العين والأثر في عقائد أهل الأثر
‹ / ৪৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمه التحقيق
  1. مقدمه التحقيق
  2. ترجمة المؤلف
  3. مدخل
  4. دروسه:
  5. تلاميذه
  6. مقدمة المؤلف
  7. المقصد الاول
  8. مدخل
  9. الباب الاول في معرفة الله
  10. مدخل
  11. الوحدانية, العلم
  12. القدرة, الإرادة, الحياة, السمع, البصر
  13. الكلام
  14. فصل في الجوهر والجسم والعرض والمكان, ونفيها عن الله
  15. تحريم التاويل, ومذهب السلف في أخبار الصفات وآياته
  16. الباب الثاني في الافعال
  17. مدخل
  18. فعل الله بخلقه مايشاء من رحمة وعذاب وعفو
  19. الباب الثالث في الأحكام
  20. مدخل
  21. فصل في الإسلام
  22. تعريف الكفر, وأحكام سبي أبناء الكفار وتحريم وصف الكافربأوصاف المسلمين وتعريف الايمان وأنه يزيد وينقص والاستثناء فيه
  23. فصل الله مقدر الخير والشر
  24. فصل التوبة واجبة على المكلف فورا من كل ذنب عد من لا تقبل توبته
  25. فصل الإيمان بالقضاء والقدر
  26. الباب الرابع: في بقية السمعيات:
  27. الباب الخامس في النبوة
  28. مدخل
  29. فصل كرامات الأولياء حق
  30. فصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأحكام ذلك
  31. فائدة في أنواع مايأمر, وينهى عنه
  32. مايسن في حق العاصي المتجاهر
  33. فائدة: مايجب على القادر أن ينصر به أخاه المسلم
  34. فصل في معنى القديم والعالم والمستحيل لذاته
  35. الجائر والدور والتسلسل
  36. التتمة: نصيحة لطالب هذا العلم
  37. تقدمة على
  38. المقصد الثاني
  39. المقصد الثاني
  40. مدخل
  41. أقوال السلف في علم الكلام والأهواء
  42. المقصد الثالث
  43. مدخل
  44. تفسير قولنا "معجز بنفسه", ودلائله
  45. تفسير قولنا "متعبد بتلاوته", ودلائله
  46. تفسير قولنا "الكتابه كلام حقيقي", ودلائله
  47. تفسير قولنا "ولم يزل الله متكلما", ودلائله
  48. مسألة الحرف والصوت
  49. كلام الطوفي في الحقيقة والمجاز في كلام الله عز وجل
  50. أدلة السلف على كون كلام حقيقة الأصوات والحروف
  51. مذهب ابن كلاب ولأشعري, وأصحابه في الكلام وأدلتهم
  52. كلام أبي حامد الاسفرائينئ في مذهب الشافعي في الكلام ومخالفة الأشعري له
  53. مهذب الإمام أحمد في القرآن, وكلام الله عز وجل, أنه على الحقيقة
  54. رد الطوفي لشبهة استعمال اسم الكلام في النفس والعبارة لغة
  55. رد الحافظ أبو نصر على قول الأشعري
  56. كلام ابن حجر العسقلاني في مسألة الكلام
  57. كلام ابن القاضي الجبل في مسألة الكلام
  58. رد الحافظ أبي نصر على مسألة عدم تبعض كلام الله ودليله
  59. قول الشيخ الإسلام: من قال إن القرآن عبارة عن كلام الله وقع في محذورات
  60. رد الإمام موفق الدين ابن قدامة على أدلة الأشعرية في المعنى النفسي والحرف والصوت والحقيقة والمجاز والتعاقب والتعدد
  61. كلام الحافظ أبي نصر في مسألة التعاقب
  62. كلام ابن قدامة في مسألة التجزؤ والتعدد
  63. نص الشافعي وأحمد على قدم أسماء الله تعالى
  64. أقوال السلف في علم الكلام والبدع والأهواء
  65. رد الحافظ أبي نصر على شبهة: أن الصوت والحرف إذا ثبتا في الكلام اقتضيا عددا, والله واحد من كل جهة, وأدلته في ذلك.
  66. كلام الإمام موفق الدين ابن قدامة في إثبات الحرف والصوت في كلام الله وأدلته في ذلك.
  67. رد الحافظ ابن حجر على قول البيهقي في كلام الله عز وجل
  68. حد الصوت
  69. فصل ثان: في المسألة المشهورة بمسألة اللفظ.
  70. شدة إنكار الإمام أحمد على القائل بأن لفظه بالقرآن مخلوق
  71. تبديع الإمام أحمد للكرابيسي؛ لأجل مسألة اللفظ.
  72. عدم قبول الإمام أحمد الاجتماع بداود الظاهري؛ لأجل قوله باللفظ.
  73. ابتلاء البخاري بمن يقول: أصوات العباد غير مخلوقة، ومبالغته في الرد عليهم
  74. تتمات
  75. التتمة الاولى
  76. التتمة الثانية
  77. التتمة الثالثة
  78. التتمة الرابعة
  79. التتمةالخامسة:
  80. تاريخ المؤلف لفراغة من الكتاب وتاريخ الناسخ لفراغة من نسخ الكتاب
  81. الفهارس
  82. مدخل
  83. فهارس الحديث والآثار
  84. فهرس الكتب الواردة بالنص
  85. فهرس المراجع والتحقيق
  86. فهرس الموضوعات
  87. فهارس موضوعات الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمه التحقيق

الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير.

والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وسيد المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، ومن تولاه ربه بالعناية والرعاية، وعصمه من الخطأ والزلل، وفتح به عيونا عميا, وآذانا صما، وقلوبا غلفا، وعلى أله وصحبه, وبعد:

علوم الإسلام المنبثقة عن القرآن والسنة متنوعة واسعة، وجميعها جليلة القدر، عالية المنزلة؛ وذلك لشرف موضعها، ولعل أشرفها مكانة وأعلاها منزلة, ما يتعلق بمعرفة الله سبحانه, وصفاته, وأسمائه, وكلامه، وما يتفرع عليها من أحوال النبوة، والملائكة والمغيبات, وهو ما يتناوله علم التوحيد، أو علم الكلام.

والحق أن علم الكلام، وهو: أصول جدل المتكلمين في هذا العلم.

وسبب نشوئه: تفرق الأمة فرقا شتى، كمل عدها ثلاثا وسبعين فرقة كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "افترقت بنو إسرائيل على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة ناحية, وثنتين وسبعين في النار".

إلا ما خرج عن الملة فلا يعد منها، فما زاد عن الثلاث والسبعين لا يطعن صحة الحديث المتقدم, ولا يصح في العقل والشرع اعتبارها منها؛ فإنه لا ينطبق عليها اسم الملة، وعدها منها حمق وشطط، فالفرق الرئيسة خمسة, وعن كل ظهرت فرق أخرى بانقسامها على نفسها, ويمكن العود إلى كتب الملل والفرق, لمعرفتها بالتفاصيل، أما الفرق الرئيسة فهي أهل السنة، والشيعة، والخوارج، والمرجئة، والقدرية، أما المعتزلة فليست فرقة مستقلة على الصحيح، بل تقاسم الاعتزال أكثر الفرق عدا السنة.

أما قبل ظهور علم الكلام, فما كان للمسلمين سوى السنة، ويتناقلها الناس حتى بدأ ظهور الفرق المختلفة، وذلك بتعريب الكتب الفلسفية، اليونانية، والهندية، والفارسية، نعم قبل هذا كانت فرق منشؤها ظروف سياسية لا عقائدية بحتة, فضلا عن مؤامرة اليهود, وعملهم على إشعال فتنة مقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه, والتي كانت بداية اختلاف الأمة.

فقام أهل الحديث يدفعون عن عقائدهم المروية بالاسانيد إلى النبي صلي الله عليه وسلم، ويناضلون في سبيل إظهار الحق كما عرفوه، وإظهار شين بدعة PageV01P006

الكلام، وفلسفة أهل الأهواء، الذين اعتمدوا الفلسفة مصدرا لفهم العقائد، وأسلوبا للتفكير فيها، ورد ما أثبته الكتاب، ونطقت به السنة، والاحتجاج بها على عقائد السلف، واعتبارها حقائق لا يمكن للناس مخالفتها، فكانوا يستدلون بأحكام الكلام لإحكام معاني الآيات والآثار, مع أن القرآن والسنة يستدل بها, ولا يستدل عليها، فما سلم لهم ذلك إلا بصرف الصفات عن حقائقها, والقول بمجازها.

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "السنة حبل الله المتين، فمن تركه فقد قطع حبله من الله".

وقال ابن عمر: "من ترك السنة كفر".

وقال عمر بن عبد العزيز: "السنة إنما سنها من علم ما جاء في خلافها من الزلل، وأنهم كانوا على المنازعة والجدل أقدر منكم".

وقال إسحق بن عيسى: سمعت مالك بن أنس يعيب الجدل في الدين، ويقول: "كلما جاءنا رجل هو أجدل من رجل أردنا أن نترك ما جاء به جبريل إلى النبي صلي الله عليه وسلم".

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।