة وما روي في ذلك
  57. نقل المصنف عن السمهودي سبب ترك المدينة أهلها
  58. ذكر بعض الفتن التي وقعت في زمن بني مروان
  59. ذكر المصنف رأيه حول الخروج وعدده
  60. قتل زيد بن علي بن الحسين وصلبه وحرقه بالنار
  61. ذكر دولة بني العباس وما روي في ذلك
  62. ذكر الفتن التي وقعت زمن دولة بني العباس
  63. ذكر حال الحاكم بأمر الله الفاطمي وبعض أخباره
  64. ذكر بعض فتن الفاطمية
  65. ذكر فتنة الفاطمية واستيلاؤهم على المغرب ومصر
  66. ذكر قتال الترك وفتنتهم -وهم التتار- وما روي في ذلك
  67. ذكر فتنة القرامطة وإهانتهم الدين
  68. تنبيه: ذكر معنى بعض المفردات اللغوية
  69. ذكر خروج جنكيز خان وما وقع من فتن
  70. فائدة: في ذكر أول من مدح الترك من الشعراء
  71. ذكر نار الحجاز وما ورد في ذلك من أحاديث وأخبار
  72. نقل المصنف ما رواه السمهودي حول هذه النار
  73. ذكر المصنف ما أورد المطري حول عدم إحراق النار للشجر ونقل ما ذكره القسطلاني أنها كانت تسحق الحجر والشجر حتى وصولها إلى حد الحرم وانطفائها
  74. ترجيح المصنف ما ورد عن القسطلاني على ما ورد عن المطري
  75. ذكر الطامة الكبرى في وقوع بغداد بأيدي التتار
  76. ذكر ظهور الرفض واستبداد الرافضة بالملك وما روي في ذلك
  77. ذكر المصنف ما ورد من أحاديث حول مدح شيعة سيدنا علي - رضي الله عنه -
  78. ذكر فتن هذه الطائفة في بلاد الإسلام
  79. ذكر المصنف حديث نوف البكالي في وصف سيدنا علي - رضي الله عنه - لشيعته
  80. ذكر كلام المصنف حول صفة الشيعة
  81. ذكر المصنف ما ورد حول تحديد عدد الكذابين وأخبار من ظهر منهم
  82. ذكر خروج دجالين كذابين كلهم يدعي أنه رسول وما ورد في ذلك
  83. ذكر خبر سجاح ومسيلمة الكذاب وما جرى بينهما من اتفاق
  84. ذكر أخبار بعض الدجالين على سبيل الاختصار
  85. ذكر خبر الدجال الذي ظهر بالمغرب وحرف حديث: "لا نبي بعدي"
  86. ذكر هلاك العرب وزوال ملكهم
  87. ذكر فتح المدائن
  88. ذكر فتح بيت المقدس
  89. ذكر وقوع ثلاث خسوفات
  90. ذكر فقد الصحابة رضوان الله عليهم
  91. ذكر أن الجبال تزول من أماكنها
  92. ذكر كثرة المال وفيضه
  93. ذكر كثرة الزلازل وكثرة القتل والرجف وأماكن وقوع ذلك
  94. ذكر المسخ والقذف وما روي في ذلك
  95. ذكر قصص بعض من وقع لهم المسخ
  96. ذكر القذف وأماكن وقوعه
  97. ذكر الريح وأوقات وقوعها
  98. ذكر الريح الحمراء وما روي في ذلك
  99. ذكر النار العظيمة التي ظهرت بأرض عدن
  100. ذكر غلبة الإفرنج على جميع جزيرة صقلية وسبي ذراري المسلمين
  101. ذكر الغرق العظيم ببغداد
  102. ذكر غرق خلق كثير بمدينة الرملة
  103. ذكر الأمور العظام: القحط الشديد
  104. ذكر الغلاء المفرط الذي وقع بمصر وأكل الناس الجيف
  105. ذكر زمن ظهور القرامطة بالكوفة
  106. ذكر دخول الزنج البصرة وخرابها
  107. ذكر الغلاء الذي وقع بديار بكر والموصل وغيرهما وما حصل من جراء ذلك
  108. ذكر انقطاع طريق الحج ومتى وقع ذلك
  109. ذكر وقوع طائر أبيض في رمضان وما نطق به
  110. ذكر سماع أهل أخلاط صيحة عظيمة وموت خلق منها
  111. ذكر رفع الحجر الأسود من قبل القرامطة ورده
  112. ذكر رضخ رؤوس أقوام بكواكب من السماء وأوقات ذلك
  113. ذكر ظهور كوكب له ذنب وما ورد في ذلك
  114. فائدة: ذكر مضمون كتاب ورد إلى بلاد بني عثمان من بلاد النصارى
  115. ذكر الطواعين التي حصلت وأماكنها
  116. ذكر كثرة الموت وما ورد في ذلك
  117. ذكر موت ابن زياد وما حصل له قبل ذلك
  118. ذكر بقية أخبار وباء الطاعون
  119. ذكر خبر الغلام الذي عاش في وباء الطاعون
  120. ذكر خبر أيوب بن سليمان بن عبد الملك وإصابته بالطاعون
  121. ذكر خبر داود بن أبي هند لما أصابه الطاعون
  122. ذكر خبر عمر بن عبد العزيز مع الطاعون
  123. ذكر ما روي عن الإمام الشافعي قوله: لم أر للوباء أنفع من البنفسج وبيان أن الطاعون لم يقع في حياته
  124. ذكر بقية أخبار الطاعون
  125. تذنيب: ذكر ما أورده التنوخي في "نشوار المحاضرة" حول موت الفجأة
  126. ذكر بقية أخبار الطواعين نقلا عن السيوطي
  127. ذكر ما روي عن أبي حجلة في قدر من مات من هذا الوباء المذكور
  128. ذكر وقوع وباء الطاعون الكبير وما نظمه المصنف في خبر ذلك
  129. ذكر استباحة مكة
  130. خاتمة: في الفتن الواقعة بين الصحابة رضوان الله عليهم
  131. كلام المصنف حول فضل الشيخين وما ورد في ذلك
  132. ذكر ما حكاه ابن خلكان في ترجمة ابن السكيت مما جرى له مع المتوكل
  133. ذكر ما روي عن الإمام أحمد رحمه الله في لعن يزيد بن معاوية
  134. فائدة: في ذكر إشارات القرآن الكريم إلى فضائل الخلفاء الأربعة
  135. تنبيه: ذكر المصنف ما يحتمل من قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الآيات بعد المئتين"
  136. الباب الثاني في الأمارات المتوسطة التي ظهرت ولم تنقض PageV01P141 # الباب الثاني في الأمارات المتوسطة التي ظهرت ولم تنقض
  137. ذكر شواهد حديث: "يكون في آخر الزمان رجال يركبون على المياثر. ."
  138. ختم هذا الباب بإيراد حديث عن سيدنا علي كرم الله وجهه
  139. شرح بعض ألفاظ وردت في الحديث
  140. خاتمة: في سرد أحاديث تناسب المقام
  141. الباب الثالث: في الأشراط العظام والأمارات القريبة التي تعقبها الساعة
  142. [ذكر المهدي]
  143. المقام الأول: في ذكر اسم المهدي ونسبه ومولده ومبايعته ومهاجره وحليته وسيرته
  144. ذكر لقب المهدي وكنيته
  145. تنبيه: ذكر ما وقع في كتاب "اليواقيت والجواهر" للإمام الشعراني
  146. ذكر نسب المهدي ومولده ومبايعته ومهاجره وحليته
  147. تفسير بعض الألفاظ التي وردت في وصف المهدي
  148. ذكر سيرة المهدي
  149. ذكر ما قاله ابن حجر الهيثمي فيما ذكر حول قتل المهدي الخنزير وكسر الصليب وتعليق المصنف على ذلك
  150. المقام الثاني: في العلامات التي يعرف بها والأمارات الدالة على قرب خروجه عليه السلام
  151. ذكر الأمارات الدالة على قرب خروجه
  152. المقام الثالث: في الفتن الواقعة قبل خروجه وذكر المصنف لها في سياق واحد
  153. ذكر خروج السفياني وعلامة ذلك
  154. ذكر انحسار نهر الفرات عن جبل من ذهب
  155. ذكر بقية قصة خروج السفياني
  156. تنبيه: بيان أن: (الأبقع، والأصهب، والأعرج، والمنصور، والحارث، والمهدي) ألقاب لا أسماء لهم
  157. تنبيه: بيان معنى الغيبتين بالنسبة للمهدي
  158. ذكر قصة وجود المهدي ومبايعته
  159. ذكر بقية قصة الخروج
  160. تنبيه: في عدم وقوف المصنف على اسم أم المهدي
  161. تنبيه: في حل إشكال الإتيان للمدينة في مدة قصيرة بعد بيعة المهدي
  162. رجوع المصنف إلى ذكر حكاية أهل خراسان مع السفياني
  163. ذكر بقية حديث بين المهدي والسفياني
  164. تنبيه: في بيان معنى إتيان جنود من قبل سجستان للمهدي
  165. ذكر بقية حديث المهدي والسفياني
  166. تنبيه: في بيان حال الجيش المذكور في الروايات والجمع بينها
  167. تنبيه: في بيان فائدة وإشكال ورد في الحديث السابق
  168. ذكر بقية حديث المهدي والسفياني
  169. تنبيه: في ذكر بعض الروايات المتعلقة بالحديث والجمع بينها
  170. ذكر الملحمة الكبرى وقتال المسلمين الروم
  171. ذكر بقية حديث قتال المسلمين مع الروم
  172. تنبيه: في ذكر معنى: (الغاية، الأعماق)
  173. تنبيه: في بيان المقصود من بعض عبارات وردت في الحديث
  174. تنبيه: معنى: (الشرطة)
  175. ذكر فتح القسطنطينية وما ورد في ذلك
  176. تنبيه آخر: في بيان مدة ملك المهدي ودليل المصنف على ذلك
  177. تنبيه: في بيان صحة رواية سبع سنين بدلا من سبعة أشهر
  178. تكملة: في ذكر فوائد تضمنتها الأحاديث منقولة من كلام ابن عربي
  179. ذكر الأمور التسعة التي يحتاجها المهدي
  180. تنبيه آخر: في تأويل حديث: "لا مهدي إلا عيسى" وبيان رواته وتخريجه
  181. تنبيه آخر: في بيان مدة خلافة المهدي
  182. تنبيه: في ذكر أنه لا منافاة بين ما ورد في الأحاديث الصحيحة وما ورد عن ابن عربي في إمامة سيدنا عيسى عليه السلام للمهدي في الصلاة
  183. تنبيه آخر: في بيان معنى ما ورد عن ابن سيرين أن المهدي خير من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وتعليق المصنف على ذلك
  184. تنبيه: في بيان من هو المقصود بالنفس الزكية
  185. خاتمة: في بيان جملة من أشراط الساعة وردت في قصة المهدي
  186. ذكر طلوع الرايات السود
  187. تنبيه: في بيان أن الرايات السود غير التي أتت لنصرة بني العباس
  188. ذكر بقية الأشراط
  189. تنبيه: وجه الجمع بين روايتين ذكرهما المصنف
  190. ذكر بقية الأشراط
  191. ذكر بقية الأشراط وما ورد ذلك من الروايات
  192. تنبيه: في بيان مكان أحجار الزيت المذكورة في بعض الروايات
  193. ذكر بقية الأشراط وما ورد في ذلك من الروايات
  194. تنبيه: في بيان أنه لا مانع من تكرار النداء خلال العام حسبما جاء في الروايات
  195. تنبيه: في بيان سبب كثرة النساء التي هي من أشراط الساعة
  196. ذكر بقية الأشراط وما ورد في ذلك من الروايات
  197. تفهيم في تتميم: ذكر الاختلاف في المهدي على ما قاله ابن القيم
  198. ذكر زعم محمد بن تومرت أنه المهدي وبيان حاله
  199. ذكر قول الرافضة في المهدي ومن هو
  200. ذكر المصنف لبعض من ظهر في وقته وادعاء المهدية
  201. ذكر خروج الملحد عبيد الله القداح وادعائه أنه المهدي وبيان حال دولة الفاطمية
  202. ذكر بقية الأشراط وهو ظهور الدجال وما روي في ذلك
  203. المقام الأول: في ذكر اسم الدجال ونسبه ومولده
  204. المقام الثاني: في ذكر حليته وسيرته وفتنته
  205. ذكر بعض صفاته
  206. تنبيه: في معنى (السيجان)
  207. ذكر سيرته وما ورد في ذلك من روايات
  208. تنبيه: في بيان أنه لا منافاة بين روايات طول وقصر الدجال
  209. ذكر بعض الروايات فيما يأتي به الدجال
  210. ذكر بعض فتنه
  211. تنبيه: في بيان أنه لا منافاة في عدم تسلطه على نفس واحدة
  212. ذكر بقية الروايات فيما يأتي به الدجال ويظهر
  213. تنبيه: في بيان الاختلاف في حقيقة جنة ونار الدجال
  214. فائدة: في بيان قدر الذين ينجون من فتنة الدجال
  215. تنبيه: في بيان المراد بالأعراب
  216. ذكر بقية ما يأتي به الدجال
  217. تنبيه: معنى (المنشار)
  218. المقام الثالث: في ذكر محل خروج الدجال ووقته ومدته وكيفيته وطريق النجاة منه ومن يقتله
  219. تنبيه: في ذكر اختلاف العلماء في تأويل حديث: "أن أيامه أربعون سنة. ." وطريق جمع الروايات الواردة في ذلك
  220. كلام المصنف ونقوله عن حقيقة عالم المثال
  221. فائدة: في ذكر سؤال النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة في اليوم الذي كالسنة
  222. ذكر كيفية خروج الدجال
  223. سياق المصنف لأحاديث خروج الدجال
  224. تنبيه: في بيان من هو الرجل المؤمن وذكر الأحاديث الدالة على أنه الخضر عليه السلام
  225. ذكر بقية حديث الدجال
  226. تنبيه: في بيان أن من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - إخباره بأن مسجده يرفع ويبيض
  227. ذكر بقية حديث الدجال وما ورد في ذلك من روايات
  228. تنبيه: معنى: (لد)
  229. تنبيه: في بيان طريق الجمع بين الروايات
  230. ذكر كيفية النجاة من الدجال بالعلم
  231. ذكر بقية حديث الدجال
  232. ذكر كيفية النجاة من الدجال بالعمل
  233. خاتمة: في ذكر الاختلاف هل ابن الصياد هو الدجال أم غيره
  234. فائدة: فيما روي عن المحاربي بقوله: ينبغي أن يدفع حديث الدجال المؤدب حتى يعلمه الصبيان في الكتاب
  235. ذكر الروايات التي وردت في ابن الصياد
  236. ذكر كلام الحافظ ابن حجر في بيان القصد من تلك الروايات
  237. ذكر حديث الجساسة
  238. ذكر ما رواه أبو نعيم عن حسان بن عبد الرحمن في فتح أصبهان
  239. ذكر قول البيهقي في أن ابن الصياد أحد الدجالين الكذابين
  240. ترجيح المصنف أن قصة تميم الداري متأخرة عن قصة ابن الصياد
  241. مزيد نقل المصنف لأقوال الحافظ فيما يتعلق بابن الصياد
  242. ذكر أن نزول عيسى عليه السلام من الأشراط القريبة
  243. تذنيب: في ذكر ما اشتملت عليه قصة الدجال من أشراط الساعة
  244. المقام الأول: في ذكر حلية سيدنا عيسى عليه السلام وسيرته
  245. ذكر سلب قريش ملكها
  246. المقام الثاني: في ذكر وقت نزوله عليه السلام ومحله وما يجري على يديه الملاحم
  247. المقام الثالث: في ذكر مدته عليه السلام ووفاته
  248. تذنيب: في رد زعم بعض جهلة عوام الحنفية أن سيدنا عيسى عليه السلام والمهدي يقلدان مذهب الإمام أبي حنيفة ونقل كلام ملا علي قاري في ذلك
  249. الكلام حول المهدي هل هو مجتهد أم متبع؟
  250. ذكر المصنف بطلان كلام من قال بأن المهدي متبع لمذهب الإمام أبي حنيفة
  251. من الأشراط العظيمة القريبة
  252. المقام الأول: في ذكر نسبهم والأقوال في ذلك
  253. المقام الثاني: في حليتهم وفي سيرتهم
  254. نقل المصنف كلام الحافظ ابن حجر حول قول أحد يأجوج ومأجوج: ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله
  255. في ذكر ما قاله ابن العربي من الآيات الثلاث التي في حديث حفر السد
  256. المقام الثالث: في ذكر خروجهم وإفسادهم وهلاكهم وما روي في ذلك
  257. فائدة: في ذكر الاختلاف حول اشتقاق يأجوج ومأجوج
  258. خاتمة: في ذكر ما اشتملت عليه قصة سيدنا عيسى عليه السلام من أشراط الساعة وإشارة المصنف إليها
  259. ذكر الأمور العظام
  260. ذكر خراب المدينة وأنه من الأشراط القريبة وما روي في ذلك
  261. ذكر المصنف طريق الجمع بين الروايات حول عودة الدين للمدينة
  262. تنبيه: في ذكر ما روي من عودة الدين إلى المدينة
  263. ذكر بقية الأشراط القريبة
  264. تنبيه: ذكر المصنف أن أكثر هذه الأحاديث متعارضة وكيفية الجمع بينها
  265. ذكر هدم الكعبة وسلب حليها وإخراج كنزها وأنه من الأشراط العظيمة
  266. تنبيه: معنى: (السويقتان، الأصلع، الأفيدع، والأصعل)
  267. خاتمة: ذكر الاختلاف في هدم الكعبة
  268. تنبيه: بيان محمول قوله تعالى: {أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا}
  269. في ذكر اسم القحطاني وسيرته وزمانه وتعليق المصنف على ذلك
  270. تذنيب: في ذكر أخبار تتعلق بهذا المقام
  271. فائدة: في ذكر قول الفقهاء: إذا هدمت الكعبة -والعياذ بالله- فعرصتها بمنزلتها
  272. ذكر إشكال وقع في حديث ذو العرف وبيان المصنف له
  273. ذكر المصنف لما ورد حول طلوع الشمس من مغربها وبيان ذلك
  274. ذكر طلوع الشمس من مغربها وأنه من الأشراط العظام
  275. ذكر بقية حديث طلوع الشمس من مغربها
  276. تنبيه: معنى: (العكمة)
  277. فائدة: في ذلك قول الفقهاء: تلك الليلة عن ليلتين ويوم فتقضي خمس صلوات
  278. تنبيه: في ذكر طريق الجمع بين روايات المدة التي تبقى بعد طلوع الشمس
  279. تعقيب المصنف على قول الحافظين ابن حجر والسخاوي حول ذلك
  280. تنبيه آخر: في ذكر من تاب وأسلم بعد أن تمتد الدنيا وينسى الأمر، هل يقبل ذلك أم لا وذكر كلام الحافظ في ذلك
  281. تنبيه آخر: في ذكر روايات أول الآيات ظهورا ونقل كلام الحافظ ابن حجر في طريق الجمع بينها
  282. تبصرة: تقرير إشكال في قوله تعالى: {يوم يأتي بعض آيات ربك .. } ونقل كلام الزمخشري والبيضاوي وغيرهما وتعليق المصنف عليه
  283. ذكر أجوبة حول هذا الأمر وبيان المصنف لها
  284. خاتمة: في ذكر الدابة وبيان وقت خروجها
  285. ذكر بقية أخبار الدابة
  286. تنبيه: رد المصنف على أهل الهيئة في موضوع طلوع الشمس من مغربها ونقل كلام الكرماني
  287. ذكر الكلام على حلية الدابة وما ورد في ذلك من أخبار
  288. تنبيه: معنى: (الزغب، الأيل)
  289. ذكر بقية روايات سيرة الدابة
  290. ذكر سيرة الدابة
  291. تنبيه: في ذكر إعراب "نكتة"
  292. ذكر خروج الدابة وما روي في ذلك
  293. تنبيه: في ذكر أوجه الجمع بين روايات خروج الدابة
  294. ذكر بقية الأشراط القريبة
  295. تنبيه: نقل المصنف قول المناوي في اختلاف الروايتين اللتين ذكر فيهما الريح وبيان ذلك
  296. تنبيه: في ذكر قتل الدابة لإبليس
  297. تكملة: ذكر فائدة نقلها المصنف عن ابن عربي وشرحها للعلامة الجامي
  298. تنبيه آخر: في ذكر الحكمة من عقم النساء ثلاثين سنة
  299. تنبيه: في بيان مراد ابن عربي فيما نقله عنه المصنف
  300. تنبيه آخر: في ذكر عدم منافاة ظاهر بعض الروايات
  301. ذكر بقية الأشراط القريبة
  302. ذكر النار التي تخرج من قعر عدن وأنها من الأشراط العظام
  303. تنبيه: بيان أن قوله - صلى الله عليه وسلم -: "تقذرهم نفس الله" أنه من المتشابهات فيجب الإيمان بها على مراد الله ومراد رسوله - صلى الله عليه وسلم -
  304. تنبيه: في بيان أن النار التي تحشر الناس غير الناس التي ظهرت بالمدينة
  305. تنبيه: ذكر الجمع بين روايات أن النار تدور الدنيا في ثمانية أيام وبين أنها تسير سير بطيئة الإبل
  306. فائدة: ذكر ما نقله الحافظ ابن حجر عن القرطبي في أنواع الحشر
  307. خاتمة: ذكر الاختلاف في الحشر هو هل قبل يوم القيامة أو هو يوم القيامة وما نقل في ذلك عن الحفاظ
  308. ذكر ما أورد التوربشتي في "شرح المصابيح" حول الحشر ودلالته على ذلك
  309. ذكر أقوال الأئمة في الحشر الذي يقع في الدنيا نقلا عن الطيبي
  310. مزيد كلام المصنف عن الحشر والنار التي تحشر الناس
  311. تذنيب: في ذكر قصة الرجلان من مزينة وأنهما آخر من يحشر كما ورد ذلك في "الصحيحين"
  312. خاتمة الكتاب
  313. تنبيه: وجه الجمع بين روايات فتح القسطنطينية
  314. آخر ما ورد في النسخ الخطية
  315. استدراك ذيل "الإشاعة" في الفتن الباقية
  316. ملتقط أبواب الفتن من "إزالة الخفا للدهلوي"
  317. هذا الكتاب
  318. هذا الكتاب
  319. هذا الكتاب
  320. هذا الكتاب
  321. هذا الكتاب

[مقدمة المؤلف]

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه ثقتي والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أحمد من أوضح منهاج الحق ونصب عليه في كل شيء دليلا، ووعد وعد الصدق لمن اتخذه وكيلا ورضي به كفيلا، وجعل إبراهيم خليفة؛ إنه كان أمة قانتا واتخذه خليلا، وأمره ببناء بيت يقصده من كل فج عميق من استطاع إليه سبيلا، تطبيقا للصورة على المعنى، وتنويها بالمجاز إلى الحقيقة وتمثيلا، وجعل هداه علما على طي بساط هذه النشأة، وليبلو المؤمنين ويضل من يشاء تضليلا، وجعل بدعوته من ذريته محمدا - صلى الله عليه وسلم - عبدا سيدا ونبيا رسولا، فهو دعوة أبيه إبراهيم كما أخبر عنه في الصحيح؛ إن دعاءه كان مقبولا.

أحمده على أن أتانا منه رسول أمين بكتاب كريم، وأنه غفور حليم، حريص علينا بالمؤمنين رؤوف رحيم، وإنه لعلى خلق عظيم؛ كما أخبر به العلي الحكيم، وأمره باتباع ملة أبيه إبراهيم، وأرسله بين يدي الساعة كالمسبحة والوسطى نذيرا، فأخبر عن جميع الفتن والأشراط الكائنة قبلها، فاسأل به خبيرا، فبلغ وبالغ، وحذر أمته الفتن عموما والدجال خصوصا تحذيرا.

صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ووارثيه وإخوانه وأحبابه وسلم تسليما كثيرا.

أما بعد:

فإني لما رأيت الحافظ جلال الدين أبا الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ذكر في خطبة كتابه الذي ألفه في بيان حال البرزخ؛ المسمى "شرح الصدور بشرح حال الموتى في القبور" ما نصه: (وأرجو إن كان في الأجل فسحة، أن أضم إليه PageV01P025 # كتابا إن شاء الله تعالى في أشراط الساعة، وآخر في أحوال البعث والقيامة، وصفة الجنة والنار، على وجه الاستيعاب أيضا، حقق الله ذلك بمنه وكرمه) انتهى، ووجدته قد ألف في أحوال البعث وما بعده كتابا وسماه "البدور السافرة في أمور الآخرة"، ولم أجد له كتابا في أشراط الساعة؛ إما لعدم تأليفه، أو لانعدامه، أو لغير ذلك أحببت أن أؤلف في أشراط الساعة كتابا مستوعبا لها؛ كما أراد الحافظ السيوطي، فيكون برزخا بين كتابيه: "شرح الصدور"، و"البدور السافرة"، أو مقدمة لهما.

وتوكلت في ذلك على الله تعالى، مستعينا به فأقول:

قد قال تعالى: {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون (1)}.

وقال تعالى: {وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا (63)}.

وقال تعالى: {هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (66)}.

وقال تعالى: {فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها}.

إلى غير ذلك من الآيات.

وأما الأحاديث فلا تكاد تنحصر؛ كما سيأتي بعضها إن شاء الله تعالى.

ولما كانت الدنيا لم تخلق للبقاء ولم تكن دار إقامة، وإنما هي منزل من منازل الآخرة، جعلت للتزود منها إلى الآخرة، والتهيئ للعرض على الله ولقائه، وقد آذنت بالانصرام وولت لذا كان حقا على كل عالم أن يشيع أشراطها، ويبث الأحاديث والأخبار الواردة فيها بين الأنام، ويسردها مرة بعد أخرى على العوام، فعسى أن ينتهوا عن بعض الذنوب، ويلين منهم بعض القلوب، وينتبهوا من سنة الغفلة، ويغتنموا المهلة قبل الوهلة.

فدعاني ذلك إلى أن أبسط فيها القول بعض البسط؛ ولو أدى إلى التكرار، لا كمن جمع فيها أوراقا على سبيل الاختصار؛ تبصرة لأهل الاغترار، وتذكرة لأولي الأبصار، ووسيلة إلى رضى الجبار، وذريعة إلى دار القرار.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।