شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)
‹ / ২৬১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [شرح المقدمة]
  1. [شرح المقدمة]
  2. [1] (قولهم في سائر)
  3. [2] (المتتابع والمتواتر)
  4. [3] (معنى ازف الوقت)
  5. [4] (إضافة أفعل التفضيل)
  6. [5] (تغشرم وتغشمر)
  7. [6] (اللتيا بفتح اللام لا بضمها)
  8. [7] (والصواب يستحق لا يستأهل)
  9. [8] (الفرق بين سهرنا وسرينا)
  10. [9] (كلمات اتفق العرب على استعمالها)
  11. [10] (استعمال قط وأبدا)
  12. [11] يقال للمريض: مصح اف ما بك لا مسح
  13. [12] آل حم وآل طس لا الحواميم والطواسين
  14. [13] تعدية أدخل بالباء
  15. [14] القول في مائدة وخوان
  16. [15] في النسب إلى دواة
  17. [16] قولهم: بعثت به وأرسلت إليه
  18. [17] قولهم المشورة بوزن مفعلة خطا
  19. [18] قولهم في التحذير بإياك
  20. [19] قولهم ذهبت إلى عنده
  21. [20] قولهم لمن تغير وجهه غضبا: تمغر
  22. [21] استعمال اصفر واحمر واصفار واحمار
  23. [22] اجتمع فلان وفلان لا مع فلان
  24. [23] قل لقيتها وحدهما، ولا تقل: لقيتهما اثنيهما
  25. [24] في الإخبار عن لعل بالفعل الماضي
  26. [25] في التعجب من الألوان والعاهات
  27. [26] وجوب تذكير كلمتي بطن وأنف
  28. [27] حيازة لا إجازة
  29. [28] الفرق بين الذاعر والداعر
  30. من الكنايات المستحسنة
  31. من الكنايات المستحسنة
  32. مطلب مفيد
  33. [29] هوش لا شوش
  34. [30] الدعاء بقولهم: بلغك اف المأثور
  35. [31] أضيف لا انضاف، وفسد لا انفسد
  36. [32] صحة ضبط الأمر من بر وشم
  37. [33] يقال، شر ولا يقال: أشر
  38. [34] جمع ريح أرواح لا أرياح
  39. [35]- صحة النطق في مدود ومسوس ومكرج
  40. 36 - غير لا تعرف بال
  41. [37] قولهم في كبرى وصغرى
  42. [38]- القول في تيامن وتشاءم
  43. [39]- مشئوم لا مشوم
  44. 40 - سرداب بكسر السين لا بفتحها
  45. [41]- تمييز كم الاستفهامية وكم الخبرية
  46. [42]- القول في أرض جمع
  47. [43]- الصواب حدث لا حدث
  48. [44] هل تقع كلمة "نفر" تمييزا لعشرين وثلاثين؟
  49. [45] صحة جمع "حاجة"
  50. [46]- شيء ثمين لا مثمن
  51. [47] يقولون: هو قرابته والصواب ذو قرابته
  52. [48]- صحة جمع رحى وقفا
  53. [49]- جمع أوقية
  54. [50]- اسم المفعول من صان
  55. [51]- بين لا تضاف إلى مفرد
  56. [52]- قل: بين بين، ولا تقل بين البينين
  57. [53]- حكم مجيء إذ بعد بينا
  58. [54]- تفل وثفل
  59. [55]- قولهم: أزمعت المسير
  60. 56 - قولهم في أخدر، وحدر
  61. [57]- جمع فم أفواه
  62. [58]- صحة تصغير عقرب
  63. [59]- النسب إلى دنيا
  64. [60]- الفرق بين آليت والوت
  65. [61]- الضبع لا الضبعة
  66. [62]- أوهامهم في التاريخ
  67. [63]- خرمش صوابها خربش
  68. [64]- قولهم: ما رأيته من أمس ومنذ أمس
  69. [65]- الفرق بين "تتابعت" وتتابعت
  70. [66]- القسم بقولهم: وحق الملح
  71. [67]- ها هو ذا لا هوذا
  72. 68 - تاعس لا متعوس
  73. [69]- شعر ولا شعر
  74. [70]- من أخطاء النسب
  75. [71]- من أسماء الذهب
  76. [72]- إدغام الحرف المضعف
  77. [73]- قولهم للاثنين: ازددا
  78. [74]- معنى نقل فلان رحله
  79. [75] الفرق بين سائل وسأل
  80. [76]- يوشك بكسر الشين لا بفتحها
  81. [77]- خطأ كل من ثلجم وشلجم
  82. [78]- الفيء والظل.
  83. [79]- تعريف العدد
  84. [80]- صحة ضبط المنسوب إلي ملك
  85. [81]- ساغ ولا انساغ
  86. [82]- مثلوث لا مثلث
  87. [83]- قمو لا قمى
  88. [84]- رخل وليس رخلة
  89. [85]- الرؤيا والرؤية
  90. [86]- قولهم: قال فلان كيت وكيت.
  91. [87]- صحة ضبط مضارع ذخر
  92. [88]- صحة تصغير مختار
  93. [89]- قولهم في دستور بفتح الدال
  94. 90 - الإخبار عن كلا وكلتا
  95. 91 - أنت تكرم على لا تكرم على
  96. 92 - شغب بسكون العين لا بفتحها
  97. [93]- سداد بالكسر لا بالفتح
  98. نادرة لطيفة
  99. [94]- الفرق بين رق ورك
  100. [95]- هو معي لا عيان
  101. [96]- أفراد الفعل مع الفاعل المثني والجمع
  102. [97]- قولهم أحد حمي
  103. [98]- قولهم: إلاه وإلاك
  104. [99]- قولهم: هب أني فعلت
  105. [100]- امرأة شكور وصبور
  106. [101]- متى يستعمل الفعل «أخطأ»؟
  107. [102]- الفرق بين نشب ونشم
  108. [103]- وقولهم للأمر الغائب: يعتمد ذلك
  109. [104]- المأصر بالكسر لا بالفتح.
  110. [105]- الوارد والصادر لا العكس
  111. [106]- همزة الوصل لا تدخل على متحرك
  112. [107]- تقول: استقبلت قافلة الحجاج لا ودعتها
  113. [108]- تقول: هو أحسن إنصاف وليس أنصف منه
  114. [109]- الفرق بين جنب واجنب
  115. [110]- حذف ياء ثمان
  116. [111]- قولهم: ابتعت عبدا وجارية أخرى
  117. [112] صحة جمع بيضاء وسوداء
  118. [113]- الطول والطوال
  119. [114]- قولهم في نداء الأبوين
  120. [115]- عيرته كذا لا بكذا
  121. [116]- قولهم: ابدأ به أولا
  122. [117]- سؤسن لا سوسن
  123. [118]- مثل ... جرى الوادي فطم على القليب
  124. [119]- قولهم: طر شاربه
  125. [120]- قولهم: ركض الفرس
  126. [121]- قولهم حكني جسدي
  127. [122] قولهم: سار ركاب السلطان
  128. [123]- قولهم شطرنج بفتح الشين
  129. فائدة
  130. [124]- قولهم: سأل عنك الخير
  131. [125]- قولهم: مطرمذ أو طرمذار
  132. [126]- قولهم: هاتا بمعنى أعطيا
  133. [127]- قولهم: رأيت الأمير وذويه
  134. [128]- قولهم: الحوامل تطلقن
  135. [129]- قولهم: شلت الشيء
  136. [130]- القول في ها وهاء
  137. [131]- قولهم: حسد حاسدك
  138. 132 - قولهم: أعطاه البشارة
  139. [133]- قولهم: تفرقت الأهواء
  140. [134]- قولهم تذكار بكسر التاء
  141. [135]- الفرق بين أجلس واقعد
  142. 136 - قولهم: نعم من مدحت
  143. [137]- قولهم: النسيان
  144. [138]- قولهم: بين ظهرانيهم
  145. [139]- قولهم: دخلت الشام
  146. [140]- قولهم: قدم الحاج واحدا واحدا ...
  147. [141]- قولهم لما يتعجل من الزروع، هرف
  148. [142]- قولهم: أخ
  149. [143]- قولهم في التأوه: أوه
  150. [144]- قولهم: لقيته لقاة واحدة
  151. [145]- قولهم: فلان يكدف
  152. [146]- قولهم: بالرجل عنة
  153. [147]- قولهم: صحفي
  154. [148]- النسب إلى المركب
  155. [149]- قولهم: غسلة بفتح الغين
  156. [150]- قولهم: دابة لا تردف
  157. [151]- اسم الآلة بكسر الميم لا بفتحها
  158. [152]- قولهم: أعمل بحسب ذلك
  159. [153]- قولهم: كثرت عيلة فلان
  160. [154]- قولهم: فلان في رفهة
  161. [155]- قولهم: ارتضع بلبنه
  162. [156]- الفرق بين لدغ ولسع ونهش.
  163. [157]- قولهم: الحمد لله الذي كان كذا وكذا
  164. [158]- قولهم: فلان شحاث
  165. [159]- الفرق بين الفرث والسرجين
  166. [160]- قولهم: جبة خلقة
  167. [161]- قولهم: ثلاثة شهور وسبعة بحور
  168. [162]- قولهم: معلول
  169. [163]- قولهم: ما لي فيه منفوع ولا منفعة
  170. [164]- قولهم للمريض: به سل
  171. [165]- قولهم: حلا الشيء في صدري وبعيني
  172. [166]- قولهم: مرايا في جمع مرآة
  173. [167]- قولهم لفم المزادة: عزلة
  174. [168]- قولهم: جاء القوم بأجمعهم
  175. [169]- قولهم لمن انقطعت حجته: مقطع
  176. [170]- قولهم: كلمته فاختلط
  177. [171]- قولهم: الأسود والأبيض في الكناية عن العربي والعجمي
  178. [172]- قولهم للمعرس: قد بنى بأهله
  179. [173]- إمالة حتى ومتى
  180. [174]- قولهم: قتله شر قتله بفتح القاف
  181. [175]- إعراب أسماء الأعداد المرسلة
  182. [176]- قولهم: ما أحسن لبس الفرس
  183. [177]- قولهم: مائة ونيف بإسكان الياء
  184. [178]- قولهم: هو يصبو عنه
  185. [179]- قولهم، فعلته مجراك
  186. [180]- قولهم الصيف ضيعت اللبن
  187. [181]- قولهم: طرده السلطان
  188. [182]- قولهم لما ينبت من الزرع بالمطر: بخس
  189. [183]- قولهم: هاون وراوق
  190. [184]- قولهم: شفعت الرسولين بثالث
  191. [185]- قولهم للمدينة المشهورة: سامرا
  192. [186]- قولهم لما يجمد من البرد: قريص
  193. [187]- قولهم: قتله الحب
  194. [188]- قولهم: ما يعرضك لهذا الأمر
  195. [189]- قولهم: ما كان ذلك في حسابي
  196. [190]- قولهم: تنوق في الشيء
  197. [191]- قولهم للمخاطب: هم فعلت وهم خرجت
  198. 192 - قولهم قرضته بالمقراض وقصصته بالمقص
  199. (193) قولهم في تصغير شيء وعين شوئ وعوينة
  200. (194) قولهم أشرف على الإياس.
  201. (195) قولهم: رزبطانة.
  202. (196) قولهم: جرح الرجل في ثديه.
  203. (197) قطع همزة الوصل في ابن وابنة واثنين واثنتين
  204. (198) قولهم تجزت القصيدة
  205. (199) جمع أسماء الأجناس.
  206. 200 - الفرق بين نعم وبلى
  207. [201]- الفرق بين مساء صباح مركبة ومضافة
  208. [202]- الفرق بين الترجي والتمني
  209. [203]- الفرق بين العر والعر
  210. [204]- الفرق بين قولهم: بكم ثوبك مصبوغا، ومصبوغ؟
  211. [205]- الفرق بين لا رجل ولا رجل في الدار
  212. [206]- الفرق بين مخوف ومخيف
  213. [207] الفرق بين خلف وأخلف
  214. [208]- الفرق بين (أو) و (أم) في الاستفهام
  215. [209]- معنى بات فلان.
  216. [210]- معنى القينة
  217. [211]- الراحلة اسم يقع على الجمل والناقة
  218. [212]- البهيم لا يختص بالأسود.
  219. [213]- وهمهم: أن هوى لا يستعمل إلا في الهبوط
  220. [214]- حذف الألف في بسم الله
  221. [215]- حذف ألف ابن في كل موضع
  222. [216]- حذف ألف «الرحمن»
  223. فائدة
  224. [217]- فصل «ما» عما قبلها ووصلها
  225. [218]- حذف نون «أن» مع لا
  226. [219]- وصل (لا) بهل وبل وفصلها
  227. [220]- ما يكتب بواو واحدة وما يكتب بواوين
  228. [221]- كتابة الألف المقصورة
  229. [222]- ما يجب أن يكتب موصولا

[شرح المقدمة]

درة الغواص

قال الشيخ الأجل الرئيس أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري. رحمه الله تعالى: "أما بعد حمد لله الذي عم عباده بوظائف العوارف, وخص من شاء منهم بلطائف المعارف, والصلاة على نبيه محمد العاقب, وعلى آله وأصحابه أولي المناقب". فإني رأيت كثيرا ممن تسنموا أسنمة الرتب, وتوسموا بسمة الأدب, قد ضاهوا العامة في بعض ما يفرط عن كلامهم, وترعف به مراعف أقلامهم, مما إذا عثر

قال - رحمه الله -: أما بعد حمد لله الذي عم عباده بوظائف العوارف.

العوارف: جمع عارفة, وهي كالعرف, والمعروف بمعنى الإحسان, ومن لطائف "أبي علي الباخرزي":

(ملئت "زورن" من سادة ... لهم نفوس بالعلا عارفات)

(ما أغتدي إلا ومن عندهم ... عارفة عندي بل عارفات)

(قد بقي الفخر بهم والندى ... في الناس, والبخل مع العار فات)

فإن قلت: هل يكون هذا حمدا وهو لم يحمد, وإنما ذكر أنه سبق منه الحمد؟ . قلت: نعم فإن الإخبار عن الحمد حمد, ولذا جوزوا في جملة الحمد أن تكون خبرية PageV01P038 # عليه, وأثر عن المعزو إليه خفض قدر العلية, ووصم ذا الحلية, فدعاني ألأنف لنباهة أخطارهم, والعكف بإطابة أخبارهم إلى أن أدرأ عنهم الشبه, وأبين ما التبس عليهم

وإنشائية, والخطبة قد يتأخر وضعها عن الكتاب فيجوز أن يكون المصنف حمد لله بلفظه أولا, ثم ذكره هنا لأن خطبة الكتاب كالعنوان الذي يتأخر كتابته كما قال "الغزي" في قصيدة له:

(وافي زمانك آخرا وتقدمت ... بك همة في كفها قصب الندى)

(فغدوت كالعنوان يكتب آخرا ... وبه كان القراءة يبتدى)

(وخص من شاء منهم بطائف المعارف, (والصلاة على نبيه محمد العاقب) أصل معنى الصلاة الانعطاف الجسماني لأنها مأخوذة من الصلوين على ما حقق في شروح "الكشاف", ثم استعمل في الرحمة والدعاء لما فيها من التعطف المعنوي, ولذا عدي بعلي, كما يقال: تعطفت عليه, فلا ترد عليه أن تعدي الدعاء بعلى للمضرة فكيف تكون الصلاة بمعنى الدعاء؟ ولا حاجة إلى أن يقال: لا يلزم من كون لفظة بمعنى لفظة أن تتعدى تعديتها. (ومحمد) مفعل من الحمد والتكرير فيه للتكثير والمبالغة, وهو من اسم المفعول للتفاؤل. وفي السير أنه قيل لجده [عبد المطلب]: لم سميت ابنك محمدا وليس من أسماء آبائك؟ فقال: رجوت أن يحمد في السماء والأرض. وفي شرح "الهادي" أخطأ من قال إنه مرتجل. وفيه نظر. PageV01P039

واشتبه لألتحق بمن زكا أكل غرسه, وأحب لأخيه ما يحب لنفسه, فألفت هذا الكتاب تبصرة لمن تبصر, وتذكرة لمن أراد أن يتذكر, وسميته: "درة الغواص في أوهام الخواص" وها [أنا] قد أودعته من النخب ك لبان, ومن النكت ما لا

(والعاقب) بمعني آخر الأنبياء - كما في "الصحاح" - وفي الحديث الصحيح المروي في "الشمائل" وغيره أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن لي أسماء, أنا محمد, وأنا أحمد, وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي, وأنا العاقب الذي لا نبي بعدي اه. وفي شرح "الشفاء": العاقب الآتي عقيب الأنبياء, وليس بعده نبي. وقال "ابن الأعرابي": معناه من يخلف في الخير من كان قبله, ومنه عقب الرجل لولده, وظاهر الحديث مؤيد للأول. لكن في دلالته [عليه] بحسب اللغة خفاء, ويوجه بأن من تعقب قوما يكون آخرهم, فلا يكون بعده أحد منهم, تفسير له يلازمه, أو هو PageV01P040 # يوجد منتظما في كتاب. هذا إلى لمعته به من النوادر اللائقة بمواضعها, والحكايات الواقعة في مواقعها, فإن حلي بعين الناظر فيه والدارس, وأحلاه محل القادح لدى القابس, وإلا فعلى الله تعالى أجر المجتهد, وهو حسبي وعليه أعتمد.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।