الدرة المنيفة على مذهب الإمام أبي حنيفة ¶ المؤلف : عمر بن عمر الزهيري الحنفي ¶ اعتنى به : الدكتور صلاح محمد أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة : ¶ الأولى ¶ عدد الأجزاء : ¶ 1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوع
‹ / ৩৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [كتاب الدرة المنيفة]
  1. [كتاب الدرة المنيفة]

[كتاب الدرة المنيفة]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي ايد هذه الأمة بهذا الدين المنيف وجعله أحسن الملل واقوم حنيف واشهد أن لا اله إلا الله وحده لاشريك له الرب اللطيف واشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله النبي الشريف صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ما طلع نجم وهبت رياح واذن مؤذن بالصلوة في شتاء وصيف وخريف وبعد فيقول العبد الفقير الى رحمة ربه الغني عمر بن عمر الزهيري الحنفي قد سألتي بعض أن أجمع مقدمة في الفقه واتعرض فيها التعريف والواجب والسنة والمندوب وشروط الوضوء والصلوة في غير ذلك فاحببته الى ذلك طالبا للثواب من الملك الوهاب وسميتها الدرة المنيفة على مذهب الاعظم ابي حنيفة جعلها الله خالصة لوجهه الكريم ونفع بها ورحم الله امرءا نظر بعين الانصاف واجتنب هوى نفسه وخاف اعلم وفقني الله واياك لما يرضله من القول والعمل وان يحفظنا من الخطاء والزلل ونور بنور الهدى بصائرنا وهدينا الى سبيل الرشاد ان احكام الشريعة خمسة الفرض والواجب والسنة والحرام والمباح فاما الفرض هو لغة القطع والتقدير يقال فرض القاضي النفقة قدرها وشرعا ما ثبت بدليل قطعي لاشبهة فيه يثاب فاعله ويكفر جاحده ويستحق العقاب تاركه واما الواجب ما ثبت بدليل ظني فيه شبهة يثاب فاعله وتاركه يخشى عليه العقاب واما السنة فهي لغة الطريقة وشرعا المسلوكة في الدين من غير لزوم على سبيل المواظبة يثاب فاعلها، وتاركها يلام ولا يستحق العقاب بل العتاب والمؤكد منها مافعله النبي صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وواظب عليها ولم يتركه والمستحب منها مافعله النبي صلى الله عليه وعلى اله واصحابه احيانا وتركه أحيانا واما الحرام ماثبت في الشرع حرمته بدليل قطعي يكفي مستحبيه ويأثم فاعله ويثاب تاركه والمكروه الى الحرام اقرب وعند محمد كل مكروه وحرام واما المباح مافعله وتركه بالسواء ولكل أمرئ مانوى كتاب الطهارة اعلم ان للضوء شرائط واركانا PageV01P006 وسننا ومستحبات وادابا ومكروهات ما شرائطه فعلى قسمين شرط وجوب وشرط صحته فشرط وجوبه العقل والاسلام والبلوغ والقدرة على الماء وعلى استعماله وفقد الحيض وفقد النفاس في المرأة وخطاب المكلف يضيق الوقت وشرط صحته عدم المنافى وعموم الشيء بالماء المطلق الكافئ وان يزيل كل مانع عن البدن كدهن وكل ذي جرم يمنع نفوذ الماء من غير عدو لأن الدهن في شقوق الرجل ان كان يفتر ازالته لايمنع ويكفي مرور الماء اما الوسخ الحاصل في اعضاء الوضوء وويتم الذباب ولون الحناء لايمنع الطهارة وضؤا كانت او غسلا كذا الطعام بين الاسنان واختلف في مثل العجين والطين فصل في الضوء الوضوء ثلثة انواع فرض وهو وضوء المحدث عند ارادة الصلوة وواجب وهو الوضوء للطواني بالبيت ومستحب وهو الوضوء لارادة النوم وبعد كل حدث وبعد الغيبة وبعد انشاد الشعر وتجديد الوضوء على الوضوء وبعد القهقهة في غير الصلوة المطلقة والوضوء من غسل الميت ففرض الوضوء اربعة الاول غسل الوجد من وهو منتهى سطح الجبهة الى اسفل الذقن طولا ومن شحمة الاذن الى شحمة الاذن عرضا والبياض الذي بين العذارين والاذن يدخل في الغسل مطلقا خلافا لابي يوسف فان عنده بعد النبات لايدخل واللحية قبل النبات يجب غسلها كذا الحقيقة الذي يرى بشرتها اما

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।