1079HabalShacir.Diwan.ShamAY0037831-ara1
‹ / ٧٤
📝 نص

PageV01P001 PageV01P002 PageV01P003

البحر : -

…

جعلوه رابعهم وكان مقدما … فيهم ومأمورا وكان مؤمرا

وتعمدوا من غصب نحلة فاطم … وسهامها الموروث أمرا منكرا

يا من يريد الحق أنصت واستمع … قولي وكن أبدا له متدبرا

إربأ بنفسك أن تضل عن الهدى … وتظل في تيه الهوى متحيرا

أنا ناصح لك إن قبلت نصيحتي … خل الضلال وخذ بحجزة حيدرا

من لم يكن يأتي الصراط لدى القضا … بجوازه من حيدر لن يعبرا

واليته وبرئت من أعدائه … إذ لا ولاء يكون من دون البرا

قل للنواصب قد منيتم من شبا … فكري بمشحوذ الجوانب أبترا

كم ذا إلى أبناء أحمد لم يزل … ظلما يدب ضريركم دب الضرى PageV01P004

أنا من أبا لي بغض آل محمد … مجد أناف على منيفات الذرى

أخوالي الغر الأكارم هاشم … وإذا ذكرت الأصل أذكر حميرا

غرس نما في المجد أورق غصنه … بوداد أبناء النبي وأثمرا

شرفي العظيم ومفخري أني لهم … عبد وحق بمثل ذا أن أفخرا

لن يعتريني في اقتفاء طريقهم … ريب يصد عن اليقين ولا امترى

هذي عقيدتي التي ألقى بها … رب الأنام إذا أتيت المحشرا

إني رجوت رضى الإله بحبهم … وجعلته لي عندهم أقوى العرى

يا أيها الغادي المجد بجسرة … يطوي السباسب رائحا ومبكرا

جز بالغري مسلما متواضعا … ولحر وجهك في ثراه معفرا

حيث الإمامة والوصاية والوزارة والهدى لا شك فيه ولا مرا … . . . PageV01P005

والمم بقبر فيه سيدة النسا … بأبي وأمي ما أبر وأطهرا

قبل ثراها عن محب قلبه … ما انفك جاحم حزنه متسعرا

متلهف غضبان مما نالها … لا يستطيع تجلدا وتصبرا PageV01P006

البحر : -

… وأفض إلى نجل النبي محمد والسبط من ريحانتيه الأكبرا

من طلق الدنيا ثلاثا واغتدى … للضرة الأخرى عليها مؤثرا

مستسلما إذ خانه أصحابه … وعراه من خذلانهم ما قد عرا

واستعجل ابن هند موته … فسقاه كأسا للمنية أعفرا

وقل التحية من سميك من غدا … بكم يرجي ذنبه أن يغفرا

وبكربلا عرج فإن بكربلا … رمما منعن عيوننا طعم الكرى

حيث الذي حزنت لمصرعه السما … وبكت لمقتله نجيعا أحمرا

فإذا بلغت السؤل من هذا وذا … وقضيت حقا للزيارة أكبرا

عج بالكناسة باكيا لمصارع … غر تذوب لها النفوس تحسرا

مهما نسيت فلست أنسى مصرعا … لأبي الحسين الدهر حتى أقبرا PageV01P007

ما زلت أسأل كل غاد رائح … عن قبره لم ألق عنه مخبرا

بأبي وبي بل بالخلائق كلها … من لا له قبر يزار ولا يرى

من لو يوازن فضله يوما بفضل … الخلق كان أتم منه وأوفرا

من قام للرحمن ينصر دينه … ويحوطه من أن يضام ويقهرا

من نابذ الطاغي اللعين وقادها … لقتاله شعث النواصي ضمرا

من باع من رب البرية نفسه … يا نعم بائعها ونعم من اشترى

من قام شاهر سيفه في عصبة … زيدية يقفو السبيل الأنوارا

من لا يسامي كل فضل فضله … من لا يداني قدره أن يقدرا

من جاء في الأخبار طيب ثنائه … عن جده خير الأنام مكررا

من قال فيه كقوله في جده … أعني عليا خير من وطأ الثرى PageV01P008

من أن محض الحق معه لم يكن … متقدما عنه ولا متأخرا

هو صفوة الله الذي نعش الهدى … وحبيبه بالنص من خير الورى

ومزلزل السبع الطباق إذا دها … ومزعزع الشم الشوامخ إن قرا

كل يقصر عن مدى ميدانه … وهو المجلى في الكرام بلا مرا

بالله أحلف أنه لأجل من … بعد الوصي سوى شبير وشبرا

قد فاق سادة بيته بمكارم … غراء جلت أن تعد وتحصرا

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।