دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين
/ ১২০২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — 300- باب في النهي عن ترك النار في البيت عند النوم ونحوه سواء كانت في سراج أو غيره
  1. مقدمة الشارح
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. (بسم الله الرحمن الرحيم)
  4. : باب التوبة
  5. باب الجمع بين الخوف من الله تعالى (والرجاء) لفضله وإحسانه
  6. باب الندب بفتح النون وسكون الدال المهملة فباء موحدة: أي الدعاء
  7. باب الأمر بالأكل من جانب القصعة والنهي عن الأكل من وسطها
  8. باب استحباب الثوب الأبيض
  9. باب جواز قول المريض أنا وجع
  10. باب ثناء الناس بتقديم المثلثة (على الميت)
  11. باب ما يقول إذا نزل منزلا
  12. 220- باب ما يقال عند رؤية الهلال
  13. 221- باب فضل السحور وتأخيره ما لم يخش طلوع الفجر
  14. 223- باب في أمر الصائم بحفظ لسانه وجوارحه عن المخالفات والمشاتمة ونحوها
  15. باب في مسائل من الصوم
  16. باب فضل صوم يوم عرفة وعاشوراء وتاسوعاء
  17. 229- باب في استحباب صوم الإثنين والخميس
  18. 8- كتاب: الاعتكاف
  19. 9- كتاب: الحج
  20. 10 - كتاب: الجهاد
  21. 236- باب فضل العتق
  22. 11- كتاب العلم
  23. 13- كتاب حمد الله تعالى وشكره
  24. 13- كتاب: الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
  25. 14- كتاب الأذكار
  26. باب فضل الذكر والحث عليه
  27. …
  28. 247- باب فضل حلق الذكر والندب إلى ملازمتها والنهي عن مفارقتها لغير عذر
  29. 15- كتاب الدعوات
  30. باب فضل الدعاء بظهر الغيب
  31. باب في مسائل من الدعاء
  32. 253- باب: في كرامات الأولياء وفضلهم
  33. 16- كتاب الأمور المنهي عنها
  34. 264- باب في تحريم لعن إنسان بعينه أو دابة
  35. 265- باب في جواز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين
  36. 269- باب في النهي عن التباغض والتقاطع والتدابر
  37. 275- باب في تحريم الطعن في الأنساب الثابتة في ظاهر الشرع
  38. 276- باب في النهي عن الغش والخداع
  39. 284- باب في تحريم مطل الغني بحق طلبه صاحبه
  40. 300- باب في النهي عن ترك النار في البيت عند النوم ونحوه سواء كانت في سراج أو غيره
  41. 302- باب في تحريم النياحة على الميت ولطم الخد وشق الجيب ونتف الشعر وحلقه والدعاء بالويل والثبور
  42. 307- باب في كراهية تعليق الجرس في البعير وغيره من الدواب وكراهية استصحاب الكلب والجرس في السفر
  43. 310- باب في كراهة الخصومة في المسجد ورفع الصوت فيه ونشد الضالة والبيع والشراء والإجارة ونحوها من المعاملات
  44. 313- باب في نهي من دخل عليه عشر ذي الحجة وأراد أن يضحي عن أخذ شيء من شعره أو أظفاره حتى يضحي
  45. 319- باب في كراهة أن يسأل الإنسان بوجه الله - عز وجل - غير الجنة، وكراهة منع من سأل بالله تعالى وتشفع به
  46. 331- باب في النهي عن وصف محاسن المرأة لرجل إلا أن يحتاج إلى ذلك لغرض شرعي كنكاحها ونحوه
  47. 334- باب في كراهة الحديث بعد العشاء الآخرة
  48. 339- باب في كراهة الصلاة بحضرة الطعام ونفسه تتوق إليه أو مع مدافعة الأخبثين: وهما البول والغائط
  49. 345- باب في كراهة تخصيص يوم الجمعة بصيام أو ليلته بصلاة من بين الليالي
  50. 354- باب في تحريم إحداد المرأة على ميت فوق ثلاثة أيام إلا على زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام
  51. 366- باب في النهي عن صمت يوم إلى الليل
  52. 18- كتاب الاستغفار

(1649) (وعن جابر رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن ينتعل الرجل قائما) حمل على ما إذا احتاج في الانتعال إلى الاستعانة باليد، في إدخال سيورها في الرجل، لئلا يصير حينئذ على هيئة قبيحة؛ أما إذا لم يحتج فيه إلى الاستعانة بها فلا، (رواه أبو داود بإسناد حسن) رواه عن محمد بن عبد الرحيم وهو العدوي المعروف، بصاعقة شيخ البخاري عن أبي أحمد الدينوري عن إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر. PageV08P486

<span class="matn">

300- باب في النهي عن ترك النار في البيت عند النوم ونحوه سواء كانت في سراج أو غيره

(1650) عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "لا تتركوا

النار في بيوتكم حين تنامون". متفق عليه (1) .

(1651) وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، قال: احترق بيت بالمدينة على أهله من الليل، فلما حدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشأنهم، قال: "إن هذه النار عدو لكم، فإذا نمتم، فأطفئوها" متفق عليه (2) .

</span><span class="matn-hr"> </span>باب النهي

على سبيل التنزيه (عن ترك النار في البيت عند النوم ونحوه) مما يخشى معه التهابها من غيبة عن المنزل والتهاء بأمر (سواء كانت) أي: النار (في سراج أو غيره) نعم لا كراهة فيما يؤمن معه ذلك، كالقنديل المعلق.

(1650) (عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون) وذلك لئلا يشعل البيت على صاحبه؛ وصرف النهي عن التحريم عدم تحقق الضرر (متفق عليه) .

(1651) (وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: احترق بيت بالمدينة) النبوية (على أهله من الليل) أي: في بعضه (فلما حدث) بالفعل المبني للمجهول (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشأنهم) أي: بأمرهم (قال: إن هذه النار عدو لكم) قال ابن العربي: معنى كونها عدوا لنا، أنها تنافى أموالنا وأبداننا، منافاة العدو، وإن كانت لنا بها منفعة، لكن لا يحصل لنا منها إلا بواسطة، فاطلق أنها عدو لنا، لوجود معنى العداوة فيها (فإذا نمتم) أي: أردتم النوم (فأطفئوها) بقطع الهمزة قال القرطبي: هو أمر إرشادي. قال: وقد يكون للندب. وجزم المصنف بأنه للإرشاد، لكونه لمصلحة دنيوية؛ وتعقب بأنه قد يفضي إلى مصلحة دينية، وهي حفظ النفس المحرم قتلها، والمال المحرم تبذيره، (متفق عليه) . PageV08P487

<span class="matn">1652- وعن جابر - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء، وأغلقوا الأبواب. وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء. فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا، ويذكر اسم الله، فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم". رواه مسلم.

"الفويسقة": الفأرة

</span><span class="matn-hr"> </span>1652- (وعن جابر رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال) على سبيل الإرشاد، كما قال المصنف والقرطبي (غطوا الإناء) وذلك صونا له من الحشرات، وسائر المؤذيات (وأوكئوا) بكسر الكاف بعدها همز أي: اربطوا (السقاء) الوكاء ما يربط به من خيط أو نحوه، والسقاء بالمد ظرف من الجلد يكون للماء، والمعنى سدوا فم السقاء بخيط أو نحوه (أغلقوا الأبواب واطفئوا السراج) وعلل هذه الأوامر بقوله: (فإن الشيطان لا يحل سقاء) أي: وكاء (ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء) أي: إذا ذكر اسم الله تعالى حال غلقه، وعند تغطية الإناء. قال ابن دقيق العيد: ويحتمل أنه لا يفتح بابا مغلقا يسمي الله عليه حال غلقه أولا. ويحتمل أن يكون المانع من ذلك أمر خارج عن جسمه. قال: والحديث يدل على منع الشيطان الخارج من الدخول، أما الشيطان الذي كان داخلا، فلا دلالة للخبر على خروجه. قال: فيكون ذلك لتخفيف المفسدة لا رفعها، ويحتمل أن تكون التسمية عند الإغلاق، تقتضي طرد من في البيت من الشياطين، وعليه فينبغي التسمية من ابتداء الغلق إلى آخره اه. (فإن لم يجد أحدكم) ما يغطي به الإناء (إلا أن يعرض) بضم الراء كما في الأصول المصححة، وهو قد جاء من باب قتل ومن باب ضرب (على إنائه عودا) أي: يضعه عليه بالعرض (ويذكر اسم الله عليه) وفي نسخة أو بدل الواو، فإن تثبتت فهي بمعنى الواو كما في قوله تعالى (وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون) (1) ويحتمل كونها للتنويع (فليفعل) أي: بالمقدور عليه ندبا، وعلل الأمر باطفاء السراج بقوله (فإن الفويسقة تضرم) بضم الفوقية وبالضاد المعجمة أي: تشعل (على أهل البيت بيتهم) أي: تكون سببا لذلك، بأن تجر الفثيلة إلى المتاع، فتضرمه نارا (رواه مسلم) ورواه أحمد من حديث أبي أمامة بلفظ: "أجيفوا أبوابكم، وأكفئوا آنيتكم، وأوكئوا أسقيتكم، وأطفئوا سرجكم، فإنهم لم يؤذن لهم بالتسور عليكم" كذا في الجامع الصغير (الفويسقة) بالتصغير (الفأرة) بالهمز وتسهل، وأطلق عليها كالمؤذيات PageV08P488

— পৃষ্ঠা ১১০২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।