قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن
/ ৪৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفصل الرابع
  1. مقدمة المؤلف
  2. الفصل الأول
  3. الفصل الثاني
  4. هو ستة
  5. الفصل الثالث
  6. الفصل الرابع
  7. الفصل الخامس
  8. الفصل السادس
  9. الفصل الأول
  10. الفصل الثاني
  11. سورة الفاتحة
  12. سورة البقرة
  13. سورة آل عمران
  14. سورة النساء
  15. سورة المائدة
  16. سورة الأنعام
  17. سورة الأعراف
  18. سورة الأنفال
  19. سورة التوبة
  20. سورة يونس
  21. سورة هود
  22. سورة الرعد
  23. سورة إبراهيم
  24. سورة الحجر
  25. سورة النحل
  26. سورة الإسراء
  27. سورة الكهف
  28. سورة مريم
  29. سورة طه
  30. سورة الأنبياء
  31. سورة الحج
  32. سورة المؤمنون
  33. سورة النور
  34. سورة الفرقان
  35. سورة الشعراء
  36. سورة النمل
  37. سورة العنكبوت
  38. سورة الروم
  39. سورة لقمان
  40. سورة السجدة
  41. سورة الأحزاب
  42. سورة سبأ
  43. سورة فاطر
  44. سورة الصافات
  45. سورة ص
  46. سورة الزمر
  47. سورة غافر
  48. سورة فصلت
  49. سورة الشورى
  50. سورة الزخرف
  51. سورة الدخان
  52. سورة الجاثية
  53. سورة الاحقاف
  54. سورة محمد
  55. سورة قاف {ق}
  56. سورة الذاريات
  57. سورة الطور
  58. سورة النجم
  59. سورة القمر
  60. سورة الواقعة
  61. سورة المجادلة
  62. سورة الحشر
  63. سورة الممتحنة
  64. سورة المنافقين
  65. سورة التغابن
  66. سورة الطلاق
  67. سورة نون
  68. سورة المعارج
  69. سورة المزمل
  70. سورة المدثر
  71. سورة القيامة
  72. سورة هل أتى
  73. سورة عبس
  74. سورة التكوير
  75. سورة الطارق
  76. سورة سبح
  77. سورة الغاشية
  78. سورة التين
  79. سورة العصر
  80. سورة الكافرون
  81. خاتمة
  82. خاتمة
  83. الفصل الأول
  84. الفصل الثاني
  85. الفصل الثالث
  86. الفصل الرابع
  87. الفصل الخامس
  88. الفصل السادس

لم ينطق به من عند نفسه بدليل قوله تعالى بعد ذلك

{إن هو إلا وحي يوحى}

وأجاب عن آية الوصية بأنها نسخت بآية المواريث

ويؤيده قول الإمام مالك إن آية المواريث نسخت آية الوصية للوالدين فعلى هذا إنما نسخ القرآن بقرآن مثله والسنة إنما هي مبينة للآية الناسخة

قلت ودليل المانع قوي وهو الحق إن شاء الله تعالى

وقول بعضهم

إن قوله عليه الصلاة والسلام لا تقتلوا أهل الذمة ناسخ لقوله تعالى {فاقتلوا المشركين} فيه نظر إذ هو تخصيص لا نسخ

وترجيح بعض المحققين للجواز وتعليله بأن محل النسخ هو الحكم والدلالة عليه بالمتواتر ظنية كالآحاد فيه نظر

لاسيما والقرآن ثابت بالإجماع لم يخالف فيه مخالف ثابت في المصاحف متلوا بالألسن محفوظا في الصدور وقد شهد الله تعالى بإحكامه وأخبر بحفظه وعصم رسوله من الغلط والسهو فيه بخلاف السنة فإنها لم تأت مروية عن جميع أهل القبلة بل عن الواحد والاثنين أو من لم يبلغ عددهم عدد من أجمع على القرآن فهما قطعا غير متساويين في الإعجاز والحفظ والنقل

قال بعض المحققين وأجود ما قيل هو أن السنة مبينة لا ناسخة

كما جاء عنه في آية الزواني في قوله تعالى {أو يجعل الله لهن سبيلا}

فقال عليه السلام خذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلا وبين السبيل ما هو بآية الجلد

الرابع نسخ السنة بالسنة

وهذا لا خلاف فيه بين العلماء وهو كثير

نحو حديث مسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها

وهذا يعرفه أهل العلم بالآثار

فائدة في كيفية معرفة الناسخ والمنسوخ والمكي والمدني

والذي يحتاج إليه الناظر في الناسخ والمنسوخ من السنة والقرآن معرفة التاريخ فينسخ المتقدم بالمتأخر إذ هو المعتبر ولا يعتبر ذلك بمواقع الآي من المصحف لأنه قد جاء فيه الناسخ في الترتيب قبل المنسوخ كما في آيتي عدة الوفاة

ويجب أن نعلم ما نزل بمكة من السور والآيات وما نزل بالمدينة لأنه أصل كبير في معرفة الناسخ والمنسوخ

لأن الناسخ المنزل بمكة إنما نسخ ما قبله من المنزل بها

والمنزل بالمدينة نسخ ما قبله من المدني والمكي

ونزول المنسوخ بمكة كثير ونزول الناسخ بالمدينة كثير

قال بعضهم مما يستدل به على المكي أن كل سورة فيها {يا أيها الناس} وليس فيها {يا أيها الذين آمنوا} فهي مكية وفي الحج خلاف وكل سورة فيها {كلا} فهي مكية

أوفي أولها حروف المعجم فهي مكية إلا البقرة وآل عمران وفي الرعد خلاف

وكل سورة فيها ذكر المنافقين فهي مدنية سوى العنكبوت

قال ابن هشام عن أبيه أن كل سورة ذكرت فيها الحدود والفرائض فهي مدنية

وكل ما كان فيه ذكر القرون الماضية في الأزمنة الخالية فهي مكية

قالوا وكل آية نزلت في الصفح والإعراض فهي مكية

الخامس نسخ القرآن بالإجماع ونسخ الإجماع بالإجماع ونسخ القياس بالقياس

أما نسخ القرآن بالإجماع فمنعه أكثر الأئمة من العلماء الراسخين وكذلك نسخ الإجماع بالإجماع والقياس بالقياس ذكره البغداديون والمالكيون في اصولهم

— পৃষ্ঠা ৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।