كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
‹ / ১৮০৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدمة، في: أحوال العلوم؛ وفيها: أبواب، وفصول
  1. المقدمة، في: أحوال العلوم؛ وفيها: أبواب، وفصول
  2. باب الألف
  3. باب الباء الموحدة
  4. باب التاء
  5. باب الثاء المثلثة
  6. باب الجيم
  7. باب الحاء المهملة
  8. باب الخاء المعجمة
  9. باب الدال المهملة
  10. باب الذال المعجمة
  11. باب الراء المهملة
  12. باب الزاي المعجمة
  13. باب السين المهملة
  14. باب الشين المعجمة
  15. باب الصاد المهملة
  16. باب الضاد المعجمة
  17. باب الطاء المهملة
  18. باب الظاء المعجمة
  19. باب العين المهملة
  20. باب الغين المعجمة
  21. باب الفاء
  22. باب القاف
  23. باب الكاف
  24. باب اللام
  25. باب الميم
  26. باب النون
  27. باب الواو
  28. باب الهاء
  29. باب الياء، آخر الحروف
  30. الخاتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

زواهر نطق، يلوح أنوار ألطافه، من مطالع الكتب والصحائف.

وبواهر كلام، يفوح أزهار إعطافه، على صفحات العلوم والمعارف.

حمد الله، الذي جعل زلال الكمال قوت القلوب والأرواح.

وخص مزايا العرفان، بفرحة خلا عنها أفراح الراح.

وفضل الذوق الروحاني على الجسماني تفضيلا، لا يعرفه إلا من تضلع أو ذاق.

وأودع في كنه الفضل لطفا، لا يدركه إلا من تفضل وفاق.

والصلاة والسلام على الذي كمل علوم الأولين والآخرين، بكتاب ناطق آياته، ببينات وحجج.

قرآنا عربيا غير ذي عوج.

صلى الله - تعالى - عليه، وعلى آله الأبرار، وصحبة الأخيار.

ما طلع شموس المعاني من وراء حجاب السطور والدفاتر.

وأنار أنوار المزايا من أشعة رشحات الأقلام والمحابر.

وبعد، فلما كان كشف دقائق العلوم، وتبين حقائقها، من أجل المواهب، وأعز المطالب، قيض الله - سبحانه وتعالى - في كل عصر علماء قاموا بأعباء ذلك الأمر العظيم، وكشفوا عن ساق الجد والاهتمام في التعليم والتفهيم، سيما الأئمة الأعلام من علماء الإسلام، الذين قال فيهم النبي - عليه وعلى آله الصلاة والسلام -: (علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل) .

فإنهم سباق غايات، وأساطين روايات ودرايات.

فمنهم: من استنبط المسائل من الدلائل، فأصل وفرع.

ومنهم: من جمع، وصنف، فأبدع.

ومنهم: من هذب، وحرر، فأجاد، وحقق المباحث فوق ما يراد، رحم الله أسلافهم، وأيد أخلافهم.

غير أن أسماء تدويناتهم، لم تدون بعد على: فصل وباب؛ ولم يرو فيه خبر كتاب؛ ولا شك أن تكحيل العيون بغبار أخبار آثارهم، على وجه الاستقصاء؛ لعمري إنه أجدى من تفاريق العضا؛ إذ العلوم والكتب كثيرة، والأعمار عزيزة قصيرة، والوقوف على تفاصيلها متعسر، بل متعذر، وإنما المطلوب: ضبط معاقدها،

والشعور بمقاصدها.

وقد ألهمني الله - تعالى - جمع أشتاتها، وفتح علي أبواب أسبابها، فكتب ما رأيت في خلال تتبع المؤلفات، وتصفح كتب التواريخ والطبقات.

ولما تم تسويده في عنفوان الشباب، بتيسير الفياض الوهاب، أسقطته عن حيز الاعتداد، وأسبلت عليه رداء الإبعاد

غير أني كلما وجدت شيئا، ألحقته إلى أن جاء أجله المقدر في تبييضه، وكان أمر الله قدرا مقدورا.

فشرعت فيه بسبب من الأسباب، وكان ذلك في الكتاب مسطورا.

ورتبته: على الحروف المعجمة: (كالمغرب) ، و (الأساس) ، حذرا عن التكرار والالتباس.

وراعيت في حروف الأسماء إلى الثالث والرابع ترتيبا؛ فكل ماله اسم ذكرته في محله، مع: مصنفه، وتاريخه، ومتعلقاته، ووصفه، تفصيلا وتبويبا؛ وربما أشرت إلى ما روي عن الفحول من الرد والقبول، وأوردت أيضا أسماء الشروح والحواشي، لدفع الشبهة ورفع الغواشي، مع التصريح بأنه شرح كتاب فلاني، وأنه سبق أو سيأتي في فصله؛ بناء على أن المتن أصل، والفرع أولى أن يذكر عقيب أصله.

وما لا اسم له، ذكرته باعتبار الإضافة إلى الفن، أو إلى مصنفه في باب التاء، والدال، والراء، والكاف، برعاية الترتيب في حروف المضاف إليه، (كتاريخ ابن الأثير) ، و (تفسير ابن جرير) ، و (ديوان المتنبي) ، و (رسالة ابن زيدون) ، و (كتاب سيبويه) .

وأوردت القصائد في: القاف، وشروح الأسماء الحسنى: في الشين؛ وما ذكرته من كتب الفروع، قيدته بمذهب مصنفه على اليقين؛ وما ليس بعربي قيدته بأنه: تركي، أو فارسي، أو مترجم، ليزول به الإبهام؛ أو أشرت إلى ما رأيته من الكتب، بذكر شيء من أوله للعلام؛ وهو أعين على تعيين المجهولات، ودفع الشبهة.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।