بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل
‹ / ১৮৫
📝 লেখা

النص المحقق

بسم الله الرحمن الرحيم

قال العبد الفقير الحقير أبو الإمداد الفاني، إبراهيم المالكي اللقاني:

الحمد لله الذي اصطفى لنقل السنة المحمدية رجالا، وقلدهم أمانة نقدها، فأوسعوا في مضمار السبق للتعديل والتجريح مجالا، لا يخشون في الله لومة لائم، فهم ليوث الحق زينوا بالعمائم، أحمده وأشكره وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تزحزح قائلها عن النار، وتمحو اسمه من ديوان الأشقياء إلى ديوان الأتقياء الأخيار، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله النبي المختار، الشاهد برسالته الأشجار والأحجار، وعجم الوحوش في الصحاري والقفار، صلى الله عليه وعلى آله الأطهار، وصحابته المهاجرين والأنصار، صلاة وسلاما دائمين ما تعاقب الليل والنهار.

وبعد: فهذا تعليق لطيف وهيكل (1) شريف، أتعرض فيه للتعريف برواة «الشمائل»، رجاء أن يكون لي عند الله بواسطة خدمته صلى الله عليه وسلم من أجل الوسائل، اقتصرت فيه على أدنى ما يحصل به التعريف، أعجلني فيه قصد الاختصار للتخفيف، لكني فيه مع كساد البضاعة معذور، وبعين الفروسية في مضمار الحفظ غير منظور، ولو كنت أعلم أني سبقت إليه على هذا الكتاب، ما تطفلت على موائد الكمال واللباب، وربما تعرضت فيه للأصل وإن لم أعد لذلك من الأهل، وسميته «بهجة PageV01P039

المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل».

فأقول: وبالله أستعين، وهو حسبي ونعم الوكيل.

المسألة الأولى: قال بعض علمائنا: قال النووي: شيوخ الإنسان في العلم آباء في الدين، ووصلة بينه وبين رب العالمين، فيقبح به جهلهم، وكيف لا يقبح جهل الإنسان وهم الوصلة بينه وبين ربه الكريم الوهاب، مع أنه مأمور بالدعاء لهم وببرهم، وذكر مآثرهم، والثناء عليهم، والشكر لهم انتهى.

إذا علمت هذا فلنا في هذا الكتاب أسانيد متنوعة، ومشايخ عدة من أجلهم وأفضلهم عالم وقته بلا نزاع، ومحدث عصره من غير دفاع، العلامة الرحلة أبو النجا سالم السنهوري (1)، بل الله بالرحمة ثراه، وجعل الجنة مثواه، وأخبرنا به مرارا.

قال: حدثنا به الشيخ نجم الدين الغيطي (2) بقراءتي عليه، قال: أخبرنا به شيخ الإسلام أبو يحيى زكريا الأنصاري (3)، قال: أخبرنا به أبو الفتح ابن أبي بكر بن الحسين المدني مشافهة (4)، عن الحافظين أبي الفضل PageV01P040

العراقي (1) وأبي الحسن (2) الهيثمي (3) سماعا قالا: أخبرنا به أبو (4) محمد بن إسماعيل بن الخباز، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن القيم (5) (ح) وأنبأني عاليا العز أبو محمد الحنفي (6)، عن الصلاح ابن أبي عمر (7) وغيره، قالوا -وكذا ابن القيم-: أخبرنا به الفخر أبو الحسن علي بن أحمد بن البخاري (8) سماعا، أخبرنا به أبو اليمن (9) زيد بن الحسن الكندي، وقال ابن الخباز: أخبرنا به عبد الله بن محمد بن عبد الله حضورا، وأبو العباس أحمد بن PageV01P041

عبد الدائم (1) إذنا، قالا: أخبرنا به الافتخار عبد المطلب بن الفضل الهاشمي (2)، زاد ابن عبد الدايم فقال: وأخبرنا به عبد الرحمن بن أبي الكرم (3)، قال الثلاثة: أخبرنا به أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي (4)،

زاد الافتخار فقال: وأخبرنا به أبو حفص عمر بن بن علي الكرابيسي (5)، وأبو علي الحسن بن بشير البلخي، وعبد الرحيم (6) بن النعمان الولوالجي، قال الأربعة: أخبرنا به أبو القاسم أحمد بن محمد البلخي (7)، أخبرنا به أبو القاسم علي بن أحمد بن علي الخزاعي، أخبرنا به أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي (8)، حدثنا به أبو عيسى الترمذي.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।